السودان الان السودان عاجل

شاهد بالصور.. الإعلامية رفيدة ياسين في قبضة جنود الحركة الشعبية بمدينة كاودا

النيلين
مصدر الخبر / النيلين

أثارت صور نشرتها يوم الجمعة، الإعلامية السودانية رفيدة ياسين على حسابها بموقع فيسبوك وهي محاطة بعدد من الجنود في بولاية جنوب كردفان السودانية، أثارت عدداً من التساؤلات حولها ومناسبتها. وكشفت رفيدة عبر منشورها حقيقة الصور وكتبت بحسب ما نقلت عنها محررة النيلين ( أهلنا بيقولوا دايما مثل السوّاي ما حدّاث.. يلا بعد البري والنقة دي كلها في نهاية المطاف ناس الحناجر في كوبر وأنا اللي صليت فعليا في كاودا). وتظهر رفيدة في صورة لها وخلفها مسجد كاودا العتيق بمناطق جبال النوبة التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو.


وتباهت مراسلة قناة العربية الحدث، الاعلامية السودانية رفيدة ياسين، بالصلاة في مدينة كاودا التي تسيطر عليها قوات الحلو، في الوقت الذي لم يصلي بها أصحاب الحناجر في كوبر، مشيرة للرئيس المعزول عمر البشير ورفاقه بحسب مانقلت (كوش نيوز). وغردت رفيدة بحسابها على تويتر ( اهلنا بقولوا دائما مثل السواي ماحداث، يلا بعد البري والنقة دي كلها، في نهاية المطاف ناس الحناجر في كوبر، وأنا اللي صليت فعليا في كاودا). فيما تكررت الاسئلة عليها (صليت بحالتك دي؟). وكان نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق محمد حمدان دقلو، قد فجر مفاجأة بتصريحه خلال لقائه بلجان المقاومة وتجمع المهنيين الأسبوع الماضي( بأنه قد انتصر في جميع معاركه، ولو كان النظام السابق قد طلب منه دخول كاودا لدخلها، إلا أنه لم يطلب منه ذلك).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع النيلين

عن مصدر الخبر

النيلين

النيلين

أضف تعليقـك

تعليقات

  • رفيدة ياسين بتحب الظهور فقط وما عندها اي امكانيات اعلامية كلها حركات وعلاقات واجندة الاعلامية الممتازة زي ميادة عبده السودانية في الجزيرة امكانيات وعلم وتميز وتفوق لكن رفيدة دي عاملة لي روحها شو زيادة عن اللزوم ولو لقت طريقة تملص البنطلون وتتصور بالشورت بتعملها عشان تعجب شوية الرجرجة البحبو الاجساد ديل لكن مهنية صفر على الشمال والثورة كشفتها ومسحت اسمها من منصة الشرفاء خليها تتصور المرة الجاية وهي بتصلي في الحرم بلبسها ده وقايلة روحها حلوة

  • اهي صلت في كاودان بهذا الزي ؟ نكون ناقصين عقل ان كانت هي خارجة من المسجد بهذا الشكل صلاتها بتصليها لي منو؟ على كل كاودا ولا غيرها ليست مكان مقدس والحاكمين كاودا شروطهم الأساسية التنازل عن الشريعة

  • تمعنوا ردود قاصري العقل والفكر من الكيزان علي رفيده ياسين وصفوها بالعاهره ولابسه بنطلون محزق وعامله روج ومكياج!!!
    هذا هو حال الكيزان مع المرأة فهي خلقت للمضاجعه والانجاب وسهل لهم وصف امرأة بالعاهرة دون سبق معرفة بها فهذا قذف في حق هذه المرأة والقذف جريرة كبري لا ياتي بها الا اصحاب العقول الخربه الذين ينظرون الي المرأة
    ( من الصره ولي تحت )كما يقول اهلنا.
    ام حكاية الدواس والقتال لدخول كاودا فقد فشل الكيزان بدفاعهم الشعبي وجماعة الهوس الديني ما يسمونهم بالمجاهدين في دخول كاودا وكلنا يذكر كيف هرب الفريق عصمت وزير الداخليه ومعاه مجموعه من الضباط اصحاب الرتب العاليه بطائرة الهيلكوبتر علي عجل عندما سمعوا دوي ولعلعة الرصاص قرب كاودا وتقول لي عايزين يخشوها دواس.

    • حاشا لله ان نصفها بوصف غير لائق
      وهذا ش. إدريس متخلف
      أما وصفها بلبسها بنطلون محزق وروج وماكياج فهو ما حدث والصورة قدامك وهو ينفي دخولها كاودا كما تقول بل دخلتها بكامل اناقتها ضيفة باتفاق مسبق وليس كما كان يريد أصحاب الحناجر الذين تصفهم بقلة أدب شديدة وهي كانت تجري تحت أقدامهم
      أخيرا اتلهي يا عواليق وفصاحتك دي ما كنت بتقدر تعملا زمن الكيزان البتقول عليهم ديل.

  • انتي يا خريه شنو الدخلتي كاودا؟؟
    أصحاب الحناجر البتقوليهم ديل كانوا دايرين يدخلو كاودا حرب ودواس وانتي دخلتيها باتفاق ولابسه بنطلون محزق وعامله روج وميج.
    واصحاب الحناجر ديل زمان جريتو تحت كرعيكم لمن كنتو حفيانين وعريانين.
    تف على الإعلام بتاعكم يا صحفيي الغفله والمجاملات

  • عنوان غريب ( رفيده في قبضة جنود الحركه الشعبيه) كان الاجدر ان يكون رفيده ياسين في كودا وسط جنود الحركه الشعبيه.
    صحفيي الغفله ما زالوا مسيطرين علي الاعلام وورل الثوره فيصل محمد صالح يتفرج.