اخبار الاقتصاد السودان الان السودان عاجل

قوى التغيير تسلم البرنامج الإسعافي خلال 48 ساعة .. حمدوك يؤكد على امكانية ان تصبح السودان السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا ويتعهد بتثبيت السياسيات الاقتصادية، وإجراء إصلاحات شاملة في قوانين الاستثمار

صحيفة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط

تعهد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بتثبيت السياسيات الاقتصادية، وإجراء إصلاحات شاملة في قوانين الاستثمار، وإزالة المعوقات التي تقف أمام المستثمرين الأجانب كافة، وعلى وجه الخصوص المعيقات التي تواجه الاستثمارات الخليجية في السودان على خلفية زيارته للسعودية والإمارات. في حين قال الدكتور أنور قرقاش، وزير دولة للشؤون الخارجية في الإمارات، إن زيارة القيادة السودانية لبلاده تؤسس لشراكة استراتيجية، مشيراً إلى أن علاقة الإمارات التاريخية مع السودان تشهد صفحة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، فيصل محمد صالح، إن زيارة رئيس الوزراء والوفد المرافق له، إلى الرياض وأبوظبي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، بالتركيز على الأوضاع الاقتصادية في السودان، واصفاً نتائج الزيارة بالإيجابية.
وأضاف صالح في تصريحات صحافية أمس، أن رئيس الوزراء عقد اجتماعاً ناجحاً مع مستثمرين سعوديين، ناقش الأوضاع الاقتصادية في السودان، استمع خلاله لشكاوى من المستثمرين تتمثل في عدم ثبات السياسيات الاقتصادية، إلى جانب المعيقات في القوانين الخاصة بالاستثمار، وقال «رئيس الوزراء تعهد للمستثمرين السعوديين والإماراتيين، بإزالة كل المعوقات، وإصلاح القوانين في مختلف مجالات الاستثمار».
وأكد حمدوك في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» بثت أول من أمس، على أن مساعدات «الأشقاء» ستساهم في حلحلة الضائقة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، واستيراد الضروريات من وقود وقمح وأدوية وأسمدة على المدى القصير، وعلى المدى الطويل سيساعد على حل قضايا الاقتصاد السوداني، والذي إذا أحسن إدارته سيخرج البلد من أزمته. وتابع «نريد تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في السودان، وسنضع القوانين الكفيلة لطمأنة المستثمرين، وقد بدأنا بإعادة تشكيل الجهة المسؤولة عن الاستثمار، وهو مجلس الاستثمار والتنافسية»؛ مما يساعد على قياس بيئة الاستثمار في السودان بدول العالم، مشيراً إلى حاجة السودان إلى استثمارات في البنية التحتية والقطاع الزراعي.
وزاد «إمكانية تحوّل السودان لتصبح السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا أمر ممكن في حال أحسن استغلال موارد البلاد، وتكاملها مع رأس المال العربي الداعم لذلك»، موضحاً أن حكومته تسعى جاهدة لخلق قيمة مضافة في الاقتصاد السوداني، وعبّر عن طموحه بأن ترتقي العلاقة إلى استثمارات من الأشقاء في السودان الذي يمتلك الكثير من المقومات والإمكانيات.
وتطرق في تصريحاته التلفزيونية إلى كيفية التعامل مع تركة النظام السابق، وقال «لا نملك عصا سحرية لمعالجة تركة 30 عاماً من الفساد، إلا أننا عازمون على تفكيك تركة النظام القديم»، مشدداً على أن «العدالة الانتقالية مطلب أصيل وعادل للثورة، ولن يهدأ لنا بال حتى يتحقق ذلك».
يشار إلى أن وزير مالية السودان إبراهيم البدوي، قد أعلن أن بلاده تلقت 1.5 مليار دولار، وهذا المبلغ هو نصف الدعم الذي تعهدت به السعودية والإمارات. وأجاز مجلس الوزراء السوداني في اجتماعه الأخير، الخطة العامة للحكومة الانتقالية لمدة عام، وتشمل قطاعات الحكم والإدارة والتنمية الاقتصادية والتنمية الثقافية والاجتماعية، ووضع مصفوفة لستة أشهر لتسهيل مراجعة وتقييم أداء الوزارات.
وأوضح الوزير صالح، أن حكومته ستركز جهودها خلال الشهرين المتبقيين من العام الحالي، على تطبيق البرنامج الإسعافي الاقتصادي لوزارة المالية، وإصلاح أجهزة الدولة، وصياغة القوانين، وإكمال المفوضيات المتبقية المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية. وأشار إلى أن قوى إعلان الحرية والتغيير ستسلم الحكومة خلال 48 ساعة البرنامج الإسعافي للفترة الانتقالية، وستعكف لجنة وزارية لمراجعته وإكمال النواقص فيه، ليبدأ تنفيذه مطلع الأسبوع المقبل.

عن مصدر الخبر

صحيفة الشرق الاوسط

صحيفة الشرق الاوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • إمكانية تحوّل السودان لتصبح السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا أمر ممكن في حال أحسن استغلال موارد البلاد، وتكاملها مع رأس المال العربي الداعم لذلك»

    الكلام دا سمعنا في العهد البائد والعهد البائد القبله والقبل قبله

  • السلام عليكم
    لن ينصلح حال الاقتصاد ما لم يتم مراجعة مؤسسات وشركات الوهم التي تتبع للنظام البائد و التى تهيمن على كل مفاصل الاقتصاد. على ان يتم مراجعة حساباتها في العلن. وفضح اساليبها القذرة