السودان الان السودان عاجل

لجنة مناهضة سد كجبار: تحريك ملف شهداء السد

التحرير
مصدر الخبر / التحرير

 

كونت لجنة تنسيقية … لجنة مناهضة سد كجبار تعلن عن تحريك ملف شهداء السد

كونت اللجنة الشعبية  العليا  لمناهضة سد كجبار لجنة تنسيقية للمتابعة مع كل الجهات المعنية، وضمت اللجنة  ستة من أعضائها.

وحددت اللجنة  العليا في بيان تلقت(التحرير) نسخة منه الأربعاء (11 سبتمبر 2019 م)، مهام اللجنة التنسيقية في تأكيد أن لجنة المناهضة جزء لا يتجزأ من قوى إعلان الحرية والتغيير، واستمرارية الثورة حتى تتحقق كافة مطالب الشعب وثورته،والمطالبة بإلغاء القرار الجمهوري الصادر من الرئيس المخلوع بقيام سد كجبار، الذي  ترتب عليه اغتيال أربعة من شباب المنطقة الذين كانوا في تظاهرة سلمية رفضا لقيام السد  في 13يونيو 2007م، فضلاً عن تحريك ملف قضية شهداء كجبار.

وقالت لجنة كجبار:  “إن المسؤولين عن الجريمة هم أسامة عبدالله، الذي اتهمته بأنه وجه المليشيات التابعة لإدارة السدود التي كان مديراً بها، وجعل منها دولة داخل دولة يعيثُ فيها فسادا ونهباً وسرقة، إضافة إلى اللجنة الأمنية للولاية برئاسة الوالي  آنذاك، ومعتمد محلية  وادي  حلفا آنذاك، الذي أشارت إلى أنه تواطأ مع اللجنة الأمنية في تنفيذ الجريمة، إضافة إلى وزراء العدل الذين تعاقبوا على وزارة العدل منذ يونيو 2007 ورفضوا تحريك ملف القضية خضوعاً لإملاءات النظام البائد.

وطالبت اللجنة الشعبية العليا بإلغاء القرار الجمهورى رقم 206، الذى بموجبه تم تمليك إدارة السدود كل أراضي الولاية الشمالية، ومراجعة كل القرارات التي  صدرت من إدارة السدود في توزيع الأراضي؛ لأن إدارة السدود كانت وظلت بؤرة للفساد، ونزع كل الأراضي  التي  توزعت بواسطتها سواء لأفراد أو جماعات أو مؤسسات أو جهات أجنبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

التحرير

التحرير

أضف تعليقـك

تعليق

  • الظلم لا يرضي احداً وقيام سد كجبار كان من اهم الخطط الموضوعة منذ زمن بعيد وقيامه ضروري للسودان اجمع ولكن بكل تاكيد هنالك من يتضرر من قيام السد وبالتالي تعويضهم ضروري ويعتبر من الاولويات فكان على قادة النظام السابق واهل المنطقة الوصول لتفاهمات ترضي الطرفين ولكن استغلت بعض الجهات التي كان تعادي النظام السابق هذه االقضية وجعلت الوصول لحل من المستحيل ولكن للاسف كان الضحية هم اهل المنطقة والذين كان يجب عليهم ان يراعوا مصالحهم ولا ينجروا وراء تلك الجهات . قامت سدود اخرى في السودان ولم نسمع اهل منطقة عارضوا مثلما عارض اهل كجبار اذا اراد اهل المنطقة الحصول على تعويضات اضافية فلهم الحق في ذلك ولا احد سيعارضهم ولكن مناهضة قيام السد امر انقضى ولم يعد ممكن فلينظر اهل المنطقة لمصالحهم بعيداً عن الشعارات التي لم تعد تفيد كان الله في عونكم وجبر ضرركم