اخبار الاقتصاد السودان عاجل

وزير المالية يشكك بتصريحات الاموال المنهوبة ٦٤ مليار دولار ويقول: هناك من يبيعون الوهم للشعب السوداني

السودان نيوز
مصدر الخبر / السودان نيوز

قال وزير المالية د. “إبراهيم البدوي” يوم الاثنين، قمنا في وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بتشكيل فريق مختص لاستعادة الاموال المنهوبة بالخارج، وقد تلقينا وعوداً من الأمم المتحدة وجهات دولية أخرى للمساعدة في هذا الشأن واتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لاسترداد تلك الاموال المنهوبة، بحسب ما نقلت “كوش نيوز”

مضيفاً: يقوم حاليا هذا الفريق بحصر الاموال المنهوبة والتأكد القاطع من كمها وأماكن وجودها في مختلف الدول والبنوك.

مردفاً: لكن أود التنويه بأن هناك جهات تعمل على بيع الوهم للشعب السوداني في ممارسة اشبه ما تكون بممارسات البشير ونظامه منها ما تكرر في الآونة الفائتة عن وجود ٦٤ مليار دولار في البنوك الماليزية وهذا الرقم كبير للغاية وحاليا يقوم الفريق المختص بالتأكد من مصداقية هذا الرقم.

ولكن اذا ثبت ان هذا الرقم محاولة لبيع الوهم للشعب السوداني فنقول لبائعي الوهم وفلول النظام البائد أن الشعب السوداني واعي وسيحرس ثورته ولن يسمح لكم بغشه وخداعه كما في عهد الانقاذ البائد.

وكان القيادي بقوى الحرية والتغيير د.محمد عصمت قد كشف بمنبر (زيرو فساد) بوكالة السودان للانباء (الثلاثاء) الماضية عن ان جملة الاموال المنهوبة للنظام البائد بماليزيا التي تقدر بمبلغ(٦٤) مليار دولار يمكنها ان تغطي مديونية السودان وتوفير ٩ مليار دولار تمثل احتياطي نقدي مثالي للبنك المركزي. منوها الى وجود اتجاه عالمي لمعاملة اموال الشعوب المنهوبة كمعاملة الاموال القذرة. على حد قوله.

عن مصدر الخبر

السودان نيوز

السودان نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مثلنا مثل دول الربيع العربي لاجدوي لافي تحقيقات وتمحيص وان ثبت ذلك ولا أمل في الدول التي بحوزتها المبالغ هؤلاء لايبكون علينا وصاحبهم من يمتلك حتى ولو بصوره غير شرعيه وغراصنة النظام متمرسين في فن السرقه وفي إيداع مبالغ الدوله بأسماء وهميه… في نظري ضياع وقت لأي مسؤول في فتح هذه الملفات أمثال هذه الملفات سبق وطالبت بها الدول التي قامت فيها ثورات ولم يكشف مصرف واحد بجرأه ويعلن عن أموال مسئولين في أنظمة هذه الدول سواء بأسم صريح او اسم اعتباري او حتى وهمي والبنوك ذات الصله بهذه الأموال بنوك سلوكها سلوك الغراصنه لهذا من الطبيعي حمايتهم لأن صاحب الكلمه عندهم من (يمتلك) لهذه الأموال اسما ايا كان مسماه… ولكن دعواتنا عليهم تعود عليهم بالشاحق والماحق… وبلدنا مازالت بكر خيراتها فوق الأرض وتحت الأرض فقط تحتاج من يدبر هذه الخيرات لخدمة الوطن والمواطن ونطوي صفحة الماضي بأحزانها والامها نعتبر ضربتنا قنبلة هيروشيما وبدأنا من الصفر طالما في رغبة ملحه للعمل الوطني في المقابل هناك خيرات ومدرخات بتسم بها السودان نحن في حاجه ماسه لأشخاص وطنيين بجانب المسؤوليه المناط بها سواء وزاره او مؤسسه في إدارة هذه الخيرات وتسخيرها لصالح الوطن والمواطن… لامجال لضياع الوقت لامجال لللضغائن لامجال للفتن الوقت هو شفرة العمل والنهوض وانتشال الوطن وعودة هيبته المسلوبه…. نسأل الله السلامة….. الحمري

  • * لا القيادى بقوى الحريه و التغيير محمد عصمت, و لا وزير الماليه ملمان بالتعقيدات و الإجراءات القانونيه و الخطوات المطوله التى تواجه إستعادة الأموال التى هربها اللصوص خارج السودان!
    أولا: هناك مبادره دوليه إسمها “مبادرة إسترداد الأموال المنهوبه من الدول الناميه”, و هي
    شراكه بين البنك الدولي و الامم المتحده, و هى الأموال الناتجه عن الفساد فى الدول الناميه. و من الضروره للسودان ان يتقدم لهذه المنظمه أولا, بما يتوفر له من معلومات حول طبيعة هذه الاموال, و حجمها, و البلدان و المصارف التى تم إيداعها فيها. هذا امر يتطلب الكثير من الجهد و التحري و التمحيص و التدقيق داخليا.
    ثانيا: هناك مشكلة البيئه القانونيه و الانظمه الماليه و المصرفيه الساريه فى البلدان التي تستضيف أموال الفساد هذه, و مدى أمكانية تعاون السلطات فى تلك البلدان لتسهيل إسترداد هذه الأموال.
    3. تجارب هذه المبادره فى إسترداد مثل هذه الأموال, توضح أنها لم تنجح فى إسترداد أكثر من 38 مليون دولار لدوله أفريقيه.
    *4. و فى كل الحالات, فإن مستوى العلاقات الدبلماسيه و السياسيه و التجاريه و الإقتصاديه و غيرها, بين الدوله الراغبه فى استرداد اموالها المنهوبه, و الدوله/الدول التى تستضيف هذه الاموال, هذه العلاقات دائما ما تكون هى المحك الحقيقي فى نجاح محاولات الاسترداد هذه..هذا طبعا مع الأخذ فى الإعتبار موائمة البيئه السياسيه و القانونيه لعملية الإسترداد.
    5. و لا بد من الأخذ فى الإعتبار ان معظم الدول التى تستضيف مثل هذه الاموال,
    هي المستفيد الاول من إستضافة مثل هذه الأموال.
    6. و الذى يتوجب علينا التأكد منه يقينا, هو المعلومات المتصله بحجم الأموال المنهوبه من السودان, و أنها أموال فساد أو غسيل أموال, و ان يتم إثبات ذلك بواسطة المحاكم الوطنيه
    المختصه.
    و بالنهايه فالأمر ليس بالبساطه التى نتصورها. و نسأل الله التوفيق ليستعيد السودان مليارات الدولارات من عائدات البترول و القروض و الذهب و الجمارك و الصادرات و غيره, التى نهبها الاسلامويون خلال إستعمارهم ليلادنا,,,

  • حقيقة كيف للدكتور العبقري ان يطلع على اجمالي هذه المبالغ مع العلم ان هذه الاموال المنهوبة يتفنن اصحابها باخراجها بصورة يصعب من يتعقبها ان يجد دليل واحد يدين اصحابها فكيف لهذا العبقري ان يحصي عددها في هذا الوقت القصير مع العلم انه لا يملك اي صفة رسمية تخوله الاطلاع كل المستندات التي تدين اصحابها ولكن هو بكل تاكيد كلام يفتقد المصداقية وانما هو مجاراة لحال الشارع العام والهياج ضد نظام الانقاذ وان كان هو صادق فيما يقول فامامه المحاكم والا لا يوهم الناس بما لا تملك عيه دليل

  • يجب على الدولة ووزير المالية التاكد من صحة ما تفضل به الدكتور عصمت عن تلك المبالغ والبلغة 64 مليار دولار التي ذكرها بانها سلبت من السودان بايد قذرة بواسطةالكيزان الفاسدين يجب ان يعلن وزيرالمالية للملأ صحة ذلك حتى لا يباع الوهم عدة مرات ونقف على حقيقة تلك الاموال .؟

  • ……..ما تكرر في الآونة الفائتة عن وجود ٦٤ مليار دولار في البنوك الماليزية وهذا الرقم كبير للغاية وحاليا يقوم الفريق المختص بالتأكد من مصداقية هذا الرقم.

    ولكن اذا ثبت ان هذا الرقم محاولة لبيع الوهم للشعب السوداني فنقول لبائعي الوهم
    …….وكان القيادي بقوى الحرية والتغيير د.محمد عصمت قد كشف بمنبر (زيرو فساد) بوكالة السودان للانباء (الثلاثاء) الماضية عن ان جملة الاموال المنهوبة للنظام البائد بماليزيا التي تقدر بمبلغ(٦٤) مليار دولار يمكنها ان تغطي مديونية السودان وتوفير ٩ مليار دولار تمثل احتياطي نقدي مثالي للبنك المركزي.
    واحد فهلول بهلول فيلسوف علم تفاسير وتوافيق وتباديل يحل ويفسر ويطلع لينا بمعني يوفيقي للقولين
    وان لم يكن ثمت تفسير فأمرنا لله لقد ضحك علينا بعضهم وثرنا وطردنا الحرامية بزعمهم ويأتي من ظهورهم من يكذب ذلك
    ……كما فعلت امريكا في العراق ثم اعترفت بعدها بعدم وجود نووي
    شكلنا شربنا المقلب والرحمة لشهداء الخداع والكذب