السودان الان

دبلوماسية التعليم وأثرها على العلاقات السودانية الأفريقية

صحيفة السوداني
مصدر الخبر / صحيفة السوداني

(سونا) – قال البروفيسور كمال محمد عبيد مدير جامعة أفريقيا العالمية إن احتلال السودان لمساحة واسعة في وسط القارة الأفريقية ووجوده كمعبر للهجرات وثق من علاقاته مع أفريقيا حيث ظل السودان بوتقة تفاعل كبيرة مما جعل السودان مركزاً للتعليم؛ وذلك نسبة لتميز الشخصية السودانية بمهارات التدريس مما جعل السوداني مقبولاً لدى الآخرين.
وأوضح خلال الورشة العلمية التي نظمتها رابطة خريجي الجامعة بقاعة البروفيسور الطيب زين العابدين اليوم بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الأفريقية بعنوان (دبلوماسية التعليم وأثرها على العلاقات السودانية الأفريقية)؛ أوضح أن الجامعة استفادت من هذه التجربة في تطوير برامج الجامعة مثل القوافل الدعوية.
وأضاف بأن الجامعة سعت في توسيع دائرة علاقاتها مع المؤسسات التعليمية الأفريقية بتوقيعها لـ 150 اتفاقية مع هذه الجامعات، كذلك إنشاؤها لبرنامج الشهادة الثانوية العالمية، مؤكدا سعي الجامعة الدائم في زيادة أعداد الطلاب الأفارقة بالجامعة، متطرقاً لتجربة الأستاذ المتدرب بالجامعة والتي تزيد من مهارات الطلاب، مشيراً الى اتفاقيات الجامعة مع المؤسسات التعليمية الأثيوبية وبلدية أديس أبابا ومعتمدية اللاجئين بالقرن الأفريقي، مبينا أن التعليم يقدم خدمات متميزة لذا بادرت جامعة أفريقيا العالمية بتقديم التعليم كسلاح لمحاربة الفقر والجهل في أفريقيا، منوها الى أن عددا من خريجي الجامعة ساهموا في نهضة مجتمعاتهم؛ تعزيزاً للعلاقات التعليمية والثقافية بين الدول الأفريقية ومايقوم به السودان من دور رائد ممثلاً في مؤسساته التعليمية خاصة جامعة أفريقيا العالمية، مقدماً الشكر لحكومة السودان على دعمها المستمر للجامعة وبرامجها كما شكر سفارات الدول ووزارة الخارجية السودانية والمجتمع الدبلوماسي على تقديم التسهيلات اللازمة للجامعة في طريق أداء دورها التعليمي، كما ثمن دور
رابطة خريجي الجامعة ومركز البحوث على تنظيم مثل هذه الندوة.
وأوضح البروفيسور حسن مكي محمد احمد مدير مركز البحوث والدراسات الأفريقية أن دبلوماسية الموقع في وسط القارة الأفريقية ودبلوماسية التعليم والحج بالنسبة للسودان زادت من متانة علاقاته بالقارة الأفريقية مماجعل السودان قبلة للأفارقة حيث نتج عن ذلك التأثير الثقافي الكبير على هذه الشعوب.
وأشار الدكتور كمارا عباس رئيس رابطة خريجي الجامعة الى أن الهدف من الورشة هو عكس الدور الذي يلعبه خريجو الجامعة في خدمة الدبلوماسية الشعبية ونشر التعليم والثقافة السودانية في القارة الأفريقية.
وثمن السفير أحمد علي بري ممثل السفارة الأثيوبية بالخرطوم العلاقات الثقافية بين اثيوبيا والسودان، مشيراً الى أنها علاقات حضارة وتاريخ ممتد من النيل الذي يربط البلدين والذي أفرز العديد من الثقافات، متطرقاً الى التداخل الاجتماعي والعادات المتشابهة مثل عادات الزواج.

واختتم حديثه مشيداً بدور جامعة أفريقيا العالمية الكبير في تعليم ابناء أثيوبيا.
وأشار الدكتور محمد المعتصم حاكم من مجلس الصداقة الشعبية العالمية الى دور جامعة أفريقيا العالمية في الدبلوماسية الشعبية، واصفاً إياها بالمفتاح الأكبر للدبلوماسية الشعبية؛ متطرقاً الى مساندتها لمجلس الصداقة ودعمها لمناشطه عبر روابطها الطلابية،
وقدم البروفيسور بابكر قدري ماري مدير مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي ورقة تناولت دور السودان في أفريقيا، مشيراً الى عدد من العلماء الذين سافروا الى أفريقيا نشراً للعلم والمعرفة مماعمق الثقافة السودانية في أفريقيا؛ إضافة الى دور اللجوء الذي تسببت فيه الحروب مما جعل السودانيين يختلطون مع العديد من الأجناس الأفريقية متطرقاً لدور جامعة أفريقيا العالمية في توثيق العلاقات السودانية الأفريقية وذلك عبر تدريبها للطلاب عملياً ونظرياً في كافة مناحي الحياة العلمية والاجتماعية.
من جانبه؛ قدم سعادة السفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي بالخرطوم ورقة تناولت العلاقات التعليمية والثقافية بين السودان ودول شرق أفريقيا وسبل تفعيلها (جيبوتي نموذجاً)، متطرقاً الى دور جامعة أفريقيا العالمية في توثيق هذه العلاقات مشيراً إلى التداخل الكبير بين القبائل السودانية والجيبوتية، وخلصت الورقة الى العديد من التوصيات المتعلقة بضرورة تطوير هذه العلاقات.
هذا وقدمت خلال الورشة التي شهدت حضوراً مميزاً من الباحثين والمهتمين عدد من الأوراق العلمية في موضوع دبلوماسية التعليم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك