السودان عاجل كتابات

سهير عبدالرحيم تتحدث عن لعق الاحذية وتكتب الرخيصون السبعة

كتب : سهير عبدالرحيم

نفس الشخوص نفس الأشكال نفس الوجوه نفس الأفكار نفس المصالح نفس العقلية نفس الأجندة نفس النفوس، نفس الجيوب الممتلئة والضمائر الفارغة، الجلابيب البيضاء والقلوب السوداء، نفس كل شيء. نفس الشخوص نفس الأشكال نفس الوجوه نفس الأفكار نفس المصالح نفس العقلية نفس الأجندة نفس النفوس، نفس الجيوب الممتلئة والضمائر الفارغة، الجلابيب البيضاء والقلوب السوداء، نفس كل شيء.هم هم لم يتغيروا ولن يتغيروا!!.. الإعلام الرخيص الإعلام البائس الإعلام مدفوع القيمة الإعلام الموجَّه، الإعلام الذي يسلك أقرب الطرق الى جيوب المسؤولين وأبعد الدروب عن قضايا المواطن.هم أنفسهم الفضائيات والإذاعات التي تتثاءب بغباء والأقلام الصحافية المبذولة في سوق النخاسة، نفسهم لم يتغيروا ولن يتغيروا.إن من تعود أن يكون عبداً لمعدته، لن يستطيع الصوم في سوح الحرية.. ومن تربى على أن يمد يديه للرجال، لن يعرف ما معنى الرجولة.. ومن تعود على لعق أحذية السادة في سدة الحكم، لا يعرف أن هنالك مهمة أخرى للسان.كما أن الإعلام الذي جُبل على الانحناء، لن يستقيم ظهره أبداً.. والرجال الذين يكثرون من الانحناءة تتقوس ظهورهم وتنحني هاماتهم، فيصبحون الأقرب دائماً الى السقوط .في كل الأنظمة الشمولية في العالم تنشط وتزدهر تجارة شراء وبيع الأقلام الرخيصة، والمجد والخلود دوماً لمن يدفع أكثر ولاعزاء لصاحبة الجلالة وميثاق شرفها!!.هل تذكرون أولئك لذين كانوا يدافعون عن أسيادهم الكيزان، الرخيصون السبعة وثامنهم كلبهم لقد تحولوا سريعاً للدفاع عن أسيادهم الجدد، إنهم كذلك لا يستطيعون العيش في أجواء الكرامة والحرية، لقد ترعرعوا وشبوا على أجواء العبودية والخنوع والذلة والهوان، لذلك يستغربون أجواء الديمقراطية والحرية ومفردات مثل الكرامة وعزة النفس والأنِفة والشموخ، لاتناسب قاموسهم ولا تألفها آذانهم.هل عرفتموهم أولئك الذين كانوا يدافعون عن النظام السابق بأقلامهم الرخيصة.والذين كانوا يقفون في الخطوط الأولى للدفاع عن مصالحهم لا مصالح الوطن للدفاع عن (ظروفهم) لا الظروف التي تحيط بالوطن.الذين يتسلقون سلالم الطائرات وهم يوزعون الابتسامات الصفراء على المودعين فيما يتحسسون أوراق الدولار في جيوبهم، والذين يغيرون موديلات سياراتهم كلما أجادوا الأساءة لخصوم أسيادهم، والذين يضاف الصفر تلو الصفر في أرصدتهم البنكية كلما اصطفوا خلف أولياء نعمتهم وهم يصفقون ويهتفون ويرفعون ذات الأصبع بذات الوضاعة.خارج السور:مثلما تذهب الأنظمة الشمولية الى مذبلة التاريخ ومثلما يذهب الرؤساء الديكتاتوريون الى مقصلة الشعوب.. أيضاً يذهب الإعلاميون الرخيصون الى سوق الرقيق.

الانتباهه

عن مصدر الخبر

كتب : سهير عبدالرحيم

كتب : سهير عبدالرحيم

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انت ذات من نفس الكوم و زيادة عهر اعلامى صريح و فاضح
    البنغالي شطفك و خلص مهمته و ما حركتى رجل آخر استمتاع
    و جهة الشبه ظاهر بين نزع القميص و كشف الأرجل و فى حمام
    عام طيب فى الحمام الخاص كان سوف يغسل ليك … و يخلص مهمته
    ديل فى اى وضع و اكيد هذه المره سوف ينزع البنطال لتتميرك به

  • يا أستاذه قرأت المقال وكنت متشوق لأعرف من هم ؟ لكن نهاية مقالك زادت احباطي لما يجرى في بلدي الغالية فهلا تكرمتي بذكر الأسماء نحنا نشتم رائحة الأنتى فوضه وليست الانتفاضة .

  • نفس الاعلام الذى يطبل للانظمه والفضائيات التى تدفن رؤسها فى الرمال وتغض الطرف عن الحراك الثورى على مدى 6 اشهر وتبث استقبال (تراجى) …وبعض الاقلام المأجوره التى اصابتها غشاوه فى العينين وتخمة البطون

  • لو عندك ذرة من الشجاعة قولي لينا أسماء هولاء السبعة وثامنهم كلبهم , نحن خلاص من المفترض أننا نكون بقينا واضحين وصريحين في كلامنا ولا كأننا ما عملنا شيء

  • سهير عبدالرحيم: عامل بنغالي شطفني وتمر رجليني
    مُهم قام مصطفى بغسل الحذاء ثلاث مرات على التوالي بثلاثة أنواع مُختلفة من الصابون، وقام بغسل الحذاء الآخر رغم اعتراضي على أنّ الحذاء الآخر لم يصبه أدنى ضرر، وأصر أيضاً على غسل قدمي الاثنتين وتجفيفهما بقميص كان يرتديه.. حدث كل هذا وأنا مذهولة ومشدوهة بالكامل.. كنت أحاول أن أسحب قدمي في كل مرة ولكنه كان يصر على إكمال مهمته.
    يعنى صحفين تعودوا على لعق أحذية السادة في سدة الحكم،
    وصحفيه واحده بس شطفها البنغالي وتمر رجليلها كما اعترفت هي بذلك.
    والله المستعان وربنا يولي من يصلح ويلجم من اساءة لمهنة الصحافة