السودان الان السودان عاجل

مالك عقار: ثلاث قضايا تريد الجبهة الثورية تضمينها في الوثيقة الدستورية

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

 

ثمّن زعيم الحركة الشعبية قطاع الشمال بالسودان مالك عقار، الدور المصري لخلق بيئة مواتية لتجميع الفرقاء في السودان.

وقال عقار -في تصريحات صحفية- “إن الكتلة الثورية وقوى الحرية والتغيير جزء واحد من ناحية التكوين، وذلك منذ ما يقرب من ثماني سنوات، موضحا أن التباينات بين الكتلة الثورية وقوى الحرية جاءت حول بعض البنود التي تتعلق بالسلام وكيفية تضمين بنود الاتفاقية في الدستور السوداني”.

ونوه بأن هناك فرصا جيدة لمعالجة قضايا الحرب باعتبارها القضية الأولى التي من شأنها أن تجعل من السودان بلد مستقر.. مضيفا “أن قضية السودان ليست قضية حرب، وإنما الحرب هي واحدة من إفرازات المشكلة السودانية”.

ولفت إلى أن السودان يتميز بالتعددية، كما أن هناك اختلافات في الثقافات والعرق.. مبينا، في الوقت ذاته، أن هذه التعددية لم تدار بشكل جيد والتي يمكن من خلالها أن تنبى الدولة السودانية بالطريقة الصحيحة التي تفضي إلى دولة المواطنة والقانون.

وتابع “لابد من معالجة الحرب حتى نتمكن من بناء الدولة التي نسعى إليها، لافتا إلى أنه بدون حل كافة إفرازات الحرب فإنه لا يمكن الجلوس إلى طاولة واحدة والوصل إلى الحل السليم لقضية السودان”.

وأوضح عقار أن هناك ثلاث قضايا تريد الجبهة الثورية تضمينها في الوثيقة الدستورية حتى تكون شريكة فيها، وهي: كيفية التعامل مع الاتفاق الذي سينشأ مع السلطة القادمة والجبهة الثورية، وكيفية التعامل مع الجبهة من ناحية المؤسسات والقوانين، ومستويات الحكم المركزي والإقليمي وتقسيم الولايات.

وشدد على أن البلاد بحاجة إلى ترتيبات أمنية في الاتفاق للقوة المقاتلة لدمجها في جيش الدولة أو القوات النظامية الأخرى للدولة، وأن الدولة لا يمكن أن يتواجد بها أكثر من جيش.. لافتا إلى أنه لم يتم التوصل لاتفاق في هذا الشأن.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع المشهد السوداني

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اذن يا( وطني ) علينا الاستسلام لدكتاتورية ما يسمي بالهامش وننتظر المناضلين ونسلمهم البلد لكي يرتاح المتاجرين بدماء البسطاء واحلامهم.

  • كل يدعي انه أسقط البشير
    و كل واحد عايز يحصل على نصيب الأسد.
    البشير لم تسقطه الحرب
    بل اسقطته الثورة الشبابية السلمية..
    في ٤ شهور سقط البشير
    و الحرب لم تسقط البشير خلال ١٠ سنوات

    هذه مرحلة انتقالية ..
    و الحكومة الانتقالية ليس لها تفويض لتعبث بمصالح السودان.
    هذه الحكومة الانتقالية ينبغي لها أن تقود السودان بأمان للانتخابات الشفافة و النزيهة و لتأتي حكومة مفوضة من الشعب و تسن القوانين و التشريعات في كل الشأن السياسي و الاقتصادي.. الخ..

    • طيب ياعلي باختصار كدا …
      الشباب الاسقطو البشير بثورة سلمية كما تظن عليهم استلام السلطة ومواصلة حملة حنبنهو …
      وعلي الجبهة الثورية وغيرها من القوات والحركات المسلحة السودانية مواصلة القتال وانتزع حقها وحقوق 6000000 نسمة … وبناء دولة المواطنة الحقيقة .. ولسه دولة العواطف ….

      • ابدا..
        ليه يواصلوا القتال؟
        و ماذا يستفيدوا من القتال!
        ليه ما يضعوا السلاح و يبدأ مشوار السلام و البناء
        ليه المطالبة والمحاصصة و السعي و الجري وراء المناصب.. أليس الجبهة الثورية جزء من قحت؟
        لم الاختلاف الان

  • حل المشكلة كله تكمن في الاتفاق على التوزيع العادل للسلطة والثروة وان تلتزم الدولة بتطبيق ذالك ولا اعتقد ان هذا سيرفضه احد من الحادبين على اعطاء كل ذي حق حقة
    ولتحقيق ذالك اعلاه يكن في الاتفاق على ان توزع السلطة والثروة بنسبة الكثافة السكانية لكل اقليم ومحلية مع تعويض مرض للنازحين الذين تعرضوا لظلم من الدولة.