كتابات

عبد الرحمن عمسيب يكتب شهدت أطفال “الشاي” في دعاية “شاي” .. و”دسيس مان ” في دعاية أسبيرات وكافتريا

النيلين
مصدر الخبر / النيلين

قلت لكم من قبل أن الأعتصام كان فرصة للمئات من من تقطعت بهم السبل وضاقت عليهم الخرطوم بمنصرفاتها .. فجمعهم نداء البطون وصوت الأمعاء الخاوية ..

الأعتصام كان فرصة بحساب المادة .. بلغة الواقع القاسية .. للمنسيين .. أشخاص على هامش الحياة .. ما كان ليكون لهم ذكر لولا بضع فيديوهات أنتشرت عفوآ .. أناس كالعطبرواي و مراهقي “الشاي” و ما تعارف الناس على تسميته “بدسيس مان” .. الخ

شهدت أطفال “الشاي” في دعاية “شاي” .. و “دسيس مان ” في دعاية أسبيرات وكافتريا .. الخ

بالطبع لا ألومهم فهي فرصة لن تتكرر في أحتجاج لن يخرج فيه مراهقي الشاي و دسيس مان و أمثالهم بشئ .. فقط أردت أن أشير لشيئين أن الأحتجاج بالنسبة لهولاء اليافعين أو رفيقهما في المقال هو وعي منقوص .. تنفيث عن غضب لا يمضى الى نهاياته .. منشط كرنفالي أكثر منه عمل سياسي موجه الى قضايا و محاط بتصورات ..

و أريد أن أشير أيضآ الى الطريقة التى تحولت بها أحداث أحتجاج سياسي الى مجرد أسكتشات .. قصص للتندر .. يمكن نزعها من سياقها و تعليقها على لافتات لتحقق مبيعات أو لتتحول الى أعلان لشركة يملكها رأسمالي طفيلي ساهم في تأجيج الأزمة و في تواجد هولاء الناس أنفسهم في القيادة .. أمام أعيننا يتم تصفية مأساة .. مذبحة بالمعنى الحرفي .. ليمر الينا ما قبلها من فيديوهات .. لتعود الحياة في الخرطوم الى طبيعتها .. الفقير الى فقره و السياسي الى دولته .. و عندما نتذكر أبريل سنتذكر “دسيس مان ” يغنى في حفلة زواج شاب ما .. على موسيقى نشاز .. مشهد يخبرنا عن حفلة التفاهة التى نعيشها .

عبد الرحمن عمسيب

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع النيلين

عن مصدر الخبر

النيلين

النيلين

أضف تعليقـك

تعليقات

  • دسيس مان شنو ياخ
    ده واحد عواليق ساي
    هنالك ثورات انجبت جيفارا وهنالك ثورات انجبت وائل غنيم كما في مصر وهنالك ثورات انجبت توكل كرمان وهنالك ثورات أنجيت دسيس مان الكرور ده
    فتأمل
    هذا بخلاف السفاهه داخل الاعتصام وقصص الحب والبنات العريانات الببيتن للصباح وسط الاولاد.
    قوم باللاي
    عمسيب انت عمسيب جد
    عفارم عليك

  • ذهبت كثيرا لاعتصام القيادة شاهدت كثيرا ما يسر وقليلا مما لا يسر
    وهذه سنه الله فالكمال له وحده عز وجل
    ولكل قاعدة شواذ
    اعتقد ان القيادة وحراكها حرك شعور الشعب السوداني قوميا
    ووالله لقد ذهبت وشاهدت جمال والق ووحدة بين كل سحنات ابناء بلدي ممزوجة بغناء الثوري ابن البلد الاصيل محمد وردي
    كرري تحدث عن رجال كالاسود الضارية
    خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغيه ولاجلنا خاضوا المنون
    ولمثل هذا اليوم كانو يعملون
    عندما سمعت هذه الاهزوجه او الملحمة التاريخيه فاضت اعيني بالدموع والم استطع حبسها او كتمها حتي انصرفت من المكان
    يا سيدي
    هنالك الكثيريين من اجتاحتهم الغيرة من شهرة دسيس مان وشباب الشاي بي جاي
    اعتقد انك احدهم