اخبار الاقتصاد

اتحاد العمال: 90% من المشاكل حلت قبل وصولها للمحاكم

مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

 

الخرطوم: إشراقة الحلو
كشف رئيس اتحاد عمال السودان يوسف عبدالكريم اكتمال الترتيبات لافتتاح الشركة العمالية للتمويل الأصغر بعد عيد الفطر مباشرة، في وقت أشاد فيه بلجنة فض النزاعات العمالية المكونة من الاتحاد ووزارة العمل وأصحاب العمل لتمكنها من حل 90% من مشاكل العمال قبل وصولها للمحاكم، وقال في تصريحات صحفية على هامش الاحتفال بليلة التواصل النقابي مساء أمس  إن الاتحاد فرغ من توزيع سله رمضان لجميع الولايات، وقال إن أكبر الهواجس التي تواجه الاتحاد هي تحقيق الاتفاق مع وزاره الماليه في صرف علاوة طبيعة العمل للمعلمين في شهر يوليو القادم، فضلاً عن صرف منحة العيد للعمال في وقت مبكر، وأقر بأن أكبر المشاكل التي تواجه العمال تتمثل في الفجوة بين المرتب وتكلفة المعيشة، ولفت إلى سعي الاتحاد لتذليل الفجوة عبر عدد من المشاريع   من جانبه أشاد وزير الثقافة الطيب حسن بدوي بالعمال، وقال إنهم ساندوا الدولة وافشلوا كل المخططات التي سعت لتخريب الاقتصاد


الزراعة تعلن نهاية العطش بمشروع السليت

أعلنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطرم نهاية العطش بمشروع السليت الزراعي، بعد توفير طلمبتين  بتكلفه 39 ألف جنيه، بتمويل من وزارة المالية وشؤون المستهلك بالولاية، وقال وزير الزراعة والثروة الحيوانية بالخرطوم د. محمد صالح جابر خلال التشغيل التجريبي الأول للطلمبات، إنها  تضخ سبعة أمتار مكعبة في الثانية، وإن المشروع يحتاج لمعالجة ضخ المياه للطمبات من الأطماء والأعشاب لانسياب امداد المياه للترعة الرئيسة البالغ طولها 26 كيلو، وأضاف الوزير خلال زيارته لموقع طلمبات مشروع السليت أن الوزارة حريصة على زراعة مساحات المشروع البالغة 30 ألف فدان ليساهم بصورة كبيرة في الامن الغذائي بالولاية، ودعا وزارة المالية لتوفير احتياجات المشروع في الفترة الحالية، المتمثلة في استجلاب آليات لتطهير الترع الرئيسية والترع والقنوات من الأطماء والحشائش، وأبان أن المشروع أصبح يمتلك أربع طلمبات بعد دخول الطلمبات الجديدة لدائرة الإنتاج، وأكد استقرار  امداد التيار الكهربائي بالمشروع في الفترة الأخيرة، وأكد جابر أن المشرع ولج أبواب الاستثمار في مجالات الألبان والدواجن والاستزراع السمكي وتجربة البيوت المحمية، لافتاً إلى أن المحاصيل التي تزرع بالمشروع تتمثل في الأعلاف والخضروات والمنتجات البستانية


مبارك الفاضل: سنوجه الاستثمار للمناطق المتأثرة بالنزاعات

الخرطوم: إشراقة الحلو
قطع وزير الاستثمار مبارك الفاضل أن إعادة تشغيل الطاقات المتعطلة يمثل أولوية فى الترويج للاستثمار خلال الفترة المقبلة، والعمل الجاد فى تكملة وتفعيل الخارطة الاستثمارية القومية وتضمين ميزات تفضيلية للاستثمار في المناطق الأقل نمواً، والمناطق الخارجة من حالة الحرب، لتشجيع المستثمرين للتوجه إليها لتلحق بركب التنمية في البلاد، وأشار خلال لقائه الإدارات المختصة بالوزارة إلى أن رؤية الوزارة ستركز وبشكل أساسي على إعادة تشغيل الطاقات المعطة في القطاعين الزراعي والصناعي، وقال إن هناك ملايين الأفدنة من الأراضى الزراعية في المشاريع المروية خارج دائرة الإنتاج، مشيراً إلى أن أولويات إعادة تشغيل تلك المشروعات للمناطق التى تأثرت بالنزاعات، وذلك بهدف توفير فرص العمل وتمكين المجتمعات المحلية من تحسين أوضاعهم الاقتصادية ودعم جهود السلام والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب المساهمة في توفير الغذاء بما يتسق وجهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائى وزيادة الإنتاج والصادر، وقال  مبارك إن قضايا الإنتاج و تطوير المواعين الانتاجية عبر إعادة تشغيل المشروعات الإنتاجية المعطلة والتى تقع فى مناطق مأهولة بالسكان يمثل توجه الوزارة خلال المرحلة المقبلة، ، مؤكداً أن تجارب النظام التعاقدى بين المستثمرين الوطنيين والأهالي في القطاع الزراعي من التجارب الرائدة

250 مليون يورو جملة تدخلات الاتحاد الأوربي في السودان

الخرطوم: آخر لحظة
أكد وزير التعاون الدولي إدريس سليمان إن تعزيز العلاقات مع الإتحاد الأوربي من شأنه أن يتيح الفرص للسودان للاستفادة من الموارد المخصصة له في مجال المشروعات التنموية، وقال خلال اجتماعة مع  رئيس بعثة الاتحاد الأوربي بالسودان جان ميشيل، إن الاتحاد الأوربي ساهم بصورة كبيرة في دعمه المستمر للسودان في مختلف المجالات التنموية، وأشار إلى أن هنالك تطورات ملحوظه شهدها السودان جراء الرفع الجزئي للعقوبات، وشدد على  ضرورة تعزيز ملكية الحكومة للتدخلات كافة عبر الجهات الفنية في تحديد الأولويات للمشاريع والبرامج وكيفية التنفيذ.  من جانبه أكد جان ميشيل أن جملة التدخلات من الاتحاد الأوربي للسودان بلغت حوالي 250 مليون يورو، تنفذ عبر المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الوطنية، بجانب مشروعات التكامل الإقليمي مع دول الجوار، والتي تنفذ من الموارد المتاحة من الإتحاد الأوربي لدى بعض المنظمات الإقليمية مثل الإيقاد والكوميسا وGIZ  الألمانية، وطالب جان وزارة التعاون الدولي بضرورة تسهيل تنفيذ المشروعات في الولايات المختارة، وأشار إلى المواءمة بين خطط حكومة السودان وبرنامج الاتحاد الأوربي، وأمن على أهمية أن يلعب الإتحاد الأوربي دوراً هاماً في التنسيق مع المانحين وشركاء التنمية الأخرين .


الاستثمار الزراعي … السودان أرض الفرص

الخرطوم: أسماء سليمان
التوجه العالمي نحو الاستثمار الزراعي يفتح الباب أمام البلاد لخوض هذه التجارب المضمونة النجاح، عبر عرض الفرص الزراعية المتاحة بالبلاد، أقامت مجلة حواس ندوتها الاقتصادية حول هذا الأمر بعنوان ( السودان أرض الغد) بحضور وزير الاستثمار ووزير الدولة بالزراعة و لفيف من الوزراء الولائيين وأقطاب القطاع الخاص.

 

خارج الصندوق
اقترح  وزير  الاستثمار  مبارك  الفاضل، أن يتم تجهيز الأراضي الزراعية للاستثمار بدلاً من البحث عن المناطق الزراعية، الفكرة تبدو جرئية و حديثة، قد استخدمتها كثير من الدول، ملمحاً في الوقت ذاته إلى تأميم المشروعات الزراعية، لافتاً إلى استنكار البعض لمنح الأجانب أراضي  زراعية، وقال نحتاج  لتطوير القطاعات الاقتصادية،  داعياً إلى الانفتاح نحو  العالم الخارجي للحصول على التمويل اللازم لإنشاء البنية التحتية، داعياً إلى التطبيع مع العالم الخارجي .
و قال هذا الأمر يتطلب ثباتاً واستقراراً في السياسات،  بجانب تنسيق الجهود بين كافة القطاعات، وتقوية البنك الزراعي، وابتداع طرق جديدة لتمويل الأفراد.
تجارب ناجحة
ويرى نائب رئيس اتحاد أصحاب العمل رئيس اتحاد الغرف التجارية معاوية البرير، أن الفرصة الآن تاريخية للاستثمار الزراعي، سيما أن هناك توجهاً عالمياً نحوه، مستعرضاً تجارب الري المحوري في مجال القطن، واعتبرها المخرج الوحيد لإعادة القطن سيرته الأولى، مشيراً لما أسماه نفض الغبار عن مصنع الجنيد للسكر، واعتبره من جملة التجارب الناجحة، وكشف البرير عن زراعته لألف فدان بمشروع الجزيرة، وقال إن متوسط الإنتاج (6) قنطار للفدان الواحد، وتابع إنهم من خلال حلج القطن، واستخراج الزيوت من البذرة لإعطاء المحصول قيمة مضافة، وعرج معاوية إلى زراعة الأعلاف عبر الري المحوري، إضافة إلى  الري من المياه الجوفية، و زاد أن الزراعة أصبحت شبه صناعية، و تدر عوائد مالية كبيرة، وأوضح أن طن البرسيم يعود بأرباح تتراوح ما بين (400-450) دولار، و لكنه استدرك قائلاً إن الربح في القطن أفضل وأسهل من البرسيم .
طفرة اقتصادية
و في المنحى ذاته اعتبر البرير  العقبات  أساس النجاح، مجملها في  ارتفاع تكاليف الانتاج  والتمويل متوقعاً حدوث طفرة اقتصادية كبيرة،  لكنه اعتبر (700) مليون دولار كعائد للزر اعة مبلغاً ضعيفاً، موضحاً أن الزراعة وحدها لا تحقق أرباحاً إلا من خلال القيمة المضافة، وزاد إننا بحوجة إلى توفير التمويل و تغيير السياسات .. إلا أن رئيس غرف الانتاج الزراعي والحيواني هاشم محمد خير اعتبر الزراعة ليست قطناً أو ذرة فقط، وقال  الزراعة تطورت وأصبحت تدار بواسطة الخريجين والمختصين، معلقاً عليها آمالاً كبيرة، ولكنه في الوقت ذاته لم يبد  انزعاجه من ارتفاع أسعار المنتجات، باعتبار أن السعر يحكمه السوق
* عقبات في الطريق
إن المشاكل والتحديات التي تواجه الاستثمار الزراعي أو الزراعة بالبلاد بوجه عام فصلها بروفيسور الصادق عمارة في ضعف القدرات المالية والفنية  للقطاع الخاص، وانعدام التمويل المصرفي والدعم من قبل الدولة، بجانب القصور في البنى الأساسية، و قال إننا في حاجة للنماذج الناجحة، وتابع لدينا عنب على مستوى جيد، و بدأنا بتصدير البطيخ للخليج منذ عامين، وأن انتاج الموز في السودان ضمن أفضل ثمانية دول في العالم، إلا أننا نصدر لأسواق لها مواصفاتها وليس بناءاً على ما ننتج.
تساؤلات و توصيات
و خرجت الورشة بعدة توصيات على رأسها زراعة المحاصيل ذات القيمة المضافة، و ضرورة وضع السياسات لتقليل الوارد، وإعطاء الفرصة للمنتج المحلي، بجانب زيادة الإنتاج للصادر والخروج من حالة الإحباط  عبر الترويج للمشاريع الناجحة، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض النهضة الزراعية، إضافة إلى فتح المجال أمام المستثمر الوطني من خلال خفض الضرائب .

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة