السودان الان السودان عاجل

عودة قيادات الجبهة إلى الخرطوم.. الثورية تشرع بالتواصل مع المجلس السيادي

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

أعلنت الجبهة الثورية السودانية عن بدء اتصالاتها مع المجلس السيادي، بغية تشكيل اللجان المشتركة لإعداد ترتيبات المفاوضات المقررة 14 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقال القيادي بالجبهة عبدالعزيز نور عشر، للأناضول، إن الهدف تهيئة الأجواء لإطلاق سراح أسرى الحرب والمحكومين والمعتقلين وفتح الممرات الإنسانية.

ووصل مطار الخرطوم، الثلاثاء، وفد قيادات الجبهة الثورية قادمًا من جوبًا ،التي شهدت في 11 سبتمبر/أيلول توقيع اتفاق اعلان مبادئ بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة.

واشتمل الإعلان على إطلاق سراح المعتقلين وأسرى الحرب، والوقف الشامل لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، ومساعدة المتضررين في مناطق النزاعات.

وأضاف عشر أن هذه الخطوة في “غاية الأهمية”. مشيرًا إلى وجود سقف زمني قبل 14 ديسمبر/كانون الأول، للوصول إلى اتفاق نهائي للسلام.

وأشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه (في جوبا) عبارة عن قضايا إجرائية خاصة بتهيئة المناخ للمفاوضات.

وأوضح عشر أن المفاوضات مع المجلس السيادي “لا تحتاج إلى ضمانات”، وزاد بالقول:”رغبة ونية الأطراف في تحقيق السلام واضحة جدًا”.

وأعرب عن تطلعهم لخطوة التفاوض المباشر بعد الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة بين الطرفين لتنفيذ القضايا المتعلقة بمسارات الإغاثة والمسارات الإنسانية وإطلاق الأسرى والمحكومين.

بدوره، قال رئيس حركة تحرير السودان نمر عبد الرحمن، للأناضول، إن الجانبين اتفقا على “خلق بيئة” مواتية للتفاوض بغية السلام الشامل والعادل.

وقال القيادي بحركة كوش بشمال السودان دهب ابراهيم، للأناضول، إنهم لمسوا من المجلس السيادي “الإصرار” على عملية السلام.

وأضاف “سنتواصل مع المجلس السيادي لتشكيل 4 لجان، ونتوقع ألا تستغرق المفاوضات الرئيسية المقررة 14 أكتوبر أكثر من شهرين”.

وتضم الجبهة الثورية السودانية 3 حركات مسلحة، هي “تحرير السودان” (تقاتل الحكومة في إقليم دارفور/ غرب)، و”الحركة الشعبية / قطاع الشمال”، بقيادة مالك عقار (تقاتل الحكومة في ولايتي جنوب كردفان/ جنوب، والنيل الأزرق/ جنوب شرق)، و”العدل والمساواة”، التي يتزعمها جبريل إبراهيم، وتقاتل في إقليم دارفور/ غرب.

ونصت الوثيقة الموقعة بين السلطات السودانية والجبهة الثورية، في جوبا، على أهمية إشراك الاتحاد الإفريقي ودول تشاد ومصر والسعودية والإمارات وقطر والكويت ومنظمة “إيغاد” ودول الترويكا والاتحاد الأوروبي، في مراحل صناعة السلام وبنائه.
الاناضول

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار

أضف تعليقـك