السودان الان

خبير أميركي: الطريق أمام (حمدوك) مازال طويلاً قبل إلغاء عقوبات واشنطن

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

رصد: الانتباهة أون لاين

 قطع خبير أميركي بأن الطريق أمام السودان ما زال طويل قبل إزالة اسمه من قائمة الإرهاب وإنهاء العقوبات الفرعية في الولايات المتحدة، وقال إن حكومته المدنية مجابهة “بمهمة لا يمكن التغلب عليها”. وكتب كاميرون هدسون، كبير مساعدي المبعوث الخاص إلى السودان، والمدير السابق للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي مقالاً بمناسبة الزيارة الأولى لرئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى واشنطن. وطبقا للخبير، الذي سرد قائمة طويلة بما تريده واشنطون من الخرطوم قبل إزالة العقوبات، فإن أكثر ما تخشاه إدارة ترمب حاليا هو “احتمال عودة الجيش لواجهة السلطة مجددا بمجرد رفع العقوبات”. وبحسب هدسون، وهو أحد الأميركيين القلائل الذين يتابعون شؤون السودان بشكل يومي، ولديه علاقات وثيقة مع مختلف المسؤولين وأجهزة الأمن، كونه خدم أيضا في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، فإن واشنطن تريد توضيحات حول جهاز الأمن والمخابرات السوداني بعد الإصلاحات الأخيرة، والتأكد أن هذه الوكالة “تخضع بالكامل للسيطرة المدنية”. كما أشار هدسون، الحائز على لقب كبير الزملاء في مركز إفريقيا بمعهد المجلس الأطلسي إلى وجود “عدد من الإرهابيين الدوليين المعروفين والجماعات المتمردة من البلدان المجاورة، ومعظمهم يستخدمون الامتداد الصحراوي الكبير غير الخاضع للسيطرة والممتد من البحر الأحمر إلى ليبيا كملاذ آمن للاختباء”. ويستطرد هدسون ان القضية الأخيرة حول مكافحة الإرهاب هي أن حماس وحزب الله، اللذان صنفتهما وزارة الخارجية كمنظمات إرهابية أجنبية، ابقيا على مكتب سياسي لهما في الخرطوم.

وفي مقالته التفصيلية، ذكر هدسون أن أحد المسائل العالقة التي يتجنب المسؤولون الأميركيون التحدث عنها علانية تتعلق بالأحكام الصادرة ضد الحكومة السودانية لدعمها التفجيرات الإرهابية ضد السفينة (يو إس إس) كول عام 2000 وتفجيرات السفارة الأميركية في نيروبي، كينيا ودار السلام، تنزانيا في العام 1998. وعليه، طبقا لهدسون، وقبل محو السودان من القائمة السوداء، يتعين على حكومة حمدوك أن تدفع أكثر من 300 مليون دولار كتعويضات لضحايا الهجوم على (يو إس إس) كول و2.1 مليار دولار كتعويضات لأسر أمريكية لضحايا تفجيرات السفارات عام 1998. واسترسل: “مع كثرة الاحتياجات الملحة التي تتطلب استجابة عاجلة، ومع هذه التوقعات والآمال عالية السقوفات بأن الحكم المدني سوف يمحو بسرعة تبعات ثلاثين عاما من الفساد والإهمال، ومع وجود العديد من القوى المعوقة التي تتربص على طريق النجاح، يبدو أن حمدوك مجابهة اليوم بمهمة مستحيلة”. وأكد هدسون ان هناك عوامل داخلية مثل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر من العام المقبل، وهي التي يصعب معها الإبقاء على جدول أعمال السياسة كما هو. فيما سيظل جند مكافحة الإرهاب حاضرا ضمن حملة ترمب لإعادة ترشيحه لولاية ثانية، طبقا للخبير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انا حاسة انو ده كلام خباثة ودسايس ولخبطة وما فيه اي ناحية صحيحة علشان يعملوا ربكة في الشعب السوداني ويفقد الشعب ثقته في امريكا وحمدوك والثوار عارفين ديل منو البيعملوا كده يعني حرب باردة مع الاسف الشديد ومن ابناء البلد مارسوا كل الخطايا ولمن عرفوا انه امريكا حا ترفع اسم السودان من القائمة السوداء فكروا يعملوا كده خباثة منهم لكي الشعب يثور ويطلع الشارع وامريكا في الحالة دي تتراجع عن رفع اسم السودان من القائمة السوداء افهموها يا ثوار

  • شكرا يا عمنا هدسون بتاع التقرير..وريتنا اللينا من العلينا..انا دا كلو ما مزعجني..بس المزعجنيي انو الحكومة الامريكية عايزة مننا اتنين مليار دولار تعويض ضحايا تفجيرات السفارة..بس ما وضحت عايزاهم كاش ولا شيك؟؟؟

  • طز في امريكا ….امريكا عندها اجندة خفية ضدنا ……المهم في الامر إتضحت الصورة .الكيزان والدواعش فاتو وحكومة الثورة تعمل في تفكيكهم ….والعالم كله شهد بان السودانين ضد الارهاب البمثلو الابالسة …….الجرجرة يا امريكا لزومها شنو ….المطلوب من الشعب السوداني توحيد الصفوف وشد السواعد ونبذ الغرفة لبناء السودان ….فكونا من امريكا…..اتضح وش امريكا الحقيقي بعد الثورة…

  • . . الأمريكان لو ده كلامهم… مرحبا بداعش في السودان ومن اليوم كلنا داعش… لو الكلام ده صاح

  • ماما امريكا …. والله مفروض السودان بعد دا يعذب امريكا عذاااااب
    1/ عدم محاربة الهجره غير الشرعيه
    2/ عدم التضييق علي المتطلرفين المتشددين بالدين وتركهم احرارا لارهاب امريكا
    3/ تطبيق شريعه الله في خلق الله لان امريكا تكره ذلك .
    الخ ……………………. كلاب الامريكان بحصارهم للشعب السوداني برغم سقوط حكومة الظلم .

  • الكلام ده ما صحيح ده كلام مدسوس أن شاء الله حمدوك بشرفنا ويرفع اسم السودان من الدول الداعمة للارهاب

  • الذي اعطي امريكا قادر يدينا………..
    ولكن لابد من: اولا: علي الدولة اقامة العدل وتطبيقه علي الجميع
    وثانيا: لابد من رجوع الناس لدينها ولربها وترك مظاهر النفاق والكذب والرشاوي والوساطات والتعدي علي حرمات الناس وهتك الاعراض و…..الصبر علي الرزق الحلال وان قل……
    اذا تحقق الامرين اعلاهم فلا حاجة لنا بامريكا او غيرها

  • بطلوا حركات شنو جهاز المخابرات يتبع لجهات مدنيه والجيش مافيه كيزان والحكومه مافيه شيوعين وعبدالحي امنعوه من الخطبه وامضو على سيداو ولازم تاكلو في كنتاكي…. الأمريكان لو ده كلامهم… مرحبا بداعش في السودان ومن اليوم كلنا داعش… اتجهوا شرقا للروس لو الكلام ده صاح

    • داعش ده الافلاس زاتو بغض النظر عن امريكا .. للان لا احد علم مصير الشباب والبنات الذين هربوا مع داعش اتقي الله يارجل داعش صنع يهودي لتدمير المسلمين…

      • لوتقرير الزول دة صحيح والسلطات الامريكية اعتمدت عتى تحليلة دة تبقى مشكلة اول حاجة الحكومة السابقة هى من فعلت زلك نحن كشعب زنبنا شنو ولى امريكاصبرت عليها الزمن دة كلو ولم تغيرها اثنين يجب عدم حل جهاز الامن ودة دليل على قوتة يجب تركة ليعمل على حماية السودان ثلاثة معلومات الامريكان عن السودانى ضعيفة حسن خلقة وشجاعتة ووطنيتة رابعا حقو الحكومة تعرف انو مافى فايدة منهم تقفل البلد وامرقيقة وكسرة ونبنى بلدنا ومحاربة الارهاب عشان الشعب مش عشانهم وعشان الاسلام الصحيح مافيهو ارهاب والخالق رازق وحكم عسكرى تانى مافى ودكتاتورية مافى ومحاربة العملاء انتاج وعمل بس