السودان الان

التفاصيل الكاملة لمؤتمر حمدوك حول زيارة واشنطن

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

عاد إلى البلاد مساء الاحد الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء بعد زيارة للولايات المتحدة الأمريكية استغرقت ستة أيام. ووصف حمدوك في مؤتمر صحفي عقده بمطار الخرطوم، الزيارة للولايات المتحدة، بالتاريخية  واتاحت الفرصة لنا لعكس وجه السودان الجديد وبأنها جاءت تلبية لدعوة من الإدارة الامريكية تم الاتفاق على موعدها. وقال إن الزيارة كانت مليئة بالأنشطة واللقاءات والاجتماعات مع المسئولين الامريكيين شملت الخارجية والخزانة والدفاع والـ(سي آي أيه) والمعونة الأمريكية ، إلى جانب لقاءات مع أعضاء الكونجرس، مجلسا الشيوخ والنواب، شملت لقاءات رؤساء لجان العلاقات الخارجية بالمجلسين، فضلا عن لقاء رئيس البنك الدولي وصندوق النقد ومجلس المحافظين ولقاء الجالية السودانية.

وأكد رئيس الوزراء استمرار الحوار مع الجانب الأمريكي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للأرهاب. وقال إن السودان استطاع تقليص الشروط الأمريكية عبر الحوار من 7 شروط إلى شرطين هما التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والاتفاق على التعويضات بالنسبة لأسر الضحايا.وأضاف: “لدينا فريق متجانس موجود ويعمل مع الجانب الامريكي في هذه المسائل للوصول إلى اتفاق”. وأكد أن موضوع رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للإرهاب عملية ممرحلة تمر عبر الكونجرس “ولذلك كانت لنا لقاءات مع أعضاء به”، مؤكداً أن الزيارة كانت فرصة للحوار مع أعضاء الكونجرس، مجدداً حرص السودان على تطبيع علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن تم رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي والتأسيس لعلاقات جيدة بين البلدين تراعي مصلحة البلاد.

وقال رئيس الوزراء، إنه لم يتفق مع المسؤولين الأميركيين على مبلغ يدفعه السودان لأسر ضحايا الهجمات التي تتهم واشنطن الخرطوم بالضلوع فيها. وأضاف حمدوك: (لم نتفق على مبلغ التعويضات حتى ندفعه، نحن نتناقش حول الرقم الذي بدأ بـ11 مليار دولار وانخفض، ونسعى لخفضه (أكثر) حتى يكون مبلغا معقولا”، موضحا أن “فريقا من الخارجية والنائب العام وجهاز المخابرات يعملون على ذلك).

وأعلن حمدوك أن السودان سيلعب دوراً في ملف سد النهضة وقال إنه يسعى مع الإدارة الأمريكية والبنك الدولي للوصول إلى اتفاق يرضي كل الأطراف. وقال إن موضوع سد النهضة يرتبط بالاستراتيجيات المتعلقة بقضايا المياه والاقتصاد والسدود وإن للسودان مصلحة حقيقية فيه. وأشار إلى أنه ذكر في حديثه لوزير الخزانة الأمريكي أن إرادة الجغرافيا والتاريخ شاءت أن يكون السودان متوسطاً لمياه النيل.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليق

  • مكافحتة بالدعوة والنقاش والحوار والاقناع بالحجة والمنطق للداعين الية ومساعدة ودعم الوسطين من الدعاة حتى يستطيعوا محو الفكر الضال من ازهان المتبعين القلظة والشدة نتائجها كارثية دراسة اسباب انتشارة بين الشعوب انتشارة تم بالاقتناع لابد من محاربتة بنفس الطريقة الحوار هو الحل