السودان الان السودان عاجل

الإدارة الأميركية تحدد موعد رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

صحيفة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / صحيفة الشرق الاوسط

قال وزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي، إن الإدارة الأميركية أبلغت حكومته صعوبة اتخاذ إجراءات إيجابية فيما يتصل برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الوقت الراهن؛ نظراً إلى التعقيدات التي تصاحب هذا الملف وتتطلب عرضه على الكونغرس قبل أن تتخذ إدارة ترمب قراراً حاسماً في شأنه.

وقال البدوي في مؤتمر صحافي بالخرطوم، أمس، إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، سيلتقي رئيس البنك الدولي ويطلب دعماً بملياري دولار للسودان.

وأضاف أن إزالة السودان من القائمة الأميركية للإرهاب يحتاج إلى مدى زمني من تسعة أشهر إلى عام، بحسب ما أبلغه مسؤولون في الإدارة الأميركية، وأن بلاده لن تستطيع الحصول على دعم من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي ما دامت مدرجة في قائمة الإرهاب. وأشار البدوي إلى أن رفع اسم السودان من القائمة يسهم بصورة فاعلة في رفع العقوبات المفروضة عليه.

وكشف الوزير عن متأخرات السودان على المؤسسات الدولية التي تبلغ 2.6 مليار دولار. وتابع: «لن تواجهنا مشكلة معاجلة هذه المتأخرات في حال اتخذت الإدارة الأميركية قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».

وقال إن الوزارة بصدد تشكيل لجنة لاسترداد الأموال المنهوبة خارج البلاد. وأضاف: «تلقينا تعهدات من الأمم المتحدة وبعض المنظمات بالمساعدة في هذا الملف».

عن مصدر الخبر

صحيفة الشرق الاوسط

صحيفة الشرق الاوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • امريكا لن ترفع السودان من قايمة الدول الراعية للإرهاب لأنها ببساطة تري أن من تسببوا بوضع السودان في هذه القايمة مازوالو يمسكون بمفاصل الدولة بما فيه المجلس العسكري أو السيادي
    أو بالبلدى كدة امريكا شايفة انه لم تسقط بعد وتري ان الإسلاميين يلتفون علي الثورة وانهم احنو رؤوسهم للعاصفه القوية وانهم ينتظرون رفع السودان من قايمة الإرهاب وسيعودون من جديد بعدة طرق مختلفة ٠ ولذلك لن يتم رفع السودان من قايمة الإرهاب

  • الإدارة الأمريكية شغلها ابتزاز فقط وقبل يومين كان هنالك مقال للكاتبة شمائل النور تحدثت فيه عن ذلك.

  • قال الله تعالي (بشر المنافقين بأن لهم عذابا اليما*الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ايبتغون العزة عندهم فاءن العزة لله جمعيا.) صدق الله العظيم.
    نحن ابتغينا العزة عند أمريكا واليهود كيف يصلح حالنا بل هي ذلة. لابد الرجوع الي الله عز وجل بصدق ومقيم شرعه في حياتنا حتي يصلح حالنا

  • الامريكان كلاب ومنافقين كانوا ينادون بتكون الحكومة المدنية وقد تم ذلك وبعد تكوينها لماذا لم تف امريكا بازالتها لاسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب الامريكان بداوا يتلاعبون بشعب السودان رغم انهم يعلمون ان الحصار هذا تضرر منه المواطن البسيط .
    ولا ندري لماذا تتلكا امريكا في رفعه ؟ هل لها اجندة خفية المفروض بمجرد تكون الحكومة المدنية يرفع الحصار الاقتصادي ورفع اسم السودان من الدول الراعاية للارهاب لان اسبابه انتفت الآن تماما والسودان ينعم بحكومة مدنية كاملة الدسم . فلماذا امريكا دائمة منافقة وخالفة الوعود حتى على الشعوب.

  • الاميركان يعتقدو ان الاقتصاديون الجدد مابعرفو مابفهمو المستحقات الواجبه عليهم اميركا دايره الاتي
    ١~طرح مشروع سياسي سلمي لا انهاء الحروب مثلا اعلان كنفدراليه الدوله
    ٢~الاتصال بانجلتر وفق اتفاقيه ميشاكوس لدعوه الدائنين لبرمجه وتنازل اقله ٥٠في المائه وضخ مبلغ في الاقتصاد عن طريق البنك الدولي
    ٣~طبيعي الحظر يرفع اجي اشتغلها ليكم ماتفهمو ياناس حمدوك

  • الكلام الذى تصرح به الادارة الامريكية لسبب تعقيدات كبيرة تمنع من رفع إسم السودان من ٌقائمة الارهاب، هو تملص من الادارة الاميريكية للقيام بواجباتها تجاه التنفيذ الفورى لقرار رفع إسم السودان من قائمة الارهاب. لان الكنجرس يمكن أن يصدر قرار سياسى برفع إسم السودان من قائمة الارهاب، ويطلب من الادارة الامريكية بتعميم القرار على المؤسسات الدولية و أضاء الجمعية العمومية فى الامم المتحدة. على أن تقوم الادارة الاميريكية داخليا بترتيب البيت لتفعيل تطبيق القرار. هذه مماطلة ليس إلا؟ كيف توصف حكومة مدنية ديمقراطية جديدة بانها داعمة للارهاب لمدة سنة بغير وجه حق؟

    • لكن نقول فى بعض الاحيان، “رب ضارة نافعة” وهذا درس لحكومة حمدوك و درس للشعب السودانى بانه لو لم تغير فى أدوات معالجة أمورك و تعتمد على نفسك، وتصنع الحل خارج صحن الشحدة ، وتبتدع الجديد من الحلول التى تحميك من الضغوط السياسية، سوف نبقى تحت اليات التاثير من الخارج على حياتنا الامر الذى يسبب ميلاد تعقيدات داخلية،تدعم المتربصين للتوجه الديمقراطى المدنى.

    • الموضوع ديونك اعلى من الناتج المحلي ب ١٦٦في المائه فك الحظر معناه سفلقه وديون جديده وناس حمدوك ماقرو اتفاقيه مشياكوس الجزء الخاص بالديون طبعا الاميركان رجعو اقتصاد السودان للقرن ١٧واذا الكيزان مابطلو المساخر تاكد باننا سوف نلحق سوق عكاز

    • الكلام قلناه لاخ الوزير البدوى والى الان لم نسمع منه ومن معه من المجلس المقر كلمة واحده تصب فى صالح المواطن المغترب ولنا 30 سنه بنسمع نفس الرواية والظاهر عاوزنه جاهزه ويا اخى الوزير فعل حوافز المغتربين وسوف تاتى االموال الى البنوك السودانية لجذب مدخرات المغتربين ولو بيسطة خير من العدم واظنها مناسبة فى الوقت الحالى والا ادررى ما الصعوبات الادراية والتنفيذية لفتح هذا الملف ولا لسع فى هواميير فى السوق الاسود عاملين لوبى ولا ان بعض الظن اثم وربما لا ترون هناك حقوق مشروعه للمغترب السودانى وهذا يرجعنا الى المربع الاول لانقاذ كلام بدون عمل وعليه ام الاوان لانصاف المغتربين بالتامين الطبى والسكن ووادخال سيارة معفية من الجمارك على لا تقل مدة المغترب عن 10 سنوات وهكذا واظنها حقوق مشروعه للمواطن المغترب اسوة بالداخل وايضا هم يغذون القطاع الهامورى بالعملة الصعبه ولا ادرى هل هم شركات حكومية ام قطاع خاص لا ندرى اين البوصله والحقائق ما زالت غتمطه وهل من السهوله اى مغترب ان يتبرع ولا يدرى اين تذهب تلك الاموال بنفس ما قمنا به فى الانقاذ من ترعة كنانه والرهد ويا عينك ما تشوف الا النور؟ وامل ان تراجع كل السفارات ومعرفة مهامهم وما يقومون من اعمال وجهاز المغتربين جهاز الرسوم واين فاعليته وحل قضايا المغتربين ؟ واين شركات المغتربين واين واين ؟؟ لا حياة لمن تنادى وخوف من الجاى ليس بخير سعيد لكل المغتربين ما دام شعاركم الاعتماد على الخارج اكثر من الداخل وفتح برنامج الشفافية ومخاطبة كل المواطنيين السودانيين وتمليكهم الحقائق المالية وكيفية الخروج من هذا المازق والتردى الاقتصادى وانتم الان فى الميدان لا تقل لى النظام السابق راح ونحن فى الحاضر؟ واين الساسات الراشده والمحظه لكل القطاعات ؟ ولا بد من العمل وبرمجتها الى واقع لتكون النتنائج مرضية وشفافة ولها اثر على حياة المواطن وما زال البون شاسع ونسمع كلام بدون طحين والله المستعان