السودان الان

بخصوص إنهيار المفاوضات مع الجبهة الثورية وردآ علي البيان الذي هاجمت فيه قوي الحرية والتغيير بجارح العبارات

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

 

بنات وابناء شعبنا المنتصر
ظلت قوي الحرية والتغيير ومنذ بزوغ فجرها الاول تنتهج اسلوب الشفافية والوضوح في طريق تحقيق مطالب جميع فئات الشعب السوداني دون تميز او أفضلية او إرضاء فئة علي حساب اخري او الميول لفئة ومناصرتها دون البقية
وكان لهذا الاسلوب والطريقة القدح المعلي في ان. تصطف جميع فئات الشعب السوداني بكافة مختلفاته العرقية والاثنية والفكرية والعمرية. تحت مظلة. (قوي الحرية والتغيير )
والتي بدورها استطاعت بحنكة ودراية. قيادة هذا الجسم المتوحد وتوظيفه في إطاره الوطني الصحيح لبلوغ غاياته ونزولآ عند رغباته
فكانت الإ ستجابة وكان الخروج المليوني وكان الصبر والصمود والتحدي ومجابهة الصعاب قهرآ وإعتقالآ وتعذيبآ
وكانت النفوس المتعطشة للحرية والديموقراطية تكسر حاجز الخوف والحذر الذي ظل يخيم عليها عشرات السنين و تعلن النزال مع زبانية النظام التي لم يخطر ببالها هذا الصمود والعزيمة والتوحد
ثم كان الصمود الأعظم في باحة القيادة وكان التدافع والتفرغ للواجب الوطني ثم كان الحصاد و النجاح الذي نعتز ونتشرف أنه جري علي أيدي قوي الحرية والتغيير وتحت قيادتها
وكان من الطبيعي والمأمول أن تصبح قوي الحرية والتغيير الممثل الشرعي والقائد الرسمي لهذا العمل الثوري
للمحافظة عليه من تغول المتطفلين وأصحاب الأجندة الخاصة والمستثمرين في دماء ومعاناة الغلابة
بنات وأبناء شعبنا الأمجاد

الجبهة الثورية أنصارآ وقيادة داخل وخارج السودان جزء لا يتجزأ من النسيج الإجتماعي لهم ما لبقية كافة بنات وأبناء بقية الشعب وعليهم ما علي الآخرين من إلتزامات لا أفضلية او أحقية لأحد علي أحد في ظل دولة المساواة التي وضعنا حجر أساسها ولن نسمح لأحد بأن يبني عليه ما يخدم أجندته او اغراضه الجهوية والأثنية العنصرية البغيضة
أيها الاماجد
رغم إختلافنا مع الجبهة الثورية في سلك طريق العنف والسلاح وسيلة لنيل المطالب ورغم قناعتنا بأنه طريق فاشل لا جدوي منه ولن يحقق أبسط مقومات مطالب الشعب السوداني ولا يمثل كل قطاعاته مثلما لا تمثل الجبهة إلا 5%من قطاعات المجتمع السوداني
إلا اننا قبلنا بهم في بداية الأمر كشركاء في الهم الوطني آملين في إقناعهم بترك سبيل العنف والإنضمام لنا في طريق السلمية الذي اصطف حوله كل الشعب السوداني
إلا أنهم وقبل ان تجف دماء شهداءنا و دموع أمهاتهم ظهرت المصالح الشخصية و التكويش وفرض رأي و وجهة الأقلية وتمكين شوكتها علي حساب الاغلبية والتوجه العام
فكان ذلك فراق بيننا وبينهم
وبعد ان اصطف الوطنيون من بنات وأبناء الوطن. لتشكيل حكومة الشعب المدنية التي حصل عليها وفوض ممثليه لتشكيلها والتفاوض مع الآخرين من خارج جسم الثورة الرسمي لتشكيلها من كافة مكونات الشعب
كانت الجبهة الثورية أحد هذه الأطراف التي تطرقنا للجلوس والتفاوض معها بوساطات إقليمية ودولية كانت آخرها الوساطة المصرية

ولكن كما علمتم. كانت ولا زالت الجبهة عند مطامعها وفرض رؤيتها والإستحواز علي. أكبر قدر من ثمار مجهود و نضال الشعب السوداني دون وجه حق
وهذا ما جعلنا نقف سدآ منيعآ أمام مكتسبات الشعب السوداني وإعطائها لمن لا يستحق إرضاء وكسب ودآ وإغلاق مؤقت لباب مشكل كما كان يفعل النظام البائد
شعبنا المنتصر
إن إرادة الجبهة العمل بروح الوطنية والبناء من أجل وطن يسع الجميع دون النظر لفائدة او مصلحة مرجوة مقابل ذلك فايدينا مبسوطة لا حجر او منع. لأحد
ولكن إذا أصرت الجبهة علي محاولة فرض رؤيتها او مشروعها العنصري الأحادي فإننا لن نتقيد بإنتظارها وسنسير بقوة شعبنا ودعمه ومساندته حتي يبلغ غاياته وطموحاته
كما إننا لن نتهاون او نتقاعس عن حماية مكتسبات شعبنا وثورته المجيدة ولن نسمح بالعبث في إطار مسئولياتنا الوطنية والأمنية وما يشغلنا عن بناء الدولة السودانية

-أحمد عمر أبشر
*سكرتارية المكتب التنفيذي لقوي الحرية والتغيير

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة التيار

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار

أضف تعليقـك

تعليقات