السودان الان

الولاة مقابل الانتخابات المبكرة.. المهدي وقوى التغيير معركة (لي الذراع)!!

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

تقرير:  ندى محمد أحمد
من حين إلى آخر يلقي رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي بورقة الانتخابات المبكرة امام شركائه في تحالف قوى الحرية والتغيير الحاكم، الا انه في زيارته الاخيرة لولاية سنار كان اكثر وضوحاً من ذي قبل، إذ طرح اولوية حزبه في ولاة الولايات الذين كاد ترشيحهم ان يكتمل. وطالب رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي في خطاب جماهيري بمدينة سنجة بولاية سنار اول امس السبت، بمنح حزبه أغلبية في الولاة لأن حزبه له أكثرية جماهيرية، أو الدعوة لانتخابات مبكرة في حال تعذر ذلك، وعزا ذلك الى أن حزب الأمة يمتلك تأييداً شعبياً كبيراً، وفاز في آخر انتخابات ديمقراطية عام 1986م، وأضاف قائلاً: (نحن نعتقد أننا أكثرية وندعو إلى انتخابات مبكرة).

المحلل السياسي الفاتح محجوب ذهب إلى ان الانتخابات المبكرة هي التي تضع حلاً امثل، اذا كان الوضع السياسي والاقتصادي قد تعقد ولم يتم الوصول للحلول المطلوبة، وضرب مثلاً في حديثه لـ (الإنتباهة) بقضية رفع الدعم السلعي المختلف حولها بين الحكومة وتحالف قوى الحرية والتغيير، الأمر الذي دفعهم لعرضها على المؤتمر الاقتصادي المنتظر في مارس القادم، واذا لم يتبن المؤتمر مسألة رفع الدعم، فإن وزير المالية إبراهيم البدوي المحسوب على حزب الامة القومي سيستقيل، خاصة انه لوح بالاستقالة، وبجانب إشكالية الدعم مازالت قضية المفاوضات ترواح مكانها. واضاف الفاتح قائلاً: (عندما يلوح المهدي بالانتخابات المبكرة، فهي كرت ضغط يستخدمه في مواجهة حلفائه في قوى الحرية والتغيير، باعتباره اكبر الاحزاب السياسية بعد حل المؤتمر الوطني، وكأنه يريد تذكير شركائه في الحكومة الذين يتجاهلونه بأن ثقل حزبه في الحكومة ضعيف مقارنة بحجمه، وان اغلبهم لن يكونوا موجودين حال قيام الانتخابات، وذلك من خلال التجارب الانتخابية السابقة، وذلك بالاشارة الى احزاب البعثيين والناصريين والجمهوريين، والى حد ما الحزب الشيوعي السوداني، وقطعاً بان وجودهم في اي برلمان منتخب سيكون ضعيفاً بالرغم من انهم الاعلى صوتاً في الوقت الراهن، ويسيطرون على المشهد، لذلك فإن دعوة المهدي للانتخابات المبكرة تعتبر سياسة ضغط وتذكير لتلك الاحزاب باحجامهم الحقيقية، فهو يعلم أن الانتخابات المبكرة لن تعقد في الوقت الحالي، لأن شركاءه في قوى التغيير غير راغبين فيها، فاغلبهم يعلم ان الفترة الانتقالية هي آخر عهدهم بالحكم اذا قامت الانتخابات، سواء المبكرة او غير المبكرة ، لانهم ينتمونلاحزاب لا وجود لها في الشارع السوداني، في حين انهم الاعلى صوتا في الحكومة واكثر تأثيراً، فالمهدي يشير الى انه لا بد من ان تتناسق مشاركات احزاب قوى الحرية والتغيير في الحكم كل حسب ثقله السياسي). واضاف الفاتح ان زيارة المهدي للجزيرة ابا وطوافه على بعض الولايات نوع من ممارسة السياسة والضغط باعتباره الحزب الاكبر. وفي رده على سؤال ما اذا كانت تلك التهديدات ستحقق النتائج المرجوة منها، قال ان موقف شركاء المهدي من رسالته سيكون مزدوجاً، فهم سيتجاهلونها في العلن، بينما سيتجهون داخل اروقة قوى الحرية والتغيير لارضاء الامة القومي، وهذا ما يبحث عنه المهدي، اما قضايا الحكم التي تم تجاهل دور الأمة القومي إزاءها، مثل مسألة المناهج والاقتصاد ومفاوضات السلام واستفزاز الشعب في قضايا الدين غير المقبول، ورؤية الامة، فإنها اساليب سلبية تعبئ الطرف الآخر الذي ازيح من الحكم، ليظهر في الساحة السياسية من جديد.
وفي سياق موازٍ يشير الفاتح الى ان الانتخابات المبكرة تمثل رسالة لانصار وعضوية الامة القومي ليكونوا مستعدين للانتخابات في اي وقت.
وبدوره لفت رئيس المكتب السياسي للامة القومي محمد المهدي الحسن المهدي الى ان (إذا) اداة شرط، وإذا لم يمكن الاتفاق على موضوع الولاة بصورة تراعي وزن القوى السياسية فليست هناك آلية للترجيح سوى الانتخابات في هذه القضية، اما الحديث عن الانتخابات عامة فنقصد به تقديم رسالة واضحة بضرورة الاكتفاء بسنوات الفترة الانتقالية المحددة في الوثيقة الدستورية وعدم تمديدها او تجاوزها باي حال من الاحوال، باعتبار ان تفويض الانتقالية منقوص ويحتاج الى العودة للشعب في انتخابات حرة، حتى تتمكن الحكومة المفوضة من الشعب من البت في كبريات القضايا التي تنتظرها، وبسؤاله عن ماهية الجهات التي ترغب في تمديد الفترة الانتقالية، قال: (بغض النظر عن ماهية تلك الجهات فإن حزبه يهتم بتثبيت مبدأ اساسي، بأن ما تم الاتفاق عليه يجب الالتزام به)، وحول مدى استجابة حلفائهم في الحرية والتغيير لدعوة المهدي قال: (هذا رأينا طرحناه، وفي الآخر لا يوجد خيار للترجيح غير مراعاة الاوزان السياسية، بأن تكون حصة حزب الامة القومي من الولاة على حسب ثقله السياسي ووزنه التاريخي).
ومن ناحيته اوضح منذر ابو المعالي مسؤول الاعلام في قوى الحرية والتغيير لـ (الإنتباهة) انهم ملتزمون بآليات اختيار الولاة وآليات اختيارات هياكل الدولة، مشيراً الى ان اختيار الولاة يتم عبر تنسيقية قوى الحرية والتغيير في الولايات، فهم الذين يختارون الولاة ويرفعون الاسماء للتنسيقية المركزية، وفي ما يلي مراعاة وزن الأمة القومي في مسألة الولاة قال منذر إن المسألة لا تحتمل ما سماها المحاصصات الحزبية، فالاختيار يتم من القواعد في الولايات.. كما نفى طرح تمديد الفترة الانتقالية في كل هياكل قوى الحرية والتغيير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • انحنا مرتاحين كده …. ما عايزين أي انتخابات … خلاص شبعنا من جناح أم جكو وسيدي المرغني … وتعويضات أراضي ام دوم والجزيرة أبا … الحرية والتغيير وحمدوك هم رجال المرحلة … لمن يتم بناء الدولة بعدين نعمل انتخابات … دولة ذاته ما في تعمل انتخابات كيف … الانتخابات في ظل هذه الظروف تعتبر وصفة دمار شامل للسودان … الشعب عايز الديمقراطية والحرية وانحنا الآن بنتكلم قلبا وعدلا مافي زول اعترضنا ولا مسكونا ودي كانت ولا في الحلم … والإصلاح الاقتصادي ماشي ودا العايزو المواطن … لكن الأحزاب عايزا الكرسي وما بتقدر عليهو … والصادق مستعجل لأن العمر ما فضل فيهو حاجة … يعني المطاولة دي هو ما بتنفع معاهو خالص …. يعني عايز يبقى رئيس وزراء وبس

  • من خلال التعليقات الواردة فعلا محتاجين الي انتخابات عشان اي حزب يعرف وزنه. انا لست ضد احد لكن الانتخابات تعط كل ذي حق حقه. اقصد انتخاب ولاة الولايات.

  • هذا الكلب الصادق أكبر مدمر وعميل وخاين
    عليكم بهذا الخائن وزجة في السجن
    حتى يعفن ويموت… الكلب….

  • ياعالم الصادق المهد كووووووز ياحزب الامة ياقطيع النعاج …..من يحارب الكيزان عليه ان يبدأ بالصادق المضلل

  • الشعب السوداني ممثلا في شباب الثوره جيل ناضج ويتميذ بوعي كبير وهو كذلك قرا تاريخ السودان جيدا ويعلم علم اليقين ان الاحزاب الطائفيه مثلها مثل الاسلامويه تحمل نفس الداء ولن تستطيع ان تقدم السودان شبرا واحدا فهي لا تتعلم من اخطائها ابدا وتحركات الصادق لا تعد حنكه سياسيه بقدر ما هي انتهازيه سياسيه اعتاد عليها ويكررها نسخه بالكربون. ان اراد ان يقنع الناس بان حزبه هو الاجدر عليه بممارسة الديمقراطيه بحزبه والابتعاد عن السياسه فلم يعد احد يقتنع بانه يمكن ان يقدم للسودان شيئا في الزمن الضائع بعد ان افني عمره في نشاط سياسي عقيم.بصراحه لا اعتقد بانه يمكن ان يكرر التاريخ للمره الرابعه فان سمح له الشعب السوداني هذه المره فسوف يكون قد ادخل السودان في نفق حالك السواد وعلينا انتظار ديكتاتوريه جديده اشد باسا وتنكيلا من ثنايا فشل الصادق وتواطؤه.

    • في البداية هل انت اخدت تفويض من الشعب السوداني عشان تتكلم باسمه لو ماعارف كلامك دا هو الدكتاتورية بعينها..حزب الامة حزب كبير وعريق واذا انت بتتحدث عن شباب الثورة.. ومنو اللي قال ليك انو شباب حزب الامة ماشارك في الثورة امشي ارجع لي ايام الحراك وشوف دور حزب الامة في الحراك…واخيرا…صندوق الانتخابات هو الفيصل والحكم