السودان الان

الوطني .. العودة عبر الأسافير

صحيفة آخر لحظة
مصدر الخبر / صحيفة آخر لحظة

مثل انتشار النار في الهشيم تناقلت المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي نبأ عزم الرئيس المكلف لحزب المؤتمر الوطني إبراهيم غندور عقد لقاءات مباشرة علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ـ فيس بوك ـ الخطوة وصفها البعض بالمفاجأة وغير المتوقعة، خاصة و أن الوطني كان كثيراً ما يستخف بمثل هكذا وسائل في السابق، وفي كثير من التصريحات نعت قياداته مستخدميها بـ(مناضلي الكيبورد(، ولكن يبدو أن الحزب الحاكم سابقاً تحسس أخيراً أهمية الفضاء الإسفيري في العمل السياسي، خاصة بعد أن أسهمت تلك المواقع بصورة كبيرة في سقوطه .

تقرير:اسماء سليمان

*اجتماعات مرتقبة
و تعود تفاصيل الخبر الى إعلان رئيس حزب المؤتمر الوطني إبراهيم غندور ترتيب لقاء مباشر على صفحة الفيسبوك الخاصة به وصفحة الحزب مع العضوية، بغية مناقشة عدد من القضايا والموضوعات المختلفة، وقال غندور مخاطباً عضوية الحزب: (سنناقش كل مرة نقاطاً محددة وساترك لكم اقتراح المحاور في تعليقات هذا المنشور، بجانب تحديد المحاور بعد مراجعتها لتكون محاور نقاش البث المباشر والإجابة على الاستفسارات، وعزا غندور الخطوة للرغبة الكبيرة لأعضاء الوطني بشأن ذلك ، لافتاً إلى أن أول بث مباشر سيكون خلال هذا الشهر، وسيتم الترتيب له بعد أسبوعين كحد أدنى.
*دور محدود
الجدير بالذكر أن الوطني قبل الثورة كان يهيمن على جميع المنصات الإعلامية للدولة (قنوات فضائية، اذاعات، صحف) فضلاً عن دوره المنتشرة داخل العاصمة والولايات والمحليات والتي كانت تمنحه الحرية في الإعلان عن أنشطته وممارساته السياسية، فضلا عن دور الطلاب بالجامعات والذين أفردت لهم مساحات حرية سياسية تعبد لهم السبل لتحقيق أهداف الحزب وخططه، ولكنه لم يتحسب لأن يأتي يوماً يفقد فيه كل ذلك .
جميع الأسباب آنفة الذكر لم تجعل الوطني في حاجة إلى الوسائل الالكترونية الحديثة، أو حتي الاهتمام المناسب بصفحته على ـ فيس بوك ـ أو حتى أي صفحات أخرى ذات صلة بالحزب، والشاهد أن استفادة الحزب من مواقع التواصل الاجتماعي اقتصرت على إنشاء قروبات خاصة للأعضاء على (الواتساب) أو قروبات أخرى مختلطة بأحزاب وإعلاميين وشخصيات عامة يتم فيها نشر أخبار الحزب وأنشطته و الترويج لها، عبر شخصيات إعلامية شابة ومعروفة، وتم إيكال مهمة الإعلام الإلكتروني لها، واتسمت تلك الشخصيات بالنشاط والمتابعة المستمرة لنشر الأخبار، إلا أنها اختفت بعد الثورة، وغادرت جميع القروبات دون إبداء أسباب.
*وسيلة ناجحة
الخبير الإعلامي أستاذ الإعلام عبد الملك النعيم، عزا لجوء الوطني للتواصل مع عضويتة عبر فيس بوك، لأنه أصبح حزباً غير مصرح له بالعمل العام واستخدام الوسائل الاعلامية المحسوسة، وأضاف في الوقت نفسه يحتاج الحزب إلى مراجعة وإعادة تقييم أداءه وهياكله في هذه الفترة، وأبان أن اختيار الوطني للإعلام الالكتروني يعود إلى عدم خضوعه للرقابة، فضلاً عن أنه واسع الانتشار في وقت يصعب فيه التواصل مع الجميع لوجودهم بمناطق متعددة، ما يعني انتهاجه وسيلة غير ممنوعة، النعيم توقع نجاح الوطني في استخدام الفيس بوك أو الإعلام الإلكتروني، خاصة بعد تأكد الحزب من فعاليتها وأنها كانت سبباً في إحداث التغيير و نجاحه .
*غياب الشخصية الكارزمية
وفي ذات الاتجاه مضى المحلل السياسي عبد الرحمن أبو خريص وهو يرى أن التواصل عبر فيس بوك هو المخرج الوحيد والضامن للتواصل بين أعضاء الحزب بعد الثورة والإفصاح عن آخر المستجدات، خاصة وأن عدد من قيادات الحزب داخل السجن وآخرون خارج البلاد، أبو خريص يرى بالرغم من أنه ليس من العادة أن يدير حزب كبير اجتماعاته عبر الفيس بوك، إلا أن الضرورة استدعت ذلك سيما بعد تسرب عضوية الوطني وأصبح كثير منهم بلا انتماء أو هوية، في ظل غياب الشخصية الكارزمية المتمثلة في (البشير) الذي كان يقبض بزمام الأمور داخل الحزب، وأكد أن الحزب الآن مرشح للانقسام إلى (4-5) أحزاب في ظل الأوضاع الجديدة، و جزم بان غندور بدعوته يريد ان يوصل رسالة مفادها ان الحزب لازال موجودا في الساحة حتى بعد الثورة ، و لكنه في الحقيقة يريد لملمة ما تبقى من الحزب و المحافظة عليها .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة آخر لحظة

عن مصدر الخبر

صحيفة آخر لحظة

صحيفة آخر لحظة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الحزب موجود فى كل وستايل الإعلام نفس الوجوه و صحيفة الانتباهة فى نفس الخط فى مهاجمة الجنوب

  • كيف تريد لحزب تقوده عصابة من القتلة و اللصوص وشذاذ الافاق الذين اتخذوا من الدين مطية ليحكموا لمدة ثلاثين عام قتلوا فيه مئات الالاف من ابناء دارفور و حرقوا منازلهم ومزارعهم و اغتصبوا نسائهم و قتلوا اطفالهم وكذلك فعلوا فى جبال النوبة و النيل الازرق و فى مناطق من شمال السودان و شرقه وجنوبه ولم يتركوا مكان الا واشاعوا فيه الخوف و الرعب والدمار لسكانه. وتوجوا شغفهم لسفك دماء الابرياء بقتل المتظاهرين العزل بكل جبن و خسة لم يجاريهم فيها احد الا رصفائهم من الداعشيين و تجار الحروب .؟؟
    كيف تريد لحزب ان يعود و كل قادته ضالعين فى سرقة اموال البلد بكل جراة فبنوا العمارات و الفلل و القصور فى ارقى الاحياء و ارسلوا ابنائهم ليدرسوا فى اغلى الجامعات فى الخارج و خصصوا لانفسهم وزوجاتهم اغلى انواع السيارات وكانوا قبل ان يتولوا السلطة معدمين فقراء كسائر زملاؤهم . كل هذا حدث و الشعب يفترسه الفقر والجوع من غلاء الاسعار ويموت العشرات يوميا فى بوابات المستشفيات لعدم القدرة على دفع ثمن العلاج بينما يتعالج قادتهم فى احسن المستشفيا ت بالخارج باموال الشعب .اين الدين و اين الشريعة التى زعموا انهم اتوا من اجلها وهم يحللون سرقة الملايين من الدولارا ت و يحللون الربا لان مصلحتهم تتطلب ذلك وليس مصلحة البلد.
    اين عزة الشعب و كرامته وهم الذين كانوا يرددون ناكل مما نزرع و نلبس مما نصنع و رئيسهم الجشع يتجول بين دول الخليج طالبا العون و يا ليته وضع ما جمع من مال فى خزينة الدولة ولكنه اثر ان يضعه بكل جراة و خسة فى خزينته الخاصة ولو لم تقم الثورة لقام بوضعه فى حسابه ببنوك ماليزيا .
    ويريد ان يزاود ويمن علينا الرئيس المكلف غندور بانهم قبلوا بحمدزك رئيسا و كان رئاسة حمدوك كانت منة من حزبهم الفاسد وليس نتاج لثورة عملاقة ادهشت العالم بسلميتها و جسارة شبابها اقتلعت نظامهم الفاسد للابد واراحت الناس من شره و ظلمه .
    وها هم القتلة المأجورين من عصابة الحزب وقد عادوا الى ىسيرتهم الاولى وضلالهم القديم يهددون بانقلاب على حكومة الثورة و قد اخذتهم العزة بالاثم و ما هان عليهم ترك الثروات الحرام التى كانت تتدفق بين ايديهم وحياة البذخ و التفسخ التى كانوا يعيشون فيها و قد تسربت من بين ايديهم . فاخذوا يعدون العدة للعودة ظانين ان الحال سيكون نفس الحال كيف و معهم السلاح و المال و نسوا هذه المرة ان ثورة ديسمبر لها ابطال جاوزا حد الجسارة و البسالة فى الزود عن ثورتهم فواجهوا الرصاص بصدور عارية و هذه المرة سيواجهون المتامرين بكل عنفوان وقوة و سيكون الموت و الدمار لكل معتد اثيم و قد اختبرتم بأسهم فحذار من التجربة التى ستكون وبالا عليكم و على مموليكم و الموسوسين لكم من شياطين الاني و الجن .
    لقد جربتم الحكم لثلاثين سنة عجاف لم تفعلوا فيها شيئا غير سرقة اموال الشعب و التعامل بالريا و الرشاوى وارتكاب جرائم القتل لكل من فضح مخازيكم و نتنكم فافسدنم الاخلاق و روجتم للدنايا و الخطايا فالحذر الحذر فاموالكم التى سرقتوها و سلاحكم الجبان لن بفيدكم عند المواجهة مع اسود الثورة فانتم اهل غدر و خسة تقتلون فى الظلام وتفرون عند المواجهة.

  • عندما يتم تصنيفهم بصفة رسمية كأكبر منظمة إرهابية عرفها التاريخ، فلن يكون أمام فيسبوك أو تويتر بُداً إلا أغلاق كل حساباتهم…..

    خلاص، زمنكم ولي إلي غير رجعة، وكل كوز يجهز كفنو……

  • حزب بغيض أفل نجمة وأصبح فى مزبلة التأريخ . وبإذن الله تعالى لا وجود لكم فى خارطة حكم السودان .. تبآ لكم ولعنة الله تغشاكم أجمعين ..