السودان الان السودان عاجل

وكالة امريكية : قطاع النفط.. قاطرة السودان لإنعاش الاقتصاد المتدهور

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

قالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، إن السلطات السودانية تسعى لإنعاش الاقتصاد المتدهور عن طريق حث الشركات الأجنبية على زيادة الاستثمار في قطاع البترول، حتى يتمكن البلد الذي يكافح من أجل التعافي من العقوبات الأمريكية، وتراجع عائدات النفط من النهوض من كبوته.

وأضافت، أن وزير النفط السوداني المعين حديثًا حث شركات الطاقة الدولية على زيادة الاستثمار واستئناف العمل في الدولة الواقعة شمال أفريقيا.

وأضاف إبراهيم وزير النفط إنه يسعى إلى “عودة قطاع النفط والغاز إلى دوره القيادي من خلال تطوير الحقول وحل المشكلات التي تسببت في انخفاض الإنتاج”.

وانخفض إنتاج السودان بعد انفصال جنوب السودان عام 2011 ، مستحوذًا على معظم احتياطيات البلاد من الخام.

رغم رفع الولايات المتحدة عام 2017 العقوبات المشددة التي فرضتها على السودان قبل عقدين من الزمن ، إلا أن الاقتصاد لا يزال يعاني من غياب الاستثمارات الجديدة، البنوك تعاني من نقص في النقد، وارتفع التضخم إلى 53 ٪ في أغسطس ، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي السوداني.

وقام السودان بضخ 100 ألف برميل يوميًا من النفط الخام في العام الماضي، وهو جزء ضئيل مما أنتج قبل استقلال جنوب السودان، وفقًا لبلومبرج.

وقالت الوزارة إن إبراهيم ، خلال لقائه بمسؤولي شلمبرجير، ناقش فرص الاستثمار في البحر الأحمر ووسط السودان، وكذلك في الحقول القائمة.

وعين إبراهيم في الحكومة الأولى التي نصبت منذ الإطاحة بالزعيم عمر البشير في أبريل، وواجه البشير أشهر من الاحتجاجات على سوء الإدارة والقمع والفساد للحكومة قبل أن ينهي الجيش حكمه الذي دام 30 عامًا.

في عهد البشير، فشل السودان في الحفاظ على السلام داخليا وفقد أكبر حقوله النفطية و 60 ٪ من عائداته المالية مع انفصال جنوب السودان.

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات عام 1997 على السودان بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والمخاوف بشأن الإرهاب، ثم كثفت القيود عام 2006 بسبب ما وصفته بتواطؤ الخرطوم في أعمال العنف في منطقة دارفور.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • كيف لدولة مثل السودان، خلقت مديونية بقدر 53 مليار دولار ولم تستقل الفرصة لامتلاك ماعون صناعى واحد من مصدر مال هذه المديونية المهدرة، لتقويم الانتاج الصناعى للموارد الطبيعية المتوفرة، وخلق إقتصاد إنتاجى،وتوفير فرص العمل، وإحياء القوة الشرائية، وزيادة الدخل القومى؟؟
    والان حمدك يشحد 2 مليار دولار من البنك الدولى، و الادارة الاميريكية تقول ليهو، سورى! لكن السودان مدرج عندنا فى قائمة الدول الداعمة للارهاب!
    شوف المهذلة دى ،،،،،