السودان الان

الداخلية دعت إلى إسناد الشرطة بالجيش والدبابات: الوجود الأجنبي في مناطق التعدين.. أجراس إنذار

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

الاستعانة بالجيش :
قال وزير الداخلية إن البلاد تخسر الكثير من الموارد نسبة لتهريبها إلى الخارج، ولفت لوجود قوة متنامية من الدعم السريع والقوات المسلحة لمكافحة الظاهرة ، وأعلن عن التئام اجتماع رفيع خلال الأسبوع القادم يضم وزارة المعادن ووالي ولاية شمال دارفور بجانب وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لبحث حلول لقضية الوجود غير المنظم، ووضع خطة للتدخل. ونبه الفريق عصمت الى أن الأمر يتطلب توفير دبابات وآليات ثقيلة لضرب هؤلاء الأشخاص، مشيرا إلى حاجة وزارة الداخلية للسند من القوات المسلحة، واستدرك أن المعلومات لا تشير إلى أن الأجانب أدخلوا العربات، متهما القبائل بامتلاك عربات الدفع الرباعي، التي قال إن أولوية وزارته في العام الحالي جمعها، جنبا إلى السلاح الثقيل ثم الرشاشات انتهاءً بالسلاح الشخصي، مؤكدا أن العربات منتشرة بشكل كبير، وأن الشرطة وحدها لا تستطيع مقاتلة ما وصفه بالكم الهائل من الأجانب المتواجدين بجبل عامر الغني بالذهب ويشغل مساحة تصل (15) كيلومتر مربع، يقطنه حوالي (3) آلاف أجنبي وأضعاف ذلك العدد من السودانيين.
واعتبر مقدم المسألة المستعجلة العضو الهادي آدم يعقوب أن إجابة وزير الداخلية كافية، وقال إننا نعول على اجتماع اللجنة في الأسبوع القادم، بالإضافة إلى الوعود التي قطعها الوزير بجمع السلاح خلال العام الجاري.
مداولات النواب :
البرلمانية رجاء علي أبو زيد قالت إن الأجانب الوافدين لأماكن التعدين، بولاية شمال دارفور، مصابون بأمراض فتاكة، كالحمى الصفراء، مما يسهل تفشيها وسط المواطنين، بينما تساءل النائب محمد شمس الدين، عن دور وزارة الداخلية في الحد من نشاط تجارة الأجانب للمخدرات. فيما أبدى البرلماني المستقل، محمد أحمد مناوي، إستغرابه من امتلاك أجانب لأسلحة وصفها بالحديثة، وتساءل عن طريقة دخولهم للبلاد، بجانب كيفية ذهابهم للمدن الكبيرة كالفاشر والعودة إلى مناطق التعدين. وكشفت النائبة “عفاف تاور” عن دخول (200) أجنبي يومياً البلاد، عن طريق كردفان فقط، مؤكدة وجود (18) ألف أجنبي فيها، وطالبت بوضع حد للجرائم العابرة الحدود.
وشدد النواب على ضرورة ضبط الوجود الأجنبي في مناطق التعدين، باتخاذ قرارات قوية لإيقاف ما وصفوها بالفوضى التي ضربت استقرار المواطنين بأجزاء واسعة من إقليم دارفور، ووضع حد لتجارة المخدرات وتهريب إمكانات البلاد إلى الخارج. وأشار النواب لتهريب أطنان من الذهب إلى دول أخرى، بسبب عمل تعدين منسوبيها عشوائيا داخل الأراضي السودانية، وحملوا الداخلية مسئولية ذلك. وكشفت النائبة عفاف تاور عن وجود (18) ألف أجنبي على الشريط الحدودي بين ولاية جنوب كردفان، ودولة الجنوب، يعملون في أنشطة التعدين، وتهريب الذهب، بجانب المساهمة في تفشي الجرائم العابرة للحدود. وقدرت تاور تدفق الأجانب بالمنطقة بحوالي (200) أجنبيا يوميا. وتساءل البرلماني تجاني السيسي عن التحديات التي تواجه الشرطة لضبط الوجود الأجنبي، خاصة في مناطق التعدين وجميع أنحاء البلاد.
الوزير يرد:
خلال تساؤلات النواب كشف وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن عن موقف وزارته من تلك الأحداث وأقر بالوجود الأجنبي في مناطق التعدين وأنه يقدر تعدادهم بـ(3) آلاف أجنبي بمنجم جبل عامر وحده، بالإضافة لآخرين لم تتمكن الداخلية من حصرهم بسبب التداخل القبلي في المنطقة، واتهم أشخاصا من قبائل سودانية بالتعاون مع أهلهم الأجانب للعمل في مجال التعدين عن الذهب، وتابع (عندما حاولت الشرطة التدخل واجهت عملا عنيفا وخسرت أرواحا وعربات لم تعد حتى الآن)، ويضيف بأن الخلل يظل ماثلا إلى حين مواجهته بالقدر المطلوب من الحسم، ويؤكد علم الدولة وأجهزتها بما يدور عبر اللجنة الأمنية، وكشف عن وضع خطط وميزانيات للقيام بما هو مطلوب تجاه تلك الجماعات، ولكنه بين أن الخطة لم تجد طريقها للتنفيذ لعدم تمويلها من وزارة المالية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك