السودان الان

داعية إسلامي: تأمين العيش لمسلمي السودان أولى من إعادة اليهود

باج نيوز
مصدر الخبر / باج نيوز

الخرطوم: باج نيوز

طالب الداعية الإسلامي محمد علي الجزولي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح بتأمين العيش والحياة الكريمة للمسلمين في السودان بدلاً عن الدعوة والالتفات إلى قضايا اليهود وإعادتهم إلى البلاد.

وقال محمد علي الجزولي في تصريحٍ لـ”باج نيوز” إنّ هناك مئات الآلاف من طلاب الخلاوي يعانون من الجوع وسوء التغذية دون أنّ يكترث لهم أحد، مبينًا أنّ ذلك من صميم عمل وزارة الإرشاد والأوقاف.

وأضاف” وزير الإرشاد بدلاً من التركيز على إعادة اليهود للسودان، يجب عليه الاهتمام بتحسين رواتب المؤذنين التي لا تزيد عن 500 جنيه، فيهود السودان بالداخل والخارج لا يتعدّون 1% ويعيشون في أفضلِ حالٍ”.

وسابقًا، أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني نصر الدين مفرح عن توجيه الدعوة إلى اليهود السودانيين، الذين أجبروا على ترك بلادهم، للعودة إليها والمشاركة في إعمارها.

ودعا الجزولي وزير الأوقاف والإرشاد إلى حماية الدين وحرماته، مستنكرًا اتجاه الحكومة من الدعوة إلى التوقيع على إتفاقية سيداو.

وأضاف” وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عليها الاهتمام بالقضايا المهمة بدلاً من التركيز على سفاسف الأمور”.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع باج نيوز

عن مصدر الخبر

باج نيوز

باج نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • هذا الشيخ اعتقل عدة مرات كثيييييره في زمن العهد البائد وعذب تعذيب شديد وكلاموا دا صحيح تماما . السلام لا يجب حصره في المساجد كما يدعو البعض بل الاسلام في الاقتصاد والجيش حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام امين مال الدولة الاسلاميه ورئيس اركان حرب و…. االخ . هذا لمن اراد ان يعرف الاسلام علي اصله ليس بتحريف الاخرين .

  • * هل الدوله مسؤله عن تامين الغذاء ل”الخلاوي”، ايها الضليل؟ و ماذا عن الآلاف من تلاميذ المدارس الذين لا يتناولون وجبة الفطور؟ و ما فائدة الخلاوي نفسها للمجتمع السوداني؟
    * و لعلم هذا الدجال الخبيث، “المؤذنين” لا يستحقون مقابل بالأساس، لرفع الآذان في المساجد.. فاجرهم على الله كما كنتم ترددون على مسامعنا دائما، ايها المتطرف الضليل.
    * اليهود السودانيين هم أصحاب حق من عملهم و عرقهم، إنتزعتوه انتم منهم عنوة و قهرا، بإسم الدين، على ايام شريعة المتاجره بدين الله، زمن نميري.
    * ثم إنتهيتم بشريعة المتاجره الكبرى بدين الله و “الإنقاذ و المشروع الحضاري”.
    فلعنة الله على محمد الجزولي و على جميع الإسلامويين الكذبه الدجالين المشعوذين الفاسدين، لعنة الله تغشاكم صباح مساء ما شرقت الشمس و ما غربت و إلى يوم الدين.
    كلاب انتو؛؛

    • شكلك شيوعي كبير ولا تقيم للدين وزنا ، اتقى الله في دينك فلا قوامة في الدنيا بدون اقامة الدين ، ورواتب المؤذنين والائمة منذ عهد الاستعمار وليس بجديد ،

  • لم تكن هذه المعاناة وليدة يومنا هذا, ويعلم الجميع انها نتيجة سلسلة طويلة من ممارسات النظام البائد الذي استخدم سياسات خبيثة هنا الجزرة والعصا وفرق تسد ودس السم في العسل وجوع كلبك يتبعك والتقرب إلي الناس بإدعأء الإتباع.