اخبار الاقتصاد

الخرطوم: كافتريات ومحال أطعمة أجنبية تقرر الإضراب عن العمل

باج نيوز
مصدر الخبر / باج نيوز

الخرطوم: باج نيوز
دخلت كافتريات ومحال بيع أطعمة تعود ملكيتها لأجانب بالعاصمة السودانية، يوم الخميس، في إضراب عن العمل، احتجاجاً على سياسات حكومية.
وأصدر وزير التجارة والصناعة، مدني عباس، قراراً يقضي بحرمان الأجانب من ممارسة التجارة لغير السودانيين الحاملين للجنسية عن طريق الميلاد.
واعتذرت محال يملكها في الغالب سوريين، عن تقديم خدماتها لزبائنها، ونشرت اعتذراً موحداً على بوابتها ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكو فيه مما اسمته ضبابية السياسات الحكومية، ووقف إقامات العمل لأسباب وصفت بالمجهولة.
وأهابت المحال بوزارة الداخلية حل المشكلة، وتوضيح القرارات الجديدة، معلنين إذعانهم لتنفيذها.

وأثار قرار وقف الأجانب من ممارسة التجارة جدلاً، وتراوحت الآراء بين تاييده باعتباره خطوة في تقنين الوجود الأجنبي وحماية المنتجين المحليين ووقف الأنماط الاستهلاكية، فيما يرى آخرون بأنه تمييزي ويثير الكراهية ضد الأجانب.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع باج نيوز

عن مصدر الخبر

باج نيوز

باج نيوز

تعليقات

  • الرئيس التركي اردوغان اتبع سياسة السماح للسوريين بالاقامه والعمل في تركيا مما ادي الي غضب الاتراك من ممارسات السوريين وسعيهم الدائم علي الالتفاف علي قوانين العمل في تركيا والغش والفهلوة. مما ادي الي اتخاذ الحكومة التركية قرارات بارجاع السوريين الي بلادهم ووقف تصاريح العمل لهم واصطيادهم من شوارع اسطنبول والمدن التركيه وارجاعهم الي الشمال السوري.
    علي وزير التجاره اغتنام هذه الفرصه وتربست محلات السوريين التجاريه وتجميد ارصدتهم في البنوك ومصادرة الجوازات التي منحها الكبزان لهم..و شحنهم الي سوريا او الي اشقائهم في الدول العربيه فهم اولي بهم من افارقة السودان.

  • أي مواطن سوداني يستطيع ان إعداد وجبات مثل شربة الحمس، والطعمية والفلافل وما الي ذلك. نحن في مرحلة بناء دولة تمت تخريبها باسم العروبة والإسلام.
    السودان بحاجة الي الاستثمار الإيجابي، وليس الاستثمار العقيم الذي يكون خصماً علي ميزان المدفوعات. هؤلاء يهربون العملات الصعبة الي الخارج عن طريق شرائها من عائدات الفول والطعمية(الفلافل)، وبها يشترون الجوازات الدبلوماسية. امهر الناس في صناعة المأكولات هم السودانيين، هل نسيتم مصانع المخدرات التي تم ضبطها في جبل أولياء،
    الأمر المهم الآخر هو كل من سمح لهم بالمجئ الي السودان والعمل ما هم الا جماعات موالية لحركة الإخوان المسلمين.
    هل سمعتم من قبل ان دولة تسمح لأجانب باستيراد وبيع اطارات السيارات؟!!!!
    مصنع السيراميكية الذي احترق بالأمس، كل الذين ماتوا من الأجانب، بالله كيف يستقيم ذلك في دولة نسبة البطالة فيها %60 في أوساط الشباب والخرجين، هنود وبنغلا يأتون للعمل في الشركات والمصانع٠
    أقترح علي السيد وزير الصناعة والتجارة أن يستعين بالسودانيين الذين عملوا بالخارج وخاصة في الدولة العربية لتقويم كل ما يتعلق بعمل الأجانب.
    السودان ليست دولة خليجية.
    اجزم انه إذا تم حصر السودانيين من خلال جوازات السفر الصادرة، سوف يصل عدد السودانيين الي 60 مليون نسمة.

  • كثير من الحمقي المغفلين السودانين مستائين من نجاح الاجانب في مجال الاعمال والتجارة..
    الواحد يقول ليك الاجانب مسكوا البلد طيب انت في زول منعك تشتغل.

    الاجنبي شغال لانو ما كسلان زيك وبشتغل ولو بي البسيط وبتطور يوم بعد يوم وانت قاعد في الحضيض.. يامغفل.

    • bn mak
      يبدو انك مستمتع بألوان شواطئ البحر المتوسط إذا كنت سودانيًا.
      هؤلاء ابناءهم يدرسون مجاناً في جميع المراحل الدراسية، وتم إعفاءهم من دفع الضرائب، وتدفع لهم العطايا لانهم من الإخوان المتأسلمين. السوداني يدفع رسوم لطفل في مرحلة الروضة، ثم ان من أين لسوداني ان يجد مبلغ بسيطاً يستثمره وهو منبوذ في وطنه لأسباب ايديولوجية،إثنية، أو جهوية.
      أنت تريد أن يأتي الأجنبي ليقلم الأظافر في الطرقات، ويلمع لك الأحذية ويحلق لك شعرك، بل ( لله يا محسنين ).
      نحن تربينا علي العصيدة، الكسرة والقراصة، وهذه المأكولات من أجود الأنواع وأكثرها ملائمة لصحة الإنسان لخلوها المواد الإضافية.
      لا توجد دولة في العالم تستجلب عمالة بدون شروط وحسب حاجة السوق المحلي. كم من السوريين كانوا يحرسون المتنفذين وأسرهم بالأسلحة الاتوماتيكة، وماذا قالوا عن السودان والسودانيين.
      نحن شعب البعض منا يلحس أحذية العرب.
      رفاعة رافع الطهطاوي الذي قال في ذم السودانيين بقوله:
      لا تعجبن إذا ما خلطوا مخ العظام بالرماد، بنينا له تمثالاً بل صنماً، لذلك لا أستغرب من إبداعاتك.
      فعلاً انك كنت في دولة بلغ فيها الانحطاط الأخلاقي مبلغاً بحيث يفتئ علمائها بقتل ثلث الشعب بحيث يبقي الرئيس الملهم حاكماً ابدياً، ويسمح لكل من ينتمي له بصلة ببيع أغلي شئ للإنسان السوداني وهو شرف بناته، وهويته.
      باعوا جوازات عادية ودبلوماسية، وأرسلوا بنات السودان لترفيه الدواعش في خطوة هي الأولي في العالم وسوف تكون الأخيرة طالما اقتلعت شجرة الإخوان المسلمون وقطعت جذورها وكنست اوراقها اليابسة وحرقها.
      سودان اليوم غير سودان الامس، ولنا في جنوب أفريقيا أسوة حسنة، الشعب هو من قرر: لا حاجة لنا في عمالة غير منتجة ولو كانت أفريقية.

  • اذا جارت عليك الزمان ورفضك الصديق والقريب فلن يجيرك غير الله لا تكونوا سبب في قطع ارزاق الخلق فيدعو علينا (فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب) وخاصة الذين في بلدانهم حروب كونوا ذو قلوب رحيمة عسى الله ان يحفظنا والا يجعلنا مثلهم يرفضنا الصديق والقريب وهذا ليس بمستبعد فهم كانوا افضل حال منا وآمن في دورهم منا وهذه الهجمة على الأجانب غير مبررة فكم فينا مغترب ماذا لو تم ابعادنا بسبب كراهية الأجانب والمغتربون بكل تأكيد يشعرون بها فكم ستخسر الدولة من تحويلاتهم وسيكونون عبأً على الدولة وحتى الأجانب نحن نستفيد من تجاربهم ونتعلم منهم وأرض الله تسع جميع الخلق فلا تحسدوهم فالحسد صفة منبوذة لا خير فيها فقط المطلوب وضع القوانين وتنظيم سوق العمل ووفي حال العدم إعطاء فرصة كافية لتوفيق اوضاعم او بشريك وطني وأتمنى من الوزير ان يعيد النظر في القرار والا تاخذه الحمية وينطلق مع الهجمة الإعلامية الكبيرة فكل البلدان المتقدمة تفتح أسواقها للداني والقاصي وتجلب رؤوس الأموال الأجنبية وتسمح لكل اجنبي للدخول في الأسواق بشرط الالتزام بقوانينها ونحن للاسف نسير ضد التيار وضد العولمة ليت وزيرنا يتعلم من تجارب الغير

    • كلام ما منطقي اي بلد عنده تشريع وقوانين تنظيمية .. مافي داعي للكلام بالعاطفه الاجتماعيه والدينية وطوالي نربط الموضوع بقطع الارزاق ودعوة المظلوم هههههه ..يجب ان نفرق بين القوانين واللوائح وقطع الارزاق..

  • لا بد من سودنة المحلات المطاعم والكافتريات لابناء الوطن ومنهم خريجى الفنادق وما لاقين وظائف وايش الصعب الان اكل معروف وما عاوز ليه خبره سلطة فتوش وشيش كباب والخ وايش الصعب لا بد من ان يستفيد المواطن وحق مشروع وطنى ونحن دوله نعانى من ضسيق العيش والدخل وافتحوا المجال لابداع ابناء الوطن شباب وشابات بدخول العمل بالكافتيرات لزيادة دخلهم وضمان العيش الكريم لهم وهم اولى وابناء الوطن او بمشاركة المستثمر بعقد من مكتب العمل بمناصفة الارباح والتشغيل سودانى وهذا المطلوب والله المستعان

    • الأخ / أبو أمين، السودانيين لم يمنعهم أحد من فتح المحلات والتنافس مع الأجانب، لكن الموضوع يحتاج إلى الخبرة، وحتى تتوفر الخبرة يجب أن يكون التنافس شريفاً، أغلب دول العالم بما فيها العالم الأول لا تمنع أحد من ممارسة أي نوع من الأعمال طول ما هو متوافق مع أنظمة البلد وقوانينها، أما البلدان التي حاربت الأجانب ومنعتهم من ممارسة الكثير من المهن فهي في حالة يرثى لها وإقتصادها في تدهور مستمر رغم أن مواردها كبيرة جداً، كما أن الأجانب هؤلاء إخواننا وبلدنا خيرها كثير يكفينا نحن وهم إذا طابت النفوس، اللهم أهدنا وأهدِ بنا وأجعلنا هداة مهتدين، وأجعلنا عون لإخواننا في البشرية جميعاً.

  • طوالي يمسكوها سودانيين ويخلوهم يتخارجوا
    ديل غاليبتهم دواعش ،،
    اول مرة اشوف اجانب يلفوا يد حكومة البلد
    فليذهبوا جميعا