السودان الان السودان عاجل

من هي اسماء محمد عبدالله وزيرة الخارجية الجديد في السودان ضمن التشكيل الوزاري الجديد للحكومة الانتقالية – سيرة ذاتية ؟

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

اختار الدكتور عبدالله حمدوك السفيرة اسماء محمد عبدالله لشغل منصب وزير الخارجية ضمن التشكيل الوزاري الجديد للحكومة الانتقالية عقب ابعاد مرشحين اخرين لذات المنصب .
ووفق مصادر موقع اخبار السودان  فان اختيار السفيرة اسماء جاء بترشيح مباشر من الدكتور عبدالله حمدوك والوزيرة الجديدة تعتبر من اوائل الكوادر النسائية في السلك الدبلوماسي فهي من مرافيد الخارجية واول سيدة تلتحق بالوزارة .
دخلت الخارجيه وتدرجت من أسفل السلم الي أعلاه خلال ثمانينات القرن الماضي قبل اخراجها من الخارجية بدافع من النظام المخلوع بداية تولي البشير الحكم وكانت تعمل في سفارة السودان بالنرويج.
تعد أسماء عبد الله التي اختارها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لحقيبة «الخارجية» وأجازتها قوى إعلان الحرية، أول سودانية تتولى هذا المنصب الحساس في تاريخ البلاد، ومن أولى السودانيات اللائي عملن في السلك الدبلوماسي.
في رحلتها الدبلوماسية تدرجت السفيرة أسماء في عدد من المناصب حتى وصلت إلى درجة «وزير مفوض»، وعملت نائبة مدير دائرة الأميركيتين الخارجية، ثم عملت في عدد من سفارات السودان بالخارج من بينها النرويج.
وحين عزفت الموسيقى العسكرية معلنةً عن انقلاب المخلوع عمر البشير في يونيو (حزيران) 1989 سنَّ النظام سياسة تطهير الخدمة المدنية من غير الموالين، وأطلقت عليها اسماً تراثياً «سياسة التمكين»، واستخدمته في إبعاد كل من يُشتبه بأنه غير مناصر للإسلامويين، وكانت السفيرة أسماء من أوائل ضحايا سياسة «التمكين»، وأُبعدت من وزارة الخارجية تحت قانون «الفصل للصالح العام».

من هي اسماء محمد عبد الله ؟

اسماء محمد عبد الله ولدت وترعرت باحد احياء الخرطوم القيدمة التحقت اسماء عبد الله برفقة فاطمة البيلي كاول سيدتين تلتحقان بالسلك الدبلوماسي وتحديداً في العام 1971م وقد تدرجت في السلك الدبلوماسي حتى وصلت وزير مفوض، في العام 1990م احيلت للصالح العام، عملت في عدد من البعثات الدبلوماسية منها استوكهولم والرباط وعملت في المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم، واستقرت بالمغرب برفقة زوجها لفترة زمينة ثم عادت للخرطوم وفتحت مكتب للترجمة.
تضاربت الانباء حول انتمائها السياسي حيق قالت جريدة الانتباهه انها كانت تنتمي للحزب الشيوعي حتى منتصف التسعينيات إلا أن مصدر آخر نفى انتمائها للشيوعي .

باتت الدبلوماسية المحنكة أسماء محمد عبد الله، أول سيدة تتسلم وزارة الخارجية في تاريخ السودان، الذي يشهد تحولا نحو الحكم المدني بعد عقود من الحكم السلطويّ.
بتاريخ 8 اغسطس 2019 أدت عبد الله (73 عاما) اليمين كوزيرة للخارجية في أول حكومة مدنية بعد إطاحة البشير في نيسان/ابريل 2019
وشاركت عبد الله، التي ارتدت الثوب الأبيض التقليدي ووضعت نظارة طبية، في أداء الحكومة المؤلفة من 18 وزيرًا اليمين في القصر الرئاسي في الخرطوم، بحضور أعضاء المجلس السيادي العسكري المدني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان.

والمجلس السيادي مكلف بالإشراف على المرحلة الانتقالية التاريخية التي ستستمر 39 شهرا وتمهد البلاد للحكم المدني، المطلب الرئيسي للمحتجين.

وكانت عبدالله، التي درست لفترة في الولايات المتحدة، واحدة من أول ثلاث نساء التحقن بالسلك الدبلوماسي السوداني بعد التخرج في جامعة الخرطوم في العام 1971 بعد حيازتها درجة في الاقتصاد والعلوم السياسية.

لكنها فصلت في العام 1991 من قبل إدارة البشير الذي استولى على الحكم في انقلاب عسكري قبلها بعامين.

وشغلت عبدالله مناصب دبلوماسية عديدة في بعثات سودانية خارجية من بينها الأمم المتحدة وستوكهولم والرباط.

وبعد فصلها من عملها، عملت عبدالله في منظمات إقليمية من بينها الجامعة العربية. وفي العام 2009، أسست مكتبا لخدمات الترجمة.

ولعبدالله، التي عمل زوجها أيضا مع الأمم المتحدة، ابنة واحدة.

ويأتي تعيين عبدالله كجزء من خطة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك تشكيل حكومة تكنوقراط ولإحداث توازن بين الرجال والنساء.

وقال دبلوماسي أوروبي فضّل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إنه بتعيين وزراء من النساء مثل أسماء عبدالله، يقدم السودان صورة إيجابية للعالم.

وتابع: “السودان يتغير.. ولم يعد دولة منبوذة كما كان خلال عهد البشير”.

صفات وخبرات

“سريعة التعلم، لبقة الحديث، جادة ولطيفة في تعاملها، تحسب خطواتها بشكل دقيق، تظهر قدرة فائقة على التطور، مطلعة ومثقفة بقدر كبير”، هكذا يصفها بعض من عملوا معها في بداية حياتها المهنية في مطلع سبعينيات القرن الماضي، بل أن البعض فوجئ بأن تحمل شابة كل هذه المواصفات التي تتفوق فيها على أقرانها من الرجال، في مجال يتطلب شخصيات بمواصفات خاصة.

وبفضل قدراتها الشخصية والمهنية العالية، تدرجت أسماء عبد الله سريعا في العمل الدبلوماسي، إذ عملت في مركز وزارة الخارجية وفي سفارات السودان في الخارج، إلى أن وصلت إلى درجة وزير مفوض، وفي وقت لاحق شغلت منصب نائب مدير دائرة الأميركتين في الوزارة، كما عملت في عدد من البعثات الدبلوماسية منها ستوكهولم والرباط والنرويج والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم.

ولأنها من طينة الوطنيين الذين يضعون مصلحة السودان على رأس أولوياتهم، ومن اللاتي لا يعجبهن “الحال المائل”، فقد كانت من أوائل ضحايا حكومة المؤتمر الوطني الإخوانية (عهد البشير).

وأُبعدت أسماء عبد الله مع عدد كبير من الدبلوماسيين من وزارة الخارجية عام 1990، مع بداية عهد البشير الذي سن قانون “الفصل للصالح العام”، وهو غطاء استخدمه الإخوان لإقصاء من يرون أنه يعيق برنامجهم الأيديولوجي.

وتكمن المفارقة في أن ذات الأسباب التدميرية التي استندت إليها حكومة الإخوان لإقصاء الدبلوماسيين الوطنيين، هي التي ستشكل تحديا في الأيام المقبلة، إذ إن مهمة أسماء عبد الله الرئيسية إصلاح ذات العطب الذي تسببت فيه حكومة البشير بإبعاد الكوادر المهنية من الخارجية.

في خدمة السودانيين

ولأن أسماء واحدة من “كنداكات” السودان اللاتي شاركن بقوة في الحراك الأخير الذي حرر السودان من قبضة البشير والإخوان، فهي تدرك جيدا جسامة المهمة التي أوكلت إليها، فالنجاح في إدارة ملف العلاقات الخارجية يعني كثيرا بالنسبة لبلد مثل السودان نال ما نال من دمار وتخريب اقتصادي وسياسي على مدار 30 عاما.

وحرصت أسماء عبد الله على القرب من ثقافة السودان، وهو تجسد جليا من خلال الحياة التي عاشتها في الفترة التي أعقبت فصلها تعسفيا من عملها الدبلوماسي، حيث كرست جل وقتها لخدمة الناس وقضاياهم.

وحتى عندما انتقلت إلى الرباط برفقة زوجها، كان بيتها ملاذا للطلاب السودانيين الدارسين هناك يلجأون إليه كلما احتاجوا إلى الدفء الأسري والنصح، وأحيانا حتى إلى الطعام السوداني الأصيل.

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار