اخبار الاقتصاد

وزير مالية سنار الدكتور إبراهيم سليمان لـ "الصيحة" إجراءات صارمة ومشددة لصرف المرتبات بالبطاقات

صحيفة الصيحة
مصدر الخبر / صحيفة الصيحة

(196) مليون جنيه تكلفة المشاريع التنموية بولاية سنار

سنجة: أماني أحمد حسن

مطلع العام ذكرت أن وزارتك وضعت خطة لحماية المال العام ومراقبته ومكافحة التجاوزات ماذا نفذ من ذلك الوعد؟

اتبعنا منهجاً علمياً في تنمية الموارد وتوظيفها وتوجيهها وفقاً لبنود الصرف المحددة ولابد أن يتبع ذلك إجراءات أخرى تضبط الموارد وتحافظ عليها بما يتسق وتحقيق الأهداف الكلية للموازنة فاتخذنا إجراءات صارمة وضوابط محكمة للمحافظة على المال العام.

ما المحصول النهائي لهذه الضوابط المالية؟

هذه الإجراءات والضوابط آتت أكلها تماما واستطعنا تنفيذ كل أهداف الخطة، فمثلا في الفصل الأول (المرتبات) اتخذنا إجراءات صارمة ومشددة على أن يكون صرف المرتبات بالبطاقات بحيث لا يسمح لأي شخص بصرف مرتبه إلا أن يحضر بنفسه ويحضر بطاقته.

وما نتيجة هذا الإجراء وما إنعكاساته الإيجابية؟

قطعا كانت هناك نتائج فورية حيث استطعنا منع تسرب أكثر من مليار جنيه كانت تذهب لأناس من غير وجه حق هذا مثال لصرف المرتبات (الفصل الأول) وهناك كثير من الإجراءات المااية والمحاسبية التي آتت أكلها وعادت بنتائج مشجعة، فهذا على سبيل المثال فقط وليس الحصر.

ملف الديون من الملفات التي تنوء بحملها الولاية لأي مدى تتخلصتم منها؟

توصلنا إلى تسوية واتفاقات أدت لجدولة الديون بحيث ندفع أقساطاً محددة.

تأثير الديون على تنفيذ مشاريع التنمية؟

بالتأكيد هناك تأثير واضح فالموارد المالية التي كان يجب أن تذهب لقيام مشاريع تنموية يذهب جزء منها لسداد أقساط الديون فالأثر السلبي واضح.

خارطة المشاريع الاستثمارية بالولاية وفرص النجاح؟

قبل أن آتي وزيراً لمالية هذه الولاية كان لي موقع أتاح التعرف على موارد كل ولايات السودان وكنت أدرك حجم الموارد في ولاية سنار وأعرف العائد الذي كان يأتي منها فولاية سنار تزخر بموارد ضخمة وبها كل مقومات الاستثمار من قوى بشرية وآلاف الأفدنة من الأرض الخصبة الخالية من الموانع والكهرباء متوفرة.

ما التسهيلات لتحفيز المستثمرين وملف الاستثمار يعاني تعقيد الإجراءات وتضارب الاختصاصات؟

اتخذنا إجراءات لتحفيز المستثمر بتبسيط الإجراءات وتطبيق نظام النافذة الواحدة بحيث يأتي المستثمر وينهي جميع إجراءاته في مكتب واحد يجد فيه ممثل وزارات الزراعة والثروة الحيوانية والمالية والاستثمار وفي هذا اختصار للجهد والوقت فضلاً عن تخفيض الرسوم وتقديم التسهيلات المطلوبة كافة لتشجيع الاستثمارات المحلية والوطنية وزيادة الإنتاج وسنار من الولايات الرائدة في هذا المجال.

عن تجربة الولاية الحالية في مجال الاستثمار الآن؟

الولاية تشهد منذ وقت مبكر تدفقات كبيرة للاستثمارات وتستقبل أعداداً مقدرة من المستثمرين وقد تم التوقيع على مشاريع استثمارية مع مستثمرين من عدد من الدول خاصة العربية شملت السعودية وفلسطين ولدينا تجربة رائدة مع مستثمرين فلسطينيين في انتاج الموز والقطن.

التسويق ظل مشكلة قائمة من سنوات عديدة ما الجديد الذي يقال؟

الآن لاتوجد مشكلة ولعل تجربة المستثمرين الفلسطينيين فتحت آفاقا للتسويق والتصدير، كما أن مطار النورانية تم الفراغ منه ومن المتوقع أن يدفع عمليات صادرات الولاية بشكل جيد ولدينا كثير من المشروعات الاستثمارية جاهزة للتوقيع عليها ونرى إقبال واسع للاستثمار بالولاية وسوف ينعكس ذلك على إنسان الولاية في شكل توفير خدمات الصحة والتعليم وتوفير الكهرباء ومياه الشرب النقية.

ما حظ ولاية سنار من شعار النهضة التنموية الشاملة؟

تسعى وزارة المالية لتحريك القطاعات المنتجة دعما للإنتاج والإنتاجية وترقية الصادرات وإحلال الواردات بتحريك وتقوية القطاع الخاص وحتى تكتمل مقومات البيئة الاستثمارية الجاذبة لابد من تأهيل البنية التحتية وحشد الموارد المالية المخصصة في التنمية الإقليمية والولائية والمحلية وتوجيهها لمشروعات بعينها لإحداث أثر باقٍ بدلا عن توزيعها في أنشطة متفرقة، وبالتالي جاء التركيز على خمس قطاعات في موازنة العام 2017 وتم توزيع مشروعاتها على المحليات بالنسبة العادلة وهي تتمثل في قطاع الكهرباء والطرق الداخلية والمياه والتعليم وسنبذل جهدا لجذب الاستثمارات لتحريك الجمود في بعض القطاعات الاقتصادية المؤثرة وكذلك سيتم تمويل بعض مشروعات الدورة المدرسية التي لم تكتمل فضلا عن تأهيل الآليات التي تساعد على تنفيذ البرنامج بالإضافة لبعض منشآت قطاع الصحة.

كم بلغت تكلفة هذه المشروعات؟

البرنامج التركيزي التنموي شمل كل محليات الولاية وبلغت تكلفة هذه المشاريع حوالى (196) مليون جنيه وهناك مشروعات قومية وتمولها الحكومة الاتحادية وهناك مشروعات ولائية تمولها الولاية ومن المشروعات القومية سفلتة الطرق وخمس آبار حفر جوفي وتوصيل خط المياه وتشييد روضة بالرماش وتأهيل مدرسة المعاقين أما المشاريع الولائية فتتمثل في مجال الطرق والكهرباء والمياه والتعليم وهذه المشاريع شملت كل محليات الولاية وتضمنت سفلتة الطرق وإنارة بعض القرى وحفر آبار جوفية ومضخات وتأهيل مدارس القرى وإنشاء مرافق صحية فيها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الصيحة

عن مصدر الخبر

صحيفة الصيحة

صحيفة الصيحة

أضف تعليقـك