السودان الان

شكاوى المواطنين من قطوعات المياه ببورتسودان .. مدير الهيئة يترافع

مصدر الخبر / صحيفة الوطن

تقرير: الفاضل ابراهيم

تزايد شكاوي المواطنين بولاية البحر الاحمر من استمرار أزمة المياه خاصة في شهر رمضان، حيث تزمر مواطنون للصحيفة بوحدة بورتسودان جنوب في أحياء الميرغنية من ارتفاع سعر جوز المياه لـ5ج وانقطاع المياه عنهم منذ فبراير الماضي وبينما تتوافر بأحياء ومربعات المطار التي يقطنها المسؤولين النافذين -حسب تعبيرهم – وانتقدوا القطوعات في أول أيام رمضان وتخوفوا من استمرارها وطالبوا السلطات المختصة بتوفير المياه ومراعاة أوضاع المواطنين خلال رمضان وطبقاً لمتابعاتنا اشتكى رئيس اللجنة الشعبية بحي تاماي محمد حامد مربعات 7و 8 دار السلام من غياب المياه عن الحي أكثر من 4 أشهر دون حل للمشكلة، وأصبح اعتمادهم -على حد قوله- على مياه الكارو وشراء جوز الماء بـ5ج قابل للزيادة، وأفاد مواطنون في   أحياء شقر مربعات 11و12و13و14و15 بوحدة بورتسودان وسط  من أزمة حادة في مياه الشرب وانقطاعها عن منازلهم لأربعة أشهر ولم تفلح مساعيهم مع السلطات في المعالجة وبات اعتمادهم المباشر على شراء المياه بواقع الجوز بـ5ج وتانكر المياه الكبير 500ج والمتوسط 300 ج وهم يعانون من غلاء المياه وأغلبهم شرائح ضعيفة وسط مطالب المواطنين بإعادة خط الحي من خزان اللاجئين كما كان في السابق.

* موقف الإمداد

وقطع مدير هيئة المياه بالبحر الاحمر المهندس ناجي عز الدين بان الوضع الآن أفضل من السابق وقال لـ(الوطن) قبل أكثر من شهر كانت الأزمة صعبة لكن الآن بدأ الانفراج بهطول امطار وتدفق المياه من سد أربعات وأضاف حالياً نسعى لتأهيل الآبار الموجودة في سد موج ، وتشغيل كل الآبار بخور أربعات بالإضافة إلى تأهيل محطات التحلية بعد أن تم توريد محطة تحلية من المركز بطاقة »3« ألف متر مكعب في اليوم وأشار ناجي إلى أن خطوط غرب المدينة كانت فارغة لكنها الآن تنساب فيها المياه في ترازيت التي كانت تعاني لمدة شهرين من انقطاع المياه كذلك حي المطار عموماً ستصل المياه إلى معظم الأحياء المقطوعة خلال الايام القادمة.

وفي مجال إحلال الشبكات الجديدة أوضح مدير هيئة المياه أن المشروع بدأ منذ العام 2015 ووصلنا أحياء القباب أم القرى مربع »2« و«6« إلى جانب »3« مربعات في دار النعيم ودار السلام وسلالاب مربعات »2.3« والخطة متواصلة لاحلال الشبكات بطول »900« كلم حيث وصلنا حالياً إلى »150« كلم حتى يقتسم كل مواطني الولاية والمحلية المياه،  فالعدالة في الظلم مساواة، كما يقولون لحين وصول مياه النيل المشروع الحلم لمواطني البحر الاحمر مشيراً إلى أن خور أربعات في أفضل حالاته يصل إلى »40« ألف متر في الوقت الذي يبلغ فيه حاجة بورتسودان إلى »120« ألف متر مكعب في اليوم ونتطلع عبر مشروع توصيل مياه النيل إلى سد هذه الفجوة إلى جانب المعالجات الأخرى.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صجيفة الوطن

عن مصدر الخبر

صحيفة الوطن