السودان الان السودان عاجل

انسلاخ حركة قرفنا من قوى الحرية والتغيير

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

الخرطوم : سعاد الخضر
أعلنت حركة قرفنا للمقاومة عن خروجها من تحالف قوى الحرية والتغيير، وأكدت أن ذلك لا يعني مفارقتها للدرب وإنما نهاية للمهمة ولاختلاف في وجهات النظر والمسارات ، وجددت حركة قرفنا تمسكها بعدم المشاركة في هياكل الحكم الإنتقالي ، وقالت الحركة في بيان تحصلت (الجريدة) على نسخة منه: “لا ترى قرفنا سبيلاً أن تكون الخصم و الحكم إذا ما إتخذت طريق المراقبة والضغط لتحقيق ما تصبو إليه” ، ونوهت الحركة الى أن قبول تحالف (قحت) بوجود قيادات المجلس العسكري في سيادة حكومة الثورة النبيلة دون محاسبة و تحقيقات أثر بشكل مباشر في تقبلها مواصلة الوجود ضمن التحالف.
و قررت الحركة أن ترسخ دورها التاريخي في مقاومة انتهاكات المجلس العسكري و الضغط ومراقبة الحكومة والتحالف الحاكم نفسه، بالاضافة إلى تفعيل دورها في التغيير الاجتماعي الذي لعبته الحركة.
وأثنت الحركة على ماوصفته النقلة في تشكيل الحكومة التنفيذية إلا إنها أكدت أنها تضع في الإعتبار أن ما تحقق لا يلبي كامل الطموح لكل فئات الشعب، لجهة أن العدالة لم تطبق بحق المجرمين، بجانب استمرار اختفاء عدد من الثوار دون إيجاد أثر لهم فضلاً عن أن شرائح واسعة في أنحاء البلاد ما زالت ترزح تحت آثار الأزمة الإقتصادية الطاحنة، وقررت حركة قرفنا أن يكون برنامجها في الفترة الإنتقالية مبنياً على شعار الثورة، (حرية سلام وعدالة)، وتعهدت بتحويل ذلك الشعار إلى برامج على أرض الواقع ، وذلك من خلال العمل على أن تتحقق الحرية كاملة دون تجزئة بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات، و الحفاظ على الحقوق الأساسية مثل الحق في الحياة، و الحق في التظاهر والتجمع ، و تكوين النقابات و الأحزاب، وتمسكت قرفنا بأن يكون السلام أولوية، شريطة ألا يكون سلام المناصب و الترضيات المبني على التوافقيات الثنائية الفوقية، وشددت على ضرورة تحقيق سلام شامل مستدام مبني على معالجات جذرية لأزمات الموارد و الهوية وكل أسباب الصراع في مناطق السودان كافة ، وطالبت بتحقيق العدالة لكل السودانيين، بإعمال مبدأ جبر الضرر بوضع برنامج يضمن معالجة مظالم الحروب والعنف السياسي خلال عقود الإنقاذ ، و المحاسبة بما يشمل ضمان إستقلال القضاء، و المحاكمات العادلة، وأعتبرت أن العفو حق أصيل يمتلك امره المتضررين وأصحاب الحق فقط .
وأقرت الحركة بضرورة البحث عن الآليات المضمونة لجعل تلك الشعارات واقعاً ملموساً ، وأعلنت عن رغبتها في بناء تحالفات واسعة، مع لجان الأحياء و المقاومة، في كل أرجاء البلاد ، و كل الأجسام المطلبية، للاتفاق على تلك النقاط ، بإعتبارها حد أدنى يتفق حوله السودانيون، وجددت الحركة تمسكها بالسلمية لتحقيق تلك المطالب .

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك