السودان الان

في ضيافة حرم نائب الرئيس… حديث الشفافية على شرفة النيل

مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

تقرير: اسماء سليمان

 

دعوة تلقتها الصحفيات والإعلاميات في هذا الشهر الفضيل من حرم نائب رئيس الجمهورية، زينب أحمد الطيب، لتناول وجبة الإفطار بمنزلها الكائن بحي كوبر، وحرص عدد كبير من منسوبي مهنة الإعلام على تلبية الدعوة، من صحفيات الصحف والوكالات المختلفة، بجانب مذيعات الأثير والفضائيات، الدعوة لم تقتصر على الصحفيات فقط، فقد شارك عدد من رؤساء التحرير في مقدمتهم نقيب الصحفيين الأستاذ الصادق الرزيقي..

 

تمسك بالتقاليد
بدأ الضيوف يتوافدون إلى المكان منذ وقت مبكر،  الطاولات المعدة بعناية تشير إلى أن عدد المدعوين للإفطار ليس بالقليل، فقد كان اختيار الديكور باللونين الأبيض والبنفسجي الفاتح يدل على ذوق رفيع، سيما أن امتزاجه بلون الزرع الأخضر في حديقة المنزل، وإطلالة الموقع على النيل، مريح للعين.
حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة   لم يجافيا السيدة الكردفانية التي قدمت من رهيد البردي لتحل إحدى سيدات الدولة والبرلمانيات ذوات الثقل في الحزب الحاكم، سيما وأنها  عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بالبرلمان، «السيرفر»  يقوم بمهمته   بدقة متناهية حرصاً منهم على تقديم الخدمة، فما أن رُفع  آذان  المغرب إلا وقد قدم للجميع مايحتاجونه من مأكل ومشرب، كما حرصت السيدة على اختيار أصناف شتى من الطعام للحضور مع تمسكها بالتقاليد السودانية، حيث أنه بالرغم من تعدد الأصناف المقدمة لم تغب العصيدة والبليلة والتبلدي والكركدية عن طاولات الإفطار .
    إفساح المجال
وبعد أداء صلاة المغرب والفراغ من الطعام، رحبت  زينب بالحضور، مؤكدة على دور المرأة الإعلامية التي وصفتها بالجدية في عملها، معبرة عن فخرها بالمرأة في قطاع الإعلام بمجالاته كافة، إلا انها أبدت قلقاً على المرأة  لعدم تصدرها في المراكزالعليا الخاصة بالإعلام، وقالت لرؤساء التحرير (أفسحوا لهن قليلاً)، إيمانا منها بقدرة المرأة على أداء تلك المهام على أكمل وجه، نسبة لعلو همتها وطموحها غير المحدود، متخذة من روضة الحاج قدوة لهن، ودعت زينب الإعلاميات بتوجيه أقلامهن نحو قضايا الوطن، لافتاً إلى ضرورة تبشير الدول الأخرى  واكتساب المرأة السودانية لحقوقها أكثر من رصيفاتها.
    حديث الجمر
واعتلت المنصة الإعلامية المخضرمة بخيتة أمين، والتي  اتخذت من منبرها لقاء مكاشفة، طرحت فيه كل القضايا والعقبات التي تقف أمام الإعلاميات، سيما اللاتي في بداية طريقهن المهني، وقالت  التعيين في الصحف يكن في المقام الأول من نصيب الرجال أو اللاتي لهن مواصفات خاصة أو ربما تدخل (الواسطة) في ذلك، ولكنها قطعت في الوقت ذاته أن الكوادر الإعلامية النسائية هي القادرة على رفع اسم السودان عبر جدهن واجتهادهن، مما جعل الإعلاميات يوافقنها فيما قالت بالتصفيق المستمر، واقترحت بخيتة أن يقوم كيان خاص بالصحفيات للدفاع عن قضاياهن حتى يتمكن من أداء  أدوارهن بنجاح وذلك لأن (الجمرة بتحرق واطيها) بحسب قولها.
 تكريم رئاسي
  نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن  قبيل تكريمه لحرمه زينب،  قال  وراء كل إمراة عظيمة رجل، وأعلن التزامه بدعمه لقضايا الإعلاميات والصحفيات السودانيات، داعياً  الإعلاميات إلى إكمال مسيرة الحوار الوطني وإعلاء قيمة الانتماء الوطني وتعزيز ثقافة قبول الآخر، وإعلاء قيم التسامح ومناهضة الجهوية والقبلية، وناشدهن  بالدفاع عن الوطن والمباديء والأهداف، وإنزال مخرجات الحوار الوطني على أرض الواقع، ونبذ العنف في المجتمع السوداني، وتهيئته لتحقيق السلام الاجتماعي، مؤكدا على الدور الذي ظلت تلعبه المرأة السودانية في السودان، و أشار حسبو لتكوين آلية لحل قضايا الإعلاميات والصحفيات السودانيات، وسن المزيد من القوانين والتشريعات التي تكفل حقوق الإعلاميات.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة