السودان الان السودان عاجل

حمدوك يكشف عن 7 شروط أمريكية لرفع العقوبات عن السودان

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

 

كشف رئيس الوزراء السوداني، الدكتور عبد الله حمدوك، عن وضع الولايات المتحدة الأمريكية 7 شروط، عند بدء التفاوض بخصوص إزالة أسم السودان من قائمة الإرهاب، لافتا إلى أن المسألة تتعلق الآن بقضية واحدة فقط.
وقال حمدوك، في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأحد في مطار الخرطوم الدولي، عقب عودته من واشنطن التي زارها لمدة 6 أيام، إن زيارته لأمريكا “تاريخية”، لافتا إلى أنها تمت بناء على دعوة من واشنطن.
وأضاف: “حين بدأنا التفاوض مع أمريكا كانت هناك 7 شروط (لرفع العقوبات)، أصبحت شرطا واحدا. اتفقنا حول المسألة المتعلقة بتوصيل الإغاثة، حقوق الإنسان، الحريات الدينية، العلاقة مع كوريا الشمالية، البدء بشكل جاد في عملية السلام بالسودان”.
وأوضح: “يبقى الآن أمران، الأول: التعاون في مجال الإرهاب، وهذا مستمرون فيه، وعقد مدير جهاز المخابرات الفريق أبو بكر دمبلاب اجتماعا مهم جدا، في وكالة الاستخبارات المركزية، أما الموضوع الوحيد الباقي، هو تعويضات ضحايا العمليات الإرهابية من الأمريكيين، وفي حوارنا معهم، قلنا: “إننا ضحايا أيضا للإرهاب”، وهم يردون بأن هناك مسئولية للدولة، والآن نحاول تقريب الأمور، وهدفنا توقيع اتفاق في هذا الصدد من أجل تحصين الدولة السودانية، ضد رفع أي قضايا أخرى”.
وشدد على أنه لم يحدث اتفاق بشأن أي تعويضات بخصوص ضحايا العمليات الإرهابية، وهو أمر فيه أخذ ورد، لافتا إلى أن المطالبات الأمريكية منذ سنوات بدأت بـ 11 مليار دولار، بناء على قرار قضائي، وفي النقاش معهم، المسئول عنه فريق من النيابة العامة والمخابرات والخارجية، تم تخفيض تلك المطالبات من 11 مليارا إلى مئات الملايين.
وقال: “كل ما نريده أن نُحصن السودان تجاه أية قضايا أخرى، وستأخذ هذه العملية بعض الوقت، وحين نوقع اتفاقية بشأن التعويضات، فورا تبدأ إجراءات رفع العقوبات”.
وأضاف حمدوك أن الزيارة شهدت مجموعة من اللقاءات والاجتماعات المهمة، مع الإدارة الأمريكية، في وزارات الخارجية والدفاع والخزانة، والمعونة الأمريكية، وجهاز الاستحبارات، ومجلسي الشيوخ والنواب، والبنك وصندوق النقد الدوليين، فضلا عن لقاء الجالية السودانية.
وأوضح أن الهدف من الزيارة كان النقاش حول العلاقة الثنائية بين السودان وأمريكا، كونها بلد متطور جدا، والعلاقات معها مهمة جدا لأية دولة حريصة على التقدم، منوها بالاتفاق على رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي، ووضع حد لعدم وجود سفير أمريكي في الخرطوم، على مدار 23 عاما.
واعتبر حمدوك أن قرار رفع مستوى التمثيل الديبلوماسي، “خطوة تؤسس لبداية جديدة”، موضحا أن الزيارة أتاحت فرصة للحوار مع الكونجرس صاحب الدور الكبير في مسألة رفع العقوبات، لشرح الوضع في السودان الجديد، فضلا عن طرح موضوع الديون مع البنك وصندوق النقد الدوليين، مع العلم أن موضوع الديون مرتبط أصلا برفع العقوبات، ولو لم تُعفى الديون، البالغة لأكثر من 60 مليار دولار، لن نستطيع جذب استثمارات وفتح المجال أمام لاقتصا الدولي.
وأكد أن رفع العقوبات عملية مؤسسية، لها إجراءات، فلابد أن تحدث توصية من الإدارة ثم ينظر فيها الكونجرس، الذي كان قبوله للمسألة مطمئن جدا.
وبخصوص القوات السودانية في اليمن، قال حمدوك: “في اليمن لا يوجد حل عسكري، وسنحرص على إيجاد حل سياسي متفاوض حوله، وقلنا إن القوات في اليمن كان عددها، في أقصى حد 15 ألفا انخفض إلى 5 آلاف، ولم أتحدث عن سحب القوات”.
وشدد على أنه “لا يوجد حل عسكري للمشكلة اليمينة، الأمر تحل بشكل سياسي، ربما الإشارات الموجودة الآن تدفع المنطقة إلى تصالحات تساعد في تخفيف الحدة في المنطقة.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

تعليقات

  • الكيزان البيقولوا زيارة وحكومة فاشلة شوفوا مين الفاشلين وانتو الوضعتونا في الوضع ده اي كوز حا نسلموا للمحكمة الدولية

  • بارك الله في حمدوك وناس قحت الما عاجبين الكيزان هم الان بيحاولوا وانشاءالله يتمحي اسم السودان من القائمة السوداء والحمدلله من مليارات الي ملايين فقط من الدولارات احسن برضوا وايضا تم اعفاء بعض الديون للبنك الدولي والصندوق الدولي وانشاءالله قريبا تتحل كل المشاكل ويا كيزان نحن لو قابلنا بعد كده كوز في الشارع حائم حا نقطعوا قطيع ونشويه شية جمر لانكم انتو الوصلتونا للمرحلة دي ربنا ينتقم من كل كوز اجرم في حق الشعب ما عافين لكم سرقة اموالنا ولا دماء الشهداء ولا وضعنا في قائمة الارهاب

  • سلمو زوى الضحايا البشير وجماعتة ؟؟ انشاء اللة يسوهم شية ولا سجوك او حتى يشغلوهم رقاصات فى الملاهى ويخلصو حقهم؟؟
    نحن ذبنا شنو ؟؟ ندفع 50 مليار ديون نهبوها الكيزان وندفع ثمن قتلهم الناس وارهابهم؟؟ مشى كفاية ظلننا حقل تجارب لهم لمدة 30 عام
    كل سودانى عانا ما زال من فرار البشير من المحكمة الدولية كان ومازال ماخذنا رهائين ودروع بشرية
    بسبب يونس محمود تم طرد وازلال المغتربين السودانيون
    بسبب حرب الترابى الجهادية تم حرق وقتل طلاب عزة السودان فى الجنوب
    بسبب على عثمان تم احتلال وازلال سكان حلايب وشلاتين وكل سودانى فى مصر

  • هذا الموضوع :- تجريم الدولة السودانية نتيجة ل مقامرات وحماقات الكيزان
    كان مفروض يتم حسمة منذ اول ايام الانقلاب بواسطة الحكومة المنخبة برراسة السيد الصادق المهدى والتجمع الضموقراطى كاول بند واهم بند فى مقاومة الانقلاب
    يعنى كان مفروض على حكومة السيد الصادق المهدى ان تخاطب كل العالم وكل الكينات من سفارات وبنوك ان ماتم انما عملية اجرامية ضد ارادة الشعب السودانى وان اى تعامل مع الانقلابيون انما هو مسؤلية الانقلابيون الفردية ومن يقف وراهم – وان اى استدنة او سلفة او اتفاقية واى عملى ارهابى او حتى عمل شرعى انما هو مسؤلية الطرفين وليس للشعب السودانى او حكومة السودان دخل فية يعنى
    1- كل الديون من 1989 وحتى اخر يوم للبشير هو مسؤلية البشير ومن معة
    2- اى اتفاقية من 1989 انما هى مسؤلية البشير ومن معة
    3- اى عمل شرعى او غير شرعى ما ترتب علية انما هو مسؤلية البشير ومن معة
    وكان مفروض يتم تجديد هذا الاعلان سنويا وينشر على اكبر نطاق – دول- حكومات -سفارات- مؤسسات مالية عالمية ومحلية واقلمية
    دة هى امانة التكليف لرئيس الوزراء :؟ ان لم يستطع المحافظة على الحكم على الاقل ان يعرى والانقلاب ويحملة المسولية كاملة
    ودة كان مفروض يحصل من اول يوم ومن كل فرد مسؤل فى حكومة الصادق المهدى
    وما زالت الفرصة سانحة؟؟
    اعلان ان السودان كان محتل ومسروق بواسطة الكيزان والتنظيم العالمى طوال فترة ال 30سنة وان الشعب السودانى كان مختطف ورهينة فى قبضتهم
    وكل الاتفاقيات والديون كانت باكراة الشعب يتحمل مسوليتها من وقع عليها

  • نحن كشعب زمبنا شنو في تعويض الضحايا ال سببها الكيزان الإرهابيين؟ طيب نحن اسقطنا النظام لانها نظام إرهابي ومجرم. يعني كلنا ضحايا هذا النظام. المفروض يكون في مساومه.

    • المفروض لكن للأسف هم الليهم اليد العليا يفرضو شروطهم علينا نحن الجارين و محتاجين بشده رفع العقوبات .. الزول لمن يكون مزنوق بيكون جاري واطي و بذات لمن يكون هو الحيخسر لو ما قبل