السودان الان السودان عاجل

القراي يشدد على ضرورة سن قوانين لمنع العقوبة الجسدية للطلاب

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

الخرطوم /شذى الشيخ
شدد مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي عمر القراي على ضرورة سن قوانين لمنع العقوبة الجسدية التي يمارسها المعلمون في المدارس ضد التلاميذ وكشف في الوقت ذاته عن أن مركز المناهج إستعان بخبير من أجل تضمين الحقوق والمواثيق التي تتعلق بالطفل والإنسان في المناهج.
وأوضح القراي في ورشة تضمين حقوق الطفل في المناهج أمس بقاعة مجلس الطفولة التي نظمتها جمعية “إعلاميون من أجل الأطفال” بالمجلس القومي لرعاية الطفولة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمركز القومي للمناهج والبحث التربوي ومجلس الطفولة وأردف: (المناهج التي لا تتضمن حقوق الطفل وحقوق الإنسان فاشلة).
من جانبه اعتبر الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة عثمان شيبة أن صناعة مناهج تعليمية جديدة تتضمن حقوق الطفل والإنسان تعتبر فرصة تاريخية ونوه الى إن القيم الأخلاقية والإنسانية لا تعلم بالتلقين إنما من خلال النشاط المدرسي والمنهج العلمي والمعلم.
وطالب شيبة أن يشمل المنهج البديل معالجة التنمر والعنف بين الطلاب في المدارس وان تتحول المدارس من خلال المنهج البديل إلى مساحة للديمقراطية والحرية لتحقيق اهداف الثورة.
في ذات السياق أوضحت المديرة التنفيذية لجمعية “إعلاميون من أجل الأطفال” انعام محمد الطيب ان الهدف من تنظيم الورشة تضمين حقوق الطفل في دستور البلاد.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • نظريات عدم ممارسة العقاب البدني في المدارس نابعة من الغرب، ونتائجها واضحة للعيان في مجتمعاتهم، حيث يقوم الأطفال هناك بتقديم الشكاوى ضد والديهم ومدرسيهم، ويتم أخذ الأطفال من أحضان والديهم في كثير من الأحيان والزج بهم في دور الرعاية، وفي النهاية يحصل التفكك الأسري وعدم الترابط المجتمعي، وفي النهاية يريد دعاة هذه الأساليب أن نصير مثل الغربيين في التحلل والإنفلات، ولكن لم ينقلوا لنا فكر التطور الإقتصادي والتقني والإجتماعي، فقط جاؤا لنا بأوساخ الغرب ولم يأتونا بما ينفع منهم، الله لا يسلطكم علينا يا ممثلي الغرب في السودان، نسأل الله أن يصرف كيدكم وأذاكم عن هذا الشعب المكلوم فيكم وفي من سبقوكم.
    نقطة أخيرة: لكل أمة وشعب عاداته وتقاليده وبيئته وشؤونه الخاصة ولا يمكن أن تطبق نظريات الغرب على جميع شعوب العالم وتلغى عادات وتقاليد وأفكار كل شعوب الأرض ويتبع الناس فقط أنظمة وعادات وتقاليد الغرب والتي لا تناسبنا بتاتاً، علماً بأنه هناك كثير من السودانيين عاشوا بأسرهم في الغرب وفي النهاية فقدوا زوجاتهم وأطفالهم الذين قلدوا الغرب فضاعو.
    أول ما يتم تلقينه للطفل في الغرب في أول يوم يذهب للمدرسة هو رقم الشرطة للإتصال بها في حال تعرضه لأي مضايقات سواء من قبل والديه أو أي شخص، مما يؤدي إلى عدم إحترام وتقدير الوالدين ورفض توجيههم وإرشادهم حتى لو لم يكن يتبعه عقاب بدني، بإختصار ليس للوالدين ولاية على أطفالهم ولا يحق لهم منعهم من أي شئ حتى لو كان يضر بهم.

  • ,والله جلدونا لمن بقينا رجال وكل ما نتذكر اولئك الذين جلدونا ليس تفشي منهم لكن في مرحلة يكون التوجية البكلام والجلد لمن خلصنا الجامعة بنعرف حق الاستاذ واللاكبر مننا لكن انت داير اولاد قليللين ادب ما عندهم كبير والكلمة بالكلمة وجيلنا وجيلك كلهم انجلدو وما فينا زول بقى معقد بل نترحم على كل الاجلاء الذين علمونا الي ان وصلنا بحمد الله لهذه المراحل المتقدمة في الحياةالعملية.

  • انت لم درست ما دقوك وعاقبوك لكن قول ان لايلجا الية كثيرا خلو المبالغة والكزب يا اخى المدارس ما فيها حمامات ولا كراسى وتتكلم عن عقوبة الضرب الناس ديل جبتوهم من وين

  • التعليم الحديث لايسمح للابوين بمراجعة الدروس مع التلاميذ الصغار خوفا من اذدواج المعلومة وطريقة توصيلها بالطريقة الصحيحة ولا يضمن درجة تعليم الابوين.يل هنالك مدارس لا تسمح للتلميذ.باخذ الكتب للمنزل.مع مذكرات توجيهية للابوين. مع العلم بان تعليم الصغار يحتاج الي تخصص دقبق.اما عقوبة الضرب فهنالك عقوبات كثيرة انفع واجدا من غير تخويف التلميذ وكرهو للمدرسة.نسال الله التوفيق لكل العاملين في مجال التربية والتعليم بجميع مراحله

  • انا من العجائز..
    قريت نظام 6 و 3 و 3 قبل الجامعة

    انجلدنا بسوط العنج و فروع شجر الحنة و الخرطوش الاسود و الصول في الثانوي..
    كان تعليم قمة الاحترام.. و قمة الانضباط.. و اكن لكل اساتذتي كل الود و الاحترام و التقدير الى الان و رحم الله الموتى منهم..
    ما قلت دا جلدني و لا ما جلدني..

    جلدونا في عدم الحفظ و في عدم اداء الواجبات و التغيب حتى عن المذاكرة الإجبارية..

    لم يطردونا او يحرمونا من المدرسة لاننا لم ندفع رسوم الدرس او الكورس
    التعليم ايضا يحتاج الى قوة ضابطة

    لا بد من الجلد المنضبط لاعادة الانضباط
    رحم الله مل من لقنني حرفا و علمني كلمة و مل من جلدني لمصلحتي اولا و اخيرا

  • لابد من ربط البيت بالمدرسة من خلال تطبيق نظام كراس (المدرس وولي الأمر) وهذه الفكرة بسيطة جداً .
    عمل كراس يسجل المعلم أو المعلمة الإرشادات والتوجيهات و يقوم ولي الأمر بالمتابعة وإبداء الملاحظات وتنجح هذه الفكرة مع طلاب المرحلة الإبتدائية حتى الصف الرابع