السودان الان

الثورية تتراجع وقحت تتمسك ووسيط اسلامي للتقارب بينهم

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

الخرطوم:القاهرة :التيار نت
شهدت جلسات اليوم التفاوضية بين قوي التغيير وعدد من الحركات المسلحة بالقاهرة  تنازلا   محدودا من جانب الجبهة الثورية  (دون توضيح)وعزت مصادر من القاهرة التقدم في الحوار الي الدور الذي لعبه القيادي الاسلامي صلاح قوش الذي لعب دور الوسيط بعد لقاءاته بالطرفين امس (كلا علي حدا) وقدم مقترحا  حتي يتم التوقيع  في وقته  المحدد 17من الشهر الجاري  و ان يتم ادارج نقاط الخلاف التي تتطالب الثورية بكتابتها  ضمن الدستور الانتقالي  ان تدرج كملحق اوتكون جزء  من المرحلة القادمة  خلال  الثلاث  سنوات القادمة  او بعدها ثم يتم التناقش حولها  وانتقدت  الثورية ادخالهم  كمواد  ضمنيةبالدستور الانتقالي دون تفسير  وطالبو ان يكونو جزء منه وتتطالب الحركات بتمثيل في مجلس السيادة  عبر مقعدين وان تكون النسب 7+7+1 بدلا عن 5+5+1 ويري مراقبين ان هذا يفتح ثغرة  لاطالة امد التفاوض  دون التوصل لاتفاق . ويختتم الجانبان لقاءتهما غدا الثلاثاء .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة التيار

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ياجماعه قالو ياناس المدنيه الطريق ليس مفروش بالزهور عارفين الكلام ولا في استعباط؟ الهوه شاسعه في السودان الثقافات متعدده والوعي كبير جدا متفقين معي يبقى خلاص وين مشروعكم السياسي يعني شنو انتقاليه وبعدين انتخابات على اي اساس ؟؟؟ تاني نرجع زي زمان ولاكيف؟؟؟لذا اقول ناس التجمع في الشارع كاك وعند دخول السلطه يجب ان يكون في مشروع سياسي يطرح للجمهور ويناقش الجمهور كي تضع اللبنه الاولي للمشروع السياسي ولا باس ان يتبنا كل القوي المشروع من زواياه المختلفه طرح مشروع الكونفدراليه علي الشرق والغرب والشمال كل السودان ونسال اهل الوجعه ان يدلو بدلوهم نقاش طويل عريض لتاسيس دوله الكونفدراليه.مؤكد لا تهميش لاعنصريه لا حروب دوله قويه يدافع عنها الضعيف قبل القوي وينهض السودان التجربه الحديثه جدا امامكم في العهد القريب البوسنه الهرسك الجبل الاسود وصلو كيف واحنا كيف الان

  • هذا المجرم مطلوب ولاتفاوض اي تاخيير في ماتم مليونيات ويسقط الجميع ويبقي الثوار والشوارع لاتخون

  • ما هي صفة ومؤهلات هذا الأحوص المعرص، حتي تتاح له فرصة الوساطة بين مكونات صُناع الثورة، التي أمعن هو شخصياً في الوقوف ضمن فسطاط حماية من دمروا الوطن، وذلك بتعذيب وتقتيل الأبرياء السلميين من الثوار الأحرار!!!!!!!!!

    كيف سمحت الحرية والتغيير لمثل هذا العبث والإستهتار بالدماء والأرواح الطاهرة؟؟؟؟؟

    إن هذا الجبان الرعديد لهو طريد العدالة، ويجب أن يدفع ثمن إجرامه، اليوم قبل بكره.

    إن صدق هذا الكلام، فعلي الحرية والتغيير السلام، كونهم يكونوا قد ذبحوا الثورة بتصرف كهذا.