السودان الان

المهدي لـ (السوداني): أي حديث عن علمانية في السودان (كلام فارغ)

الخرطوم: فتح الرحمن شبارقة
دعا رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي لمحاكمة قيادات ورموز الإنقاذ المعتقلين أو إطلاق سراحهم. وقال إن المعتقلين والمتحفظ عليهم أجرموا في حق الوطن بدون شك وأنه يرى أن تتم محاكمتهم بسرعة أو يطلق سراحهم. واعتبر المهدي في حوار مع (السوداني) ينشر بالداخل، الإجراءات التي تمت للمؤتمر الوطني مستحقة وليست انتقاماً ولا تشفياً. وقال إن أي حديث عن علمانية بالسودان في الوقت الحاضر (كلام فارغ) يعطي زخيرة لقوى معينة للهجوم.
وانتقد المهدي مدير المركز القومي للمناهج عمر القراي لحديثه عن تعديل المناهج في الوقت الحاضر، وقال إن القراي أخطأ خطأ جسيماً، لافتاً إلى أن المسائل الخاصة بالتعليم يجب أن تناقش في مؤتمر عام ولا تترك لقرارات فردية لأي شخص. وأشار إلى أن قضية الدين والدولة لا تبحث في هذا الوقت وإنما تُبحث في مؤتمر دستوري.
وكشف المهدي أن نجله عبد الرحمن ما زال ضابطاً برتبة اللواء ولم يتم إعفاؤه من القوات المسلحة، ونفى ما تناقلته بعض الوسائط عن التحاقه بالدعم السريع. وحذر المهدي من جهات تريد إفشال الفترة الانتقالية حتى تجد حجة للانقلابات العسكرية. وأكد المهدي أن الانتخابات هي علاج استثنائي وقفزة للأمام إذا اتضح أن هنالك عجزاً، وقال إنهم يحضرون منذ الآن لانتخابات في أي وقت، ولكن شدد على أنهمم سيعملون على مواجهة كل عجز بدعم الحكومة الانتقالية حتى لا تفشل.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اي كلام عن تقدم وتطور يبقى شمار في مرق وخليك انتاوهم في جلابيتك وعمتك دي للابد كفاية عليك جدا

  • فالأمر اذا بينك وبين السيد/ عبدالعزيز الحلو ، مع الإعتذار لعدم الكياسة في مقارنة شخص طائفي فاشل بغيض مع زعيم ومناضل مستنير يحمل هموم السودان وتطلعاته مثل السيد/ عبدالعزبز الحلو حين قال بضرورة علمانية الدولة أي فصل الدين عن السياسة وأن توفر الدولة الحريات الدينية للجميع وأن تقف على مسافة واحدة من جميع المعتقدات.. هذه الدولة التي ينادي بضرورة وجودها عبد العزيز الحلو ومن خلفه الملايين من شعوب السودان الكارهين المبغضين للطائفية أولا ثم تجار الدين الإخوان مسلمين ثانيا ثم العسكر ثالثا حيث لولا فشلك وانحطاط مداركك لما كان هناك نظام الإنقاذ الذي جاء بسبب فشلك كما جاء نظام عبود أيضا لذات الفشل من ذات الشخص الكارثة الذي لا يستحي المدعو زيفا “المهدي” بينما هو في الواقع “الصادق الطيب السراج”.

  • الكلام الفارغ هو هوس السلطه الذي مازال يعشعش في دماغك البالي.
    شباب الثوره لن يصغو اليك يا امام. انت بالنسبه لهم اصبحت كالمعتوه الذي فقد المصداقيه.
    كل التصريحات التي تدلي بها منذ اندلاع ثورة ديسمبر المجيده اصبحت ماده دسمة للتهكم والسخريه.
    يا امام ارجع ورا ثورتنا دي ما بتقدرا.

  • الكلام الفارق هو ترك مشاكل المعيشة التي تهم المواطن………..
    والانشغال بمشاكل السياسيين والنخب الحاكمة والاجتهاد في ايجاد الترضيات وتقسيم السلطة….
    وهكذا سيظل البلد منشغلا ب 1000 شخص فقط وتاركا 30 مليون شخص في مهب الريح…….