السودان الان السودان عاجل

نص خطاب رئيس المجلس العسكري الأنتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

وجه رئيس المجلس العسكري الأنتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، خطاباً اليوم للأمة السودانية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

وهنأ الفريق أول البرهان الشعب السوداني بحلول عيد الفداء ، وقال أن هذه المناسبة تمر علينا هذا العام والسودان يفيض فرحاً بعد التوافق الذي تم في الرابع من اغسطس الجارى.

نص الخطاب :

بسم الله، والحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله

في البدء نهنئ جماهير شعبنا في كل ربوع الوطن بحلول عيد الفداء أعاده الله علينا والبلاد تنعم بالأمن والإستقرار والرفاه

المواطنون الكرام

يمر علينا عيد الأضحى المبارك هذا العام ، وبلادنا تفيض فرحاً تخط سفراً مجيداً في تاريخها ، بعد التوافق الذي تم في الرابع من أغسطس 2019م ، وفي هذه المناسبة العظيمة أزف التهنئة لكم جميعاً داخل البلاد وخارجها ، واسأل الله عز وجل أن يعيد المناسبات السعيدة علينا وعليكم بالسلام والخير والإستقرار.

جماهير شعبنا الأوفياء

تطل علينا هذه المناسبة وبلادنا تستشرف عهداً جديداً مليئاً بالآمال والتطلعات ، كما إننا وفي ظل هذا الواقع الجديد لابد أن نجدد العزم على جمع الشمل ، والإستعداد لمرحلة جديدة من العمل والإنتاج والعطاء لوطن هو في أمس الحاجة لتضافر جهود كل أبنائه في كل المجالات والميادين ، من أجل البناء والتنمية والإعمار وتحقيق مصالحه العليا.

الإخوة والأخوات

إن التحديات الماثلة امامنا ، والأوضاع الإقتصادية التي يعيشها السودان تحتم علينا حماية ما توافقنا عليه في الرابع من أغسطس الماضي والإستعداد لوضع الاسس لحكمٍ مدنيٍ أساسه المواطنة والحرية والعدالة يستوعب الجميع ، لان بلادنا اليوم في أشد الحاجة إلى التماسك والتعاون والتعاضد لمواجهة التحديات والتغلب على كل الأسباب التى أدت إلى إقعاد هذه الأمة فلا مكان اليوم بيننا لمروجى خطابات الفتن والتطرف والكراهية.

المواطنون الكرام

الشكر أجزله للشعب السودانى الأصيل لصبره على كل الشدائد والأزمات القاسية والتحية لشباب وشابات الثورة الثائرين لأجل تحقيق السلام والحرية والعدالة ، واخص بالتحية جنودنا البواسل في القوات المسلحة والدعم السريع والشرطة وجهاز المخابرات العامة في كل المواقع وهم يحرسون السودان ويسهرون على أمنه بلا منٍ أو أذى.

والتحية الخاصة لأهلنا في أطراف السودان فهم أكثر حوجة للوقوف معهم ، التحية لأسر الشهداء الأكرمين وعاجل الشفاء للجرحى والتحية لكم جميعاً.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع المشهد السوداني

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليق

  • خالد الفيصل يقول : تحويل مكة إلى مدينة ذكية يتطلب إرساء البنية التحتية وبناء الشوارع؟ ونحن الشعب نقول له لن تكون مكة او أي مدينة في السعودية كما تقول ايها الامير حتى تكونوا حكاما مسلمين يسلم الشعب من سرقاتكم ونهبكم لثروات بلاده واموله الخاصة وبالضرائب والرسوم والغرامات والمخالفات والقيمة المضافة على طعامه وشرابة والخدمات التي تقدم له – ان بلاد الحرمين الشريفين غنية اغناها الله تعالى بالنفط وبالثروات الطبيعية التي سخرها الله بان تكون خيرا للبلاد والعباد وتكون بلاد الحرمين الشريفين اطهر واجمل بلاد الدنيا كلها – ولكن ايها الامير لن يكون دلك ابدا مادام انتم تحكمون هده البلاد الطاهرة المقدسة والشعب المسلم – ان بلاد الحرمين الشريفين تحتاج الى حكام مسلمين يخافون الله ربهم ويتبعون احكامه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم – ويسلم الناس من مكرهم واداهم واعتداءاتهم وقتلهم ان بلاد الحرمين الشريفين ليست للحكام الظالمين الجبارين الارهابيين – لقد جعلها الله تعالى للحكام المسلمين الدين لا يخافون لومت لائم في احقاق الحق وكلمة الحق وابطال الباطل ولا يعتدون ولا ينهبون ولا يسرقون ولا يقتلون النفس التي حرمها الله الا بالحق – يقول الله تعالى (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) ايها الامير انتم اليوم لا تحكمون بما انزل الله وتعتدون على شعب الحرمين الشريفين وعلى دول الجوار الاسلامية وتعتدوا على الابعد منها – فهل هدا من عمال الحكام المسلمين الدين يتقون الله تعالى ابدا – ان تحويل مكة المكرمة الى مدينة ذكية يتطلب إرساء خوف الله تعالى في قلوبكم ايها الامير قبل كل شيء وان تكونوا مقتنعين بما آتاكم الله من فضله وهو حكم بلاد الحرمين الشريفين قبلة الاسلام والمسلمين التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم – وامر بإخراج المشركين منها (عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ( لأخرجنَّ اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً ) أخرجه مسلم (1767) اتقي الله تعالى يا خالد وشاور الملك سلمان بان لا يأكل اموال الشعب بالباطل ويمنع الرسوم والضرائب والمخالفات والغرامات وان يحقق عدل الله تعالى في اخد الجزية من اصدقائه المشركين ترامب و إليزابيث الثانية و رؤوفين ريفلين ويلغي ويمنع تصاريح الحج والعمرة تماما حتى يحج الحاج وهو مطمئن وليس خائفا على امواله ونفسه من العقاب الملك سلمان .