كتابات

صباح محمد الحسن تكتب: المتنمرون من آل كوز !!

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

 

يلاحظ المتابع اننا نعيش في جو سياسي ملغوم مشحون بكثير من (الضغائن) التي يحملها اتباع النظام المخلوع الذين يعانون نوبة من (البكاء والنويح ) طال مداها بعد ان غابت شمسهم استحياء مما فعلو وماكانوا سيفعلون والنيابات تقف شاهدا على ذلك ( وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) ويبدو ان ( المستوحشين ) زيفا أقلقتهم المواقف وانهيار سقف إمبراطوريتهم على رؤوسهم وان مايحدث من تطور وتقدم خارجي لمصلحة السودان أزعجهم حد الخوف فكيف يهدد من هو في موقفهم ضعيف هزيل المنطق خاوي الفكر والحجة

وبدأوا يمارسون التنمر علي كل من لايتوافق مع فكرهم او على كل من يجهر بقول الحق فأمراض عصرهم الآني لن يشفيها يوم ١٤ او بعده من (ايام الله السبعة) لأن مابداخلهم من وجع لن تغسله مياه نهر النيل ولا مياه دجلة والفرات العذب منها والمالح ، فباتوا يعانون من أنيميا في الخطاب السياسي والمجتمعي ان كان في المنابر العامة او في علياء ومنصات السوشيال ميديا وأصبحوا يدفعون بالإساءات واتخاذ أنماط سلوكية معينة لاتتوافق مع صيغ التخاطب المعروفه والمتعارف عليها وفق مجموعة من المبادئ والقواعد السليمة المعلومة في بيئة التواصل في مجالات الخطاب العام للتحاور والنقاش
ودونكم ماحدث امس بعد صلاة الجمعة بمسجد سيدة السنهوري عندما تحدث محامي مشهور وطالب المصلون بعدم المشاركة والخروج في مسيرة اليوم واعتبر ان الزحف الأخضر يجب ان تكون مسيرة اعتزار الي الشعب السوداني فالرجل لم يقل الا رأيه فقط وهو ناشط حقوقي ورجل مستقل ليقوم قيادي إسلامي مشهور بالاعتداء عليه داخل المسجد فالقيادي الإسلامي لا راعى حرمة المسجد ولا احترم رأي الآخرين ولكن يبدو ان مسلسل الاعتداءات والضرب الذي تحدثنا عنه مازال يعرض حلقاته ( الجبانه ) على مسرح الأحداث فالذي يفقد منطقه ومنصبه وحزبه ومقعده ومصلحته كالذي فقد ثروته في وسط الزحام ففقد عقله لكثرة ثروته وقلة إيمانه واستخدام القوة العضلية في مقارعة الحجج أسلوب يستخدمه عاجزو الفكر والرأي لموازنة القوة العقلية والمنطق المستنير..
فالساحة السياسية تعجُ بالكثير من المعارك الغير متكافئة إذا أُخضعت لموازين الحوار والحوار المضاد الذي تسيطر عليه غفلة العقل والأحلام المستحيلة التي تتحرش بهم وهم في صحوهم النائم.. ويقظتهم الشاردة في سراب اللا وعي وسكرتهم التي تأبى أن تستفيق من فرط كؤوس (دَنِهِم) وحلمهم الحرام..
فإن لم نستيقظ فعلاً ونضع حداً لهذه الفوضى وان صمت المسؤولون عن مايفعله هؤلاء فهذا الواقع المؤلم أسد جائع أسمع زئيره خلف الأبواب ونذير شؤمٍ لا يبشر إلا بطوفان قادم قد تغرب فيه شمس هذا الوطن العزيز
طيف أخير :
وعاجز الرأي مضياعٌ لفرصته.. حتى إذا ما فاته أمرٌ عاتب القدرا
الجريدة

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك