السودان الان

“الثورية” تضع (7) مطالب أمام وفد قوى الحرية والتغيير

النيلين
مصدر الخبر / النيلين

 

تقدمت “الجبهة الثورية” خلال اجتماعاتها بوفد “قوى الحرية والتغيير” بالقاهرة خلال اليومين الماضين بـ(7) مطالب، وكان في مقدمة المطالب مقعدين في مجلس السيادة، تأجيل تشكيل الحكومة لمدة شهر، تشكيل مفوضية السلام، وتعديل المادة ٦٩.

وأأشار عضو الوفد المفاوض عن قوى الحرية والتغيير إلى رفضهم للمطالب وعدم إكمال بقيتها، وأضاف: لم يتم الإتفاق على أي مطلب، فقط توافقنا على مواصلة الحوار بعد تشكيل الحكومة، بحسب صحيفة الدار.

كوش نيوز

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع النيلين

عن مصدر الخبر

النيلين

النيلين

أضف تعليقـك

تعليق

  • المرحلة ليست مخاصصه ومطالب والوطن يحتاج للتضحيات وما دام الحركات المسلحة وكان سعيها للخلاص من الانقاذ والحمد لله شباب الحرية والتغير والعداله وحقا جسدوا تلك الاراء والاهداف لوضع سودانى ووطن جديد المعالم والامال الهادفه لنهوض وبالتالى انتفت صفة الحرب و الكر من اقبل الاطراف المتحاربة مع النظام السابق لانه اكثر من الشعارات وخلق واقع مرير وهو كل من خالف او كل من اراد المشاركة السياسية اما ان يصبح وزير ورئيس وهل تلك العقول والمفاهيم الحالية تسمح بذلك ورغم التكلفة الباهظة التى دفعها المواطن والتى ادت الى التغير ورفع الظلم والخ وتعتبر خصما على خدمات المواطن وحكومة مكلفة وباهظة التكاليف ونكون قد رجعنا الى نفس المربع السابق وحكومة الترضيات وهل يعقل وطن وباساباب واهية ومن اهمها عدم الشفافية والرؤى ويجب على مجلس السيادة الوضوح بان ما يتم الان هو مجلس قيادة يعمل بصورة انتقالية الى ان تاتى الانتخابات ومن ثم تكون المرحلة مرحلة اتفاق مبدىء لكل الحركات المعروفه وبان العملية ليست توزر ومحاصصة ولعبة كراسى للوصول للحكم وهل المواطن نايم وهو صاحى ويدرك كل ما يدور فى الساحة بان الحركات عاوزه تكرس جهدا بان تتوزر وفاكره الامر كراسى الحكم وهى اكبر من ذلك هى ديمقراطية عبر الصندوق والذى يملك برنامج انتخابى ورؤى حقيقية ولتحقيق امال وتطلعات الشعب مرحب به واما من يريد كما كان يعمل النظام السابق ده وزير دوله وده نائب رئيس ودلع لا يمكن ان يكون هذا فى النظام الجديد وامل ان يعى كل من الاخ عبد الواحد نور وحركة مناو ى والاخ ابراهيم والاخ عقار و الفيصل هو الانتخابا ت وبخصوص بان حلركات مسلحة ويتم تحويلهم الى الجيش لا يمكن ان يكون هذا الا عبر حكومة منتخبة لمعرفة الصالح والطالح لان امن الوطن يخضع لاراء الشخصية واهداف فصائل وده امن الوطن وليست لفصائل متصارعه وهدفها الاقتلاع السياسى وبالحرب وليس السلم وبالتالى تنتفى لديهم شعار الامن والسلام للوطن وليس كل من حمل السلاح مؤهل ليكون جندى صالح الا وفق معايير معروفه لناس الجيش وامل بان لا يترك الباب مفتوح لكل من هب ودب لان امن الوطن اهم من المكاسب الشخصية والامن والسلام للوطن وفهم المرحلة وليس لحكومة مخاصصه سياسية ونفس الوجوه عاوزه تحكم بشعارات اكل منها الدهر وشرب بل التطلع لشباب اليوم حملت الراية والتغير وامل اخوتنا فى الاحزاب الموقعه مع النظام البائد كفانا توزر واعطوا الفرصة للشباب وكفانا حكومة تكون خصما على خدمات المواطن فى ماكلة ومشربة وصحتة وتعليمة وكفانا قصور وسيارات وزيجات والخ وفدراية مكلفة وليست رشيقة كما وسبق واطلقت هذا العبارة السائدة فى جريدة التغير والله الموفق لامام والوطن يكون فى حدقات عيوننا بكل شفافية وصدق ووطنية بدون نزاعات شخصية بل الوطن للجميع بروح التعاضد والتكافل والعدل والمساواة لنصبح امة رشيدة ومتطلعه لوطن جديد وامن ويعمه الخير الوفير والسلام وكل سنة والوطن بخير وتقدم وازدهار