اخبار الاقتصاد

مصادر تكشف وجود خلل في الحملات الامنية .. سعر الدولار يصعد بقوة في مواجهة الجنيه السوداني ويصل الى مستوى قياسي

سودان تربيون
مصدر الخبر / سودان تربيون

الخرطوم 9يناير 2020- صعد سعر الدولار بالسوق الموازي مقابل الجنيه الى 90 جنيها مسجلا رقما قياسيا غير مسبوق في ختام تداولات نهاية الأسبوع وسط شح المعروض و زيادة الطلب بينما تجددت الحملات الأمنية على تجار العملة للأسبوع الثالث على التوالي.

وطبقا لمتعاملين تحدثوا لـ (سودان تربيون) فإن سعر البيع للدولار سجل الخميس ٩٠ جنيها مقارنه بحوالي ٨٨،٥ ليوم الأربعاء فيما ارتفع سعر البيع للريال السعودي إلى ٢٣،٧٠جنيه وسجل البيع للدرهم الاماراتي٥ ،٢٤ جنيها بينما بلغ سعر البيع لليورو ٩٩ جنيها.

وارجع المتعاملون الارتفاع لزيادة الطلب على العملات الأجنبية خاصة لأغراض الاستيراد إلى جانب ارتفاع حجم عمليات المضاربة من كبار التجار مع نهاية الاسبوع.

وقال أحد المتعاملين فضل عدم ذكر اسمه لـ (سودان تربيون) إن الحملات الأمنية على تجار العملة تجددت يومي الأربعاء والخميس خلال ساعات النهار باعتقال عشرات التجار.

وأشار إلى حدوث ممارسات وصفها بالسالبة بأخذ بعض أفراد القوة المنفذة للحملات أموالا من تجار العملة مقابل عدم اعتقالهم.

وأضاف ان هناك أحد التجار تم ضبطه بمبالغ كبيرة من العملات الأجنبية ما يعادل ٢مليون جنيه ما دفعه لتسديد نحو ٣٠٠ دولار لبعض أفراد الحملة مقابل عدم اعتقاله.

فيما قالت مصادر متطابقة لـ (سودان تربيون) ان شعبة العمليات الفيدرالية في العاصمة السودانية الخرطوم واصلت حملاتها على المضاربين بالعملات في الطرقات الرئيسية وأوقفت نحو 23متهماً.

وقالت المصادر ان شعبة العمليات التابعة للمباحث والتحقيقات الجنائية جددت حملاتها على تجار العمل وضبطت عملات أجنبية متنوعة (دولار – ريال سعودي – درهم إماراتي – دينار كويتي) واقتادتهم إلى قسم شرطة الخرطوم شمال مدونة ضدهم بلاغات وفقاً للمادة 5 من قانون النقد الأجنبي.

وبدأت شعبة عمليات الخرطوم حملات مفاجئة خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن ضبط 60 تاجر عملة بطرقات الخرطوم الرئيسية ووسط السوق العربي وسوق الكلاكلة اللفة.

وقضت محكمة الخرطوم شرق بالسجن لمدة شهر ومصادرة الأموال لصالح حكومة السودان في مواجهة (25) منهم، فيما برأ متهماً لعدم كفاية الأدلة.

وتأتي الحملات على خلفية انخفاض سعر الجنيه السوداني مقابل الدولار ما أسهم في ارتفاع الأسعار في السوق السودانية.

عن مصدر الخبر

سودان تربيون

سودان تربيون

أضف تعليقـك

تعليقات

  • للأسف الحملات متقطعة ولا بد من استمرارها وديمومتها حتى ييأس مصاصي الدماء.. ولكن حملة يومين أو أسبوع لا تفي بالغرض والأفضل إيقافها لأن مردودها يكون سلبي لارتفاع سعر الصرف..
    وحكم شهر لمن يدمر اقتصادية وطنه كلام فاضي ولا يتناسب مع الجرم..
    نلوم حكومتنا الانتقاليه في إصدار قرارات دون متابعة تنفيذها والفريشه ليس ببعيد اذهب سوق ليبيا وشوف الشارع مسار مغلق تماما والآخر النصف وكذلك الصينيه
    متابعة تنفيذ القرارات أهم من إصدارها…
    والله الوضع محبط للغاية كأنو لا توجد حكومة..
    الملييس والليونه لا تصلح معنا كشعب فوضوي والدليل من أفضل الشعوب بالخارج الكل ناجح ومميز طبيب مهندس سائق أو راعي والسبب معروف لأنها دولة قانون.
    نفعل القوانين والأنظمة بكل إحترام وأدب ومن لا يحترم القانون يحاكم برضو بكل إحترام.

    المدنيه سلوك وليس شعارات..

  • يتم استبدالهم فورا بشباب الثورة. حراس الثورة يتم تدريبهم لمراقبة السوق و قفل الابواب امام هولاء الطفيليين.

  • لابد من هيكلة القوات النظامية….بجد الفساد مستشري فيها…..الان….الان….تجار تدل تصرفاتهم انهم يجدون الحماية من الشرطة

    • Sm والذين تم القبض عليهم تم الحكم عليهم من قبل وزير العدل والنائب العام بشهر سجن لابد من تغيير النائب العام ووزير العدل فورااا

    • اوسوم لابد من هيكله القضاء ابتدا من النائب العام ووزير العدل… لأن الحكم على تجار العمله شهر سجن
      انتو مشكلتكم كبيره مع القوى النظاميه
      بتنسوا القضاء ليه الذي يحكم على النقيروز ب٢٠ جلده…. و٣ شهور سجن كاقصط عقوبه
      وعلى تجار العمله بشهر سجن
      وتغافل عن مهربي الذهب والدقيق والجازولين والمخدرات وسماسره العمله

    • Sm تجار يجدون الحمايه من القانون الضعيف…. حكم شهر دي عقوبه لمصاصي الدماء ومخربي الاقتصاد
      طوالي جاري للفساد بالقوات النظاميه…. حمله مسعوره يقوم بها أعداء الثوره وأعداء السودان ضد القوات النظاميه ممنهجه اعتقد وراءها جهات معينه تقصد خلق فراغ أمني وهوه كبيره بين العسكر والمواطن لشئ في نفسها
      اسألوا حكومه قحت ماذا سنت من قوانين لمحاربه مهربي الذهب والدقيق والجازولين والمخدرات وسماسره العمله
      اسألوا النائب العام وحكومته حمدوك ما هي القوانين التي يحاكم بها هؤلاء انتقدوا كذلك حكومه حمدوك عشان تتحرك وتردع هؤلاء المخربين إعداء الوطن…. بدل توجيه كل الانتقاد للعسكر