السودان الان

الجبهة الثورية: لم يتم الاتفاق على أي نقطة ومطلبنا تعديل المادة ٦٩

باج نيوز
مصدر الخبر / باج نيوز

الخرطوم : باج نيوز

قال رئيس حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي، نائب رئيس الجبهة الثورية لقطاع الإعلام والشؤون القانونية الهادي إدريس يحى، إن مطلب الجبهة الثورية الأساسي أن يتم تعديل المادة ٦٩ بحيث ينص صراحة على سيادة أو حاكمية نصوص اتفاقية السلام القادم على كل الوثائق الدستورية.
وأشار الهادي في تصريح لـ (باج نيوز) إلى أنه لم يتم الإتفاق على أي نقطة لجهة أن الوفد الذي أتى من الخرطوم لا يملك تفويضا كاملاً وسيقوم بعرض ما تم في القاهرة على بقية المكونات في الخرطوم، وأضاف: إن تم تضمينه في الإعلان الدستورى قبل يوم ١٧ سوف نرحب بالإعلان وإن لم يتم فسوف يظل موقف الجبهة الثورية الرافض للإعلان الدستوى كما هو.
وحول العقبات التي إعترضت سير الإجتماعات قال الهادي أن
عدم تفويض الوفد شكل عقبة كبيرة.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع باج نيوز

عن مصدر الخبر

باج نيوز

باج نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ان حالكم لا يختلف عن كثيرا عن حال جماعات المؤتمر الوطنى الذين كانوا يريدون العودة للحكم باى طريقة فعمدوا الى جمع العمد و شيوخ القبائل و الصوفية و قالوا هؤلاء هم الذين قاموا بالثورة مع ان هؤلاء كانوا غارقين فى نعيم الحكم و بعيدين كل البعد اى شئ يمت للثورة بصلة او يقترب منها .

  • مطلبكم هو تعطيل المد الثورى و اعاقة تكوين الحكومة المدنية الا ان تتاح الفرصة للثورة المضادة للانقضاض عليها .
    لم تشاركوا فى ثورة الشباب و تفاجأتم بها و عز عليكم ان تنجح الثورة من غيركم فتكالبتم على افشالها او ان تكونوا على رأسها …فوقوا الى انفسكم .

  • لقد تم تحديد فترة الستة اشهر من تولى الحكومة المدنية تقاليد الحكم لحل مشاكل الحرب و السلام فلماذا العجلة والجرى نحو المحاصصة. هنالك قضايا هامة جدا اولها تصفية النظام السابق و استرداد الاموال المنهوبة , تقديم القتلة و المغتصبين لمحاكم ناجزة للاقتصاص منهم ,توفير العيش الكريم و محاربة الغلاء , رعاية اسر الشهداء و متابعة علاج الجرحى و المصابين .
    لماذا الخلافات و قوى الشر تتربص بالثور و تعمل من غير كلل او ملل لاجهاضها الا تطالعون مقالاتهم و خطبهم فى المساجد و هم يهيئون لضرب الثورة . اعطوا الحكومة القادمة فرصة لملاحقة المحرضين و اسكات نباحهم لتمهيد الارضية الصالحة للبناء و حل مشاكل الوطن بدل من اهدار الوقت فى مسائل هى ستكون ضمن برنامج الحكومة القادمة الا اذا كان هناك هدف اخر لا نعلمه تفرضه عليكم ارتباطاتكم السابقة و تريدون ادخال البلاد فى نفق المجهول .