السودان الان

جدل في الأسافير بعد ظهور وزير الخارجية في حوار مع بي بي سي

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

أثار ظهور وزير الخارجية أسماء محمد عبد الله في حوار مع بي بي سي جدلاً كثيفاً في وسائط التواصل الاجتماعي. وتداول ناشطون مقطع فيديو يظهر وزير الخارجية وهي تقرأ الاجابات من ورقة الأمر الذي عده البعض ضعفاً وعدم جاهزية الوزيرة في الرد على أسئلة المذيعة التي استضافت الوزيرة في برنامج (بلا قيود). وعقد كثير من المتداخلين مقارنات بين وزراء سابقين تميزوا بالحضور والاجابات الذكية مع وسائل الاعلام وبين ظهور الوزيرة التي أعلنت أن لقاءات ستجري مع مسؤولين أمريكيين لبحث مسالة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك على هامش مشاركة السودان في اجتماعات الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وذكرت وزير الخارجية أن الوفد السوداني سيقدم خلال اجتماعاته مع الجانب الأمريكي من الأدلة والبراهين ما يؤكد عدم وجود إرهاب في السودان. كما أعربت عن تفاؤلها بشأن فرص تحقيق السلام خلال المفاوضات التي تستضيفها جوبا بين الحكومة السودانية والحركات السودانية المسلحة. وقالت وزيرة الخارجية إنه لم يعد هناك مبرر أمام الحركات المسلحة للاستمرار في رفع السلاح لأن النظام الذي كانت تقاتله قد سقط وإن هذه الحركات تعتبر جزءاً من قوى الحرية والتغيير في السودان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

تعليقات

  • بصراحة لاتظلموها و هي تستحق الإستوزار لتضحياتها وظلمها من نظام الكيزان ولكن لوزير الخارجية يجب أن يكون لبقاً في الحديث وملماً بكل الشئون السياسية والإجابة عليها بكل حصافة ودبلوماسية خاصة في السودان بعد هذه المرحلة العصيبة وتضحية الثوار بدماءهم من أجل إستراد العزة والكرامة للشعب السوداني.

  • مع احترامي لشخص الوزيرة. ولاكن لا حظور دبلوماسي ولا المام بالواقع الدبلوماسي صوت خافت ومتردد وهندام حبوبة أين تعلمت الدبلوماسية ولا هي خربانة من زمان . بهذا المستوي فصلها للصالح العام محمدة الكيزان
    نتامل منها الاستقالة رأفة بالوطن والمواطنين ولصعوبة المرحلة
    اسف ان كان حديثي مزعج ولاكن الوطن يئن بجراحه

  • * شروط رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعيه للإرهاب هي:
    ١. تسليم المخلوع و زمرته المجرمه للمحكمه الجنائيه بتهم “الإباده الجماعيه، جرائم حرب، و الجرائم ضد الإنسانيه”.
    ٢. إعلان تنظيم الاخوان المسلمون و جماعات الإسلام السياسي، كجماعات إرهابيه، مع مصادرة ممتلكاتهم و أموالهم و أصولهم.
    ٣. محاربة الإرهاب و غسل الاموال، و الكف عن تمويله و/او تسهيل تمويله(تحويل عصام البشير لمبلغ ٦٨٠الف يورو لتركيا مثالا).
    ٤. تخفيض الصرف على التسليح و الجيش و الامن، (و يبلغ هذا الصرف في السودان حوالي ٧٨٪ من الموازنه العامه).
    ٥. وقف الحروب و إحلال السلام الشامل في البلاد.
    ٦. الإلتزام بالإتفاقيات و المواثيق الدوليه المتعلقه بحقوق الإنسان، و إنزالها على أرض الواقع.
    * فيا حمدوك و يا وزير الخارجيه، اول “الدلائل” التي سوف يطلبونها منكم، صدقوني، هو تسليم المطلوبين للمحكمه الجنائيه الدوليه،
    و حل الحزب الاخونجي و مصادرة ممتلكاته. و هذان لا يحتاجان لأكثر من قرارات سريعه و فوريه، ثم متابعة تنفيذها لاحقا، فما الصعوبه في ذلك؟؟
    و بدون إستصدار هذه القرارت ، ما تمشوش أمريكا..برجاء ما تمشوش…لا تحرجوا أنفسكم، و نحن معكم.. و لا تحذو حذو المخلوع في أمور الوعود و اللف و الدوران. فهذا سلوك مرفوض، و هو بالضبط ذات السلوك الذي افقد السودان مصداقيته(Credibility) في اوساط المجتمع الدولي، و قد ظل ينتهجه المخلوع و زمرته بغباء شديد، طيلة الثلاثين عاما الماضيه.
    و المطلوب الآن من حكومة ثورتنا الباسله إستعادة المصداقيه التي فقدناها… اولا و قبل كل شئ.. ثم نخطو بثقه طالبين تعاون المجتمع الدولي معنا، ليتجاوز السودان مرحلة العزله و الحرمان من المساعدات و الدعم و الميزات التي يوفرها عادة المجتمع الدولي ل”الدول الاقل نموا” حول العالم في كل المجالات، و نحن بلا شك من هذه الدول، بل و أكثرها حوجه و إستحقاقا لهذا “الدعم”، خاصة في مرحلة ما بعد “التغيير” هذه.
    اللهم هل بلغت اللهم فاشهد؛؛؛

  • يعني مسؤولونا ما عارفين شروط الأمريكان لرفع إسم البلد من قائمة دول الإرهاب؟؟؟؟؟؟

    الشروط هي:
    1- ضمان حقوق المرأة.
    2- تشكيل لجنة عملية مستقلة للتحقيق في مجزرة فض الإعتصام.
    3- التأكيد علي عدم الإفلات من العقاب.
    4- إحلال السلام الشامل والمستدام في كل السودان.
    5- إحترام حقوق الإنسان.

    كم من هذه الشروط قد تحقق؟؟؟ يمكن الشرط الأول فقط، كما وأنه يجب تحقيق كل هذه الشروط مجتمعة – كحزمة وأحدة.

    زد علي ذلك، فإن منظمة العدل الدولية، والإتحاد الأوروبي ودول الترويكا لها نفس مطلب تكوين اللجنة المستقلة للتحقيق في المجزرة، مع الحرص علي عدم الإفلات من العقاب….

    إشتغلوا زي الناس، وأعلموا أن عدم تطبيق هذه الشروط يعني تعميق عزلة السودان وعدم التعامل، لا السياسي ولا الإقتصادي الخارجي معه……

    قطعاً، فإن تطبيق هذه الشروط لا يتم “بالنظر” ولا باللف ودوران.

  • اعتقد ان تعين وزيرة الخارجية مكفاة لها لما لحق بها من اضرار الصالح العام لا ننكر الكفاة ولكن عامل السن له اثر في ادائها الوظيفي كان من الاجدر اختيار سيدة مؤهلة وتتمتع بصحة جيدة وعمر مناسب

  • بصراحة لقاء تعيس شديد… بعدين ياخي ما ممكن ، كل ثانية يعني يعني يعني. دة غير إنها بتتأخر كثير في الإجابة و بتديك إحساس بأنها طاشة شبكة عديل.