السودان الان

 القاش.. مخاطر وفوائد جمة لكسلا

جريدة التيار
مصدر الخبر / جريدة التيار

الخرطوم: حامد إبراهيم

سجل نهر القاش في الأسبوع الماضي مناسيب مرتفعة وشكل في بعض الأحيان خطورة على مدينة كسلا بالرغم من الجهود التي بذلتها وتبذلها حكومة الولاية مما جعل والي كسلا المكلف اللواء ركن محمود بابكر همد يسجل زيارة للنهر للوقوف ميدانيا على موقف الفيضان

ويعد نهر القاش من أخطر الأنهار في السودان وربما على مستوى العالم من حيث سرعة التيار المائي الذي يبلغ في ساعات الذروة أكثر من مائة كلم في الساعة، وإذا أضفنا لذلك ارتفاع مستوى النهر عن مستوى أرض مدينة كسلا التي يشقها القاش إلى نصفين شرق القاش وغرب القاش بمعدل ثلاثة أمتار مما يصح تسميته بالنهر المعلق وعند بلوغ مستوى الفيضان إلى ثلاثة أمتار وهو أمر يحدث سنويا وقد حدث قبل يومين عندما سجل منسوب القاش أكثر من ثلاثة أمتار، فإذا وصل القاش لهذا المستوى المخيف فإن المدينة تكون أسفل الماء بستة أمتار وهذا يفسر مدى خطورة هذا النهر

فوائد جمة يجلبها النهر المتمرد

يجلب نهر القاش الذي ينحدر من المرتفعات الإرترية على حدودها الغربية مع إثيوبيا، معه كميات مهولة من الطمي الأحمر فائق الخصوبة ويغذي به الحقول المنتشرة على ضفتيه كما يغمر بالماء والطمي مشروع القاش الزراعي.

تماسيح غرب القاش

يمتهن عدد من شباب أحياء غرب القاش وبانت مهنة اصطياد الأخشاب التي يجرفها النهر ويأتي بها إلى كسلا وأريافها لقمة ساهلة لأهلها وترى الصبيان الذين يجيدون السباحة يقفزون برشاقة من أعلى كبري القاش القديم إلى داخل النهر ويصطادون الحطب الجيد والأخشاب النادرة، الشاب أحمد ثاني، يقول أنه ورث هذه المهنة من إخوانه الكبار وقال أنه يجمغ في يوم الفيضان كوم كبير يبيعه بمبلغ 2 ألف جنيه، وعن أنواع الأخشاب التي يجلبها القاش قال أنها تمتاز بالتنوع وبعضها نادر جدا مثل الصنوبر والصندل وغيرها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة التيار

عن مصدر الخبر

جريدة التيار

جريدة التيار

أضف تعليقـك