السودان الان السودان عاجل

اعتبرها ناشطون أول سابقة من نوعها يرتكبها وزير سوداني ..ارتفاع حدة الهجوم على وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله بعد مقابلات تلفزيونية – شاهد بالفيديو

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

ارتفعت حدة الهجوم على وزيرة الخارجية السودانية المعينة مؤخرا الدكتورة أسماء محمد عبد الله حتى وصل الامر الى المطالبة باقالتها او تقديم استقالتها وذلك في كتابات لصحفيين في السودان بجانب تداول كبير عل شبكات التواصل الاجتماعي ووصل الامر الى انتقاد من قيادات بقوى التغيير للوزيرة على خلفية حوارات متلفزة للوزيرة الجديدة بثت على قنوات عربية واجنبية فيما دان كيان الصحفيات السودانيات  الاستهداف الذي تتعرض له  وزيرة الخارجية .
فتحت عنوان هل تستقيل وزيرة الخارجية أم تقال ؟ تحدثت جريدة الانتباهه في تقرير عن اخطاء دبلوماسية قامت بها الوزير في فترة قصيرة خصوصا بحضور رؤساء دول ووصفتها بعدم فهم البروتوكولات ومعرفة اساسيات العلاقات الخارجية

اقرا :

هل تستقيل وزيرة الخارجية السودانية أم تقال ؟

وبدأ تقرير الانتباهه “على كثرة او قلة الانتقادات التي وجهت لحكومة رئيس الوزراء حمدوك، ثمة قصف من العيار الثقيل موجه تلقاء وزيرة الخارجية أسماء محمدعبد الله، على خلفية تعاطيها مع وسائل الإعلام المختلفة وفهمها للبرتوكول، وآخرها لقائها مع مذيعة بإحدى الفضائيات التي كانت ترد فيها على الأسئلة بعد مطالعتها لحزمة من الأوراق بين يديها، ومن قبل كان الانتقاد الأول لها يتعلق بلياقتها العمرية (73) سنة، ومعلوم أن وزير الخارجية هو الأكثر تجوالاً وسفراً بين أقرانه الوزراء، بجانب انقطاعها الطويل عن العمل بالوزارة لثلاثة عقود، وتأثيره على إلمامها بتعقيدات العمل بوزارتها، فهل يدفع النقد الكبير والمحرج الذي واجهته الوزيرة للاستقالة او يدفع حمدوك لإقالتها؟”
في سياق متصل قال سيد الطيب ان وزيرة الخارجية ظهرت في قناة العربية، والجزيرة، BBC وفي كل مرة كانت تخلف انطباع سيئ ومحبط لكل من يتطلع لحكومة تشبه الثورة وتعبر عن الحلم السوداني.
فيما كتب بدوي الخبير مقالا وجه فيه رسالة الى دولة رئيس الوزراء قال في ” دولة رئيس الوزراء لم توفق في اختيارك لوزير الخارجية مع كامل إحترامنا لها ولكن نحن نحكم بما علمنا ورأينا ، أداء ضعيف أمام الإعلام و هو الموجه الرئيس و ربما أضعف امام الديبلوماسية وهي المحرك الحقيقي ، شاكرين تكرمكم بمراجعة ترشيحات الوزارة مرة أخرى و إختيار من هو أكفأ و أقدر .”
اما الكاتبة سهير عبدالرحيم فهاجمت وزيرة الخارجية بمقال خاص ووصفتها بالطالب الكسول المعتمد على قصاصات ورق كما تحدثت عن الخطأ الأكبر للوزيرة وان مقابلتها مع قناة BBC لا يجب أن تمر مرور الكرام

اقرا :

سهير عبدالرحيم تهاجم وزيرة الخارجية وتصفها بالطالب الكسول وتتحدث عن الخطأ الأكبر للوزيرة وتكتب مقابلتها مع قناة BBC لا يجب أن تمر مرور الكرام

. فيما هاجمت الكاتبة والاعلامية السودانية داليا الياس وزيرة الخارجية وكتبت مقالا بعنوان مابين (الكفاءات) و(الكفوات) اقرا

داليا الياس تهاجم وزيرة الخارجية وتكتب مابين (الكفاءات) و(الكفوات)

الى ذلك دان كيان الصحفيات  السودانيات  الاستهداف الذي تتعرض له  وزيرة الخارجية الدكتورة أسماء محمد عبد الله،  وطالب كل شرائح المجتمع بالوقوف إلى جانبها حتى تعبر سفينة الفترة الانتقالية إلى بر الأمان.

وقال الكيان في بيان : ” ظللنا نراقب الحملة المنظمة ضد وزيرة الخارجية، التي تستهدف التقليل من عطاء المرأة السودانية والنظرة الاجتماعيه الضيقة التي ظلت تعمل على التقليل من دور النساء اللائي كنا وما زلنا وقود للحراك الثوري والمجتمعي”.

وأكد  البيان انه ليس من العداله أن يتم تقييم الدكتورة أسماء من خلال الفترة البسيطة التي شغلت فيها منصب وزيرة  الخارجية، وقال: “كان الأجدى دعمها من خلال النقد الهادف الذي يدفع بعجلة العمل الدبلوماسي، وتشجيع كل الإضاءات التي أثارت بها وزارة الخارجية وأول تلك الآضات كونها امرأة شغلت ذلك المنصب”.
وشن رواد مواقع التواصل الإجتماعي، هجوما لاذعا بعد ظهور وزيرة الخارجية السودانية ” أسماء محمد عبدالله” وهي تقرأ من الورقة ( الإجابات ) على أسئلة حوار تلفزيوني أعطيت لها قبل اللقاء،

وظهرت الوزيرة بقناة بي بي سي خلال استضافتها في برنامج “بلا قيود”، وهي تطالع من ورقة وضعتها أمامها الإجابة على كل سؤال، وتبدو مرتبكة عند ما تطلب منها المذيعة تفسيراً  أكثر.

اليكم فيديو حوار وزيرة الخارجية مع قناة بي بي سي \\

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار