كتابات

إسحق فضل الله يواصل الحديث عن القادم ويكشف عودة منبر الدوحة وشيء ..يحدث غرباً يصحبه عمل (نوع من الهياج) وسط السودان ويكتب ومعذرة فالمشهد هو

كتب : اسحق فضل الله
مصدر الخبر / كتب : اسحق فضل الله

 

ومندوب الاتحاد الأوروبي ليل الخميس يدخل بيت الشيوعي ليبلغه أن
: أوروبا لا تستطيع دعم حكومة حمراء في السودان.. وأن أوروبا لا تتخلى عن الشيوعي/ خصوصاً ضد الإسلاميين/ لكن على الشيوعي أن يقلص من اللون الأحمر

– الرجل قال إن دول الجوار/ كذلك/ لن تحتمل قيام حكومة حمراء في السودان
– ورسالة أوروبا تصبح سطراً يشرح التحول الخليجي من صناعة ودعم الثورة.. إلى مقام آخر
– والسطر يصبح صفحة من كتاب (التحولات) الآن
– وأسبوع.. وكل جهة تعيد قراءة السطور وتعيد تصحيح موقعها من الجهة السياسية.. وتقول اليوم غير ما كانت تقوله أمس
– والأسبوع الماضي الشيوعي يدعو لحوار خارج السودان
– والخميس.. الشيوعي يرفض قبول التجمع لدعوة إثيوبيا للحوار
– والسبت الشيوعي يقبل دعوة إثيوبيا للحوار مع التجمع
– والصادق يقبل والدقير يقبل
– وظاهرة قبول ورفض الحوار ثم قبول ورفض الحوار.. كانت نوعاً من كتاب التحولات هذا
– وكتاب التحولات كان يصنع الغرائب منذ الأسبوع الذي يسبق الانقلاب
(2)
– وصحف الأمس تحمل حديث أحد قادة التغيير عن أن (فض الاعتصام كان يسبقه حديث مع الصادق)..
– وإنكار
– وجهات لا تنتهي كان الحديث عن فض الاعتصام يدور في سراديبها..
حديث عن الانقلاب
– وحديث كل جهة عن الانقلاب كان ما يصنعه هو شعور كل جهة
– (الجيش والشعب والأحزاب والعالم)
إن ظلال أجنحة الانقلاب تحلق فوق السودان
– والأمر يبلغ أن (اجتماعاً لبعض قادة الانقلاب يدعو قادة انقلاب آخر للتشاور)
– وأبرز قادة الانقلاب الآخر يرفض ما يقدم إليه من مقترحات

– عندها أحد أبرز قادة الأمن يغادر الغرفة.. لمحادثة.. ثم يعود ليبلغ الحضور أن الجيش قد تحرك بالفعل
(3)
– والأجواء التي تجعل الانقلابات تتجارى كان ما يصنعها هو شعور كل جهة أن الخيوط في يدها هي
– قليل ثم كل أحد يجد أن الخيوط تفلت من أصابعه
– وكان واضحاً أن جهة ضخمة (هي من يقود كل شيء)
كانت هي من تجعل الخيوط عند جهة.. وتستخدمها.. ثم تنزع الخيوط وتجعلها عند آخرين
– وأحد من يقودون مرحلة مهمة جداً حين يجد أن الأمر يفلت من يده يصنع شيئاً يصلح لأفلام الإثارة
– الرجل يطلب إعداد العشاء .. وأسرته تعيش خارج السودان .. ثم يخرج بعربته .. وعربة للحراسة..
– ولما كانت العربات هذه تعود إلى البيت المضاء .. والعشاء الساخن ينتظره.. كان الرجل في حدود السودان تستقبله جهة أجنبية
– السودان كان يعيش هذا
– والشعور بما يجري كان هو الذي يجعل عشرين جهة تتجارى
– عشرون جهة من كل جهة.. شباب من كل الجهات كان يهدر في المظاهرات
– وفي المظاهرات كان هناك شباب إسلاميون.. ضد الحكومة
– وفي الاعتصام
– (لا.. ليس في كولمبيا)!!
– إسلاميون مع……
– وإسلاميون ضد…………….
– والازدواج هذا كان هو ما يقود قادة أحزاب أخرى لمواقف يتابعها الناس
– لكن التفكك كان مرحلة
– والمخابرات التي تخادع كل جهة.. تذهب الآن إلى خطوة جديدة
– خطوة (إعادة التمرد)
– والمعالجات تذهب الآن إلى مرحلة أخرى (موجة مبادرات جديدة)
– وقراءة لأحداث ليبيا وتدفقات عربات حفتر وملايينه للسودان.. قراءة تجعل العيون تذهب الآن إلى غرب السودان
– وشيء سوف يحدث غرباً يصحبه عمل (نوع من الهياج) يتم وسط السودان
– ونعود إلى التفاصيل فالمشهد القادم مخيف
– يبقى أن ظلالاً أخرى تقترب
– وعودة لمنبر الدوحة تقترب
– ودول مثل نيجيريا تقدم مقترحاً جديداً لشيء مثل نيفاشا
– ودول عربية (تكتب) الآن مبادراتها للحوار

 الانتباهه

عن مصدر الخبر

كتب : اسحق فضل الله

كتب : اسحق فضل الله

أضف تعليقـك