السودان الان السودان عاجل

حمدوك: زيارتي للسعودية والإمارات ساهمت في دفع ملفات عدة للأمام

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن زيارته للرياض وأبوظبي تندرج في إطار العلاقة التاريخية المميزة مع “الأشقاء “، ولبحث سبل تطوير هذه العلاقة، وقد أثمرت عن تفاهمات تساعد في دفع ملفات عديدة إلى الأمام.

وأكد حمدوك في مقابلة خاصة مع “سكاي نيوز عربية” بثت الثلاثاء على أن مساعدات “الأشقاء” تساهم في حلحلة الضائقة الاقتصادية، وبأن زيارته الأخيرة لكل من السعودية والإمارات تأتي في إطار الإرث المشترك.

وتابع حمدوك قائلا: “نريد تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار في السودان، وسنضع القوانين الكفيلة لطمأنة المستثمرين، وقد بدأنا بإعادة تشكيل الجهة المسؤولة عن الاستثمار وهو مجلس الاستثمار والتنافسية”.

وأشار حمدوك إلى حاجة السودان لاستثمارات في البنية التحتية والقطاع الزراعي، مضيفا أن إمكانية تحوّل السودان لتصبح السلة الغذائية للعالم العربي وأفريقيا أمر ممكن في حال أحسن استغلال موارد البلاد، وتكاملها مع رأس المال العربي الداعم لذلك.

وحول ملف السلام، أوضح حمدوك أن أهم أولويات الحكومة تتمثل بوقف الحرب وتحقيق السلام، معتبرا أن الحركات المسلحة ساهمت كفصيل أصيل في الثورة، وبأن حكومته لن تترك أي جهد في سبيل تذليل العقبات للوصول إلى السلام.

وفيما يتعلق بمسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، فقد اعتبرها حمدوك “مفتاح الحل لجميع القضايا”، وتوقع أن يتم رفع العقوبات عن بلاده في فترة زمنية تقل عن عام.

يشار إلى أن وزير مالية السودان إبراهيم البدوي، قد أعلن إن بلاده تلقت 5ر1 مليار دولار وهذا المبلغ هو نصف الدعم الذي تعهدت به السعودية والإمارات.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليق

  • مشكل الدولة السودانية واقتصادها يكمن في ابناء الوطن السوداني وليس علي وجود مساعدات من الخارج كلام امريكا كان واضحا اذا لم تشعر بان الدولة صارت ديمقراطية فلا خروج من دائرة الارهاب فذهابنا الي دول الخليج لا يزيدنا الا بلة ولن نستطيع الخروج من دائرة الشحده هذه نحن بايدينا ذهبا يسد عين الشمس لماذا لا نوظفه لسد الديون الخارجية . لماذا نصر علي ان قوي الحرية والتغير هي الوحيدة التي تصدر لنا القرارات علينا ان نبحث عن حلول داخلية بوجود كفاءاتنا ومواردنا . الذهب لا يحتاج الي تكرير ولا يحتاج الي ماء لزراعته فقط يحتاج لمنقبين وطنيين كثورتنا يموتوا من اجل احلال العدالة لاستخراجه . لماذا لا نوجه الشعب بالذهاب الي التنقيب لصالح الدولة مثلا ووضع ما يجدونه في بنك السودان وتقيمه بمديونية السودان فقط الشعب منتظر منكم اشارة او كلمة بان الدولة محتاجاكم والله سوف تجد كل الشباب الثوري امامكم وفي لحظة من زمن لاتراهنوا علي الدول المجاورة والمستثمرين منهم نعلمهم جيدا انهم لا يضعون دولارا الا اذا كان في سبيل مصلحتهم ولك مثالا ليس ببعيد بمصر وفي بداية عهد السيسي تبرعت كل الدول الخليجية 15 مليار دولار وليس وديعة او استثمار لمصر لماذا لان التغيير كان لصالحهم اما نحن فالتغيير ليس في مصلحتهم ولكن لحفظ ماء وجهم يلاعبوننا . فعلينا ان ننكب في ذاتنا وفي داخلنا ومع شبابنا نبني وطننا