السودان الان السودان عاجل

الحزب الشيوعي: لن نعترف بتحقيق المجلس العسكري في أحداث فض الاعتصام

الراكوبة نيوز
مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

أكد القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، صديق يوسف، أن القوى لن تعترف بنتائج تحقيقات اللجنة التي شكلها المجلس العسكري الانتقالي للتحقيق في أحدات فض الاعتصام، داعياً إلى إجراء تحقيق دولي.
وقال يوسف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الأربعاء، “لن نعترف بنتائج اللجنة التي شكلها المجلس العسكري الانتقالي بواسطة النيابة العامة للتحقيق حول أحداث فض ساحة الاعتصام. ونطالب لجنة دولية بالتحقيق مع أعضاء مجلس العسكري”.
وأضاف يوسف “في حاله لم يقبل المجلس العسكري الانتقالي بشروطنا قبل العودة للمفاوضات، سنعود لجدولة العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في جميع أنحاء البلاد”.
وتابع “سنعلن أعضاءنا للمجلس السيادي ورئيس الوزراء في الوقت المناسب”.
كان مبعوث رئيس الوزراء الإثيوبي إلى السودان، مصطفى دقن قد أعلن، أمس الثلاثاء، موافقة المجلس العسكري الانتقالي على إطلاق سراج السجناء السياسيين، وموافقة قوى الحرية والتغيير على تعليق العصيان المدني، ضمن جهود الوساطة الإثيوبية.
وقال دقن، في مؤتمر صحفي في الخرطوم، “الطرفان، وأعني المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، اتفقا على الأمور التالية: المحافظة على ما توصلوا إليه سابقا في المفاوضات، وإطلاق المجلس العسكري سراح السجناء السياسيين، وموافقة قوى الحرية والتغيير على إيقاف العصيان المدني”.
وقدمت قوى الحرية والتغيير في السودان، الجمعة الماضية، بعض الاشتراطات لرئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد قبل الدخول في مفاوضات جديدة مع المجلس العسكري الانتقالي.
وأوضح الدقير أن الاشتراطات تضمنت “اعتراف المجلس العسكري بارتكاب مجزرة فض الاعتصام، وتكوين لجنة تحقيق دولية لمحاسبة المسؤولين عن فض الاعتصام، وإطلاق سراح جميع المعارضين والسياسيين وأسرى الحرب، وإطلاق الحريات العامة ورفع الحصار عن الشعب السوداني من خلال انتشار المظاهر العسكرية في المدن السودانية، بالإضافة إلى رفع الحظر عن خدمة الإنترنت”.
كانت المحادثات بين المجلس العسكري والمعارضة، في السودان، وصلت إلى طريق مسدود، في ظل خلافات عميقة بشأن من ينبغي أن يقود المرحلة الانتقالية نحو الديمقراطية، ومدتها 3 سنوات.
واقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام في وسط الخرطوم، في ساعة مبكرة من الاثنين قبل الماضي، وقامت بفضه بالقوة. وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة، ارتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ الاقتحام إلى 113 شخصاً.

سبوتنيك

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز

عن مصدر الخبر

الراكوبة نيوز

الراكوبة نيوز

أضف تعليقـك

تعليق

  • أضاف يوسف “في حاله لم يقبل المجلس العسكري الانتقالي بشروطنا قبل العودة للمفاوضات، سنعود لجدولة العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في جميع أنحاء البلاد”.
    وتابع “سنعلن أعضاءنا للمجلس السيادي ورئيس الوزراء في الوقت المناسب”.

    نقول شنو حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم عايزين تكتلوا كم من الشباب زيادة .. بلاش عصيان وقصص التحقيقات قايمة قايمة رغم انف العسكرى وانفكم كمان .. بس الان حلونا من جر الحبل دا .. وانتو ما قدر الجيش احسن ليكم التفاوض بدل اللف والدوران ..

    نحن كشعب زهجنا من قصصكم دي والله لافين لينا في قصة واحدة وسايبين الموضوع الاساسى البلد .. من قتل من الشباب الله يرحمهم ويتقبلهم قبول حسن ويجعل مثواهم الجنة .. وانتو كما المجلس مسئولين عن موتهم لانكم من دفع بهم للاعتصام رغم ان الحوار كان جارى فلا معنى للاعتصام وقتها .. وهم الماتوا وما سمعنا بواحد منكم مات او مشى وقف في وجه الرصاص مثل ما عملتوا فيهم ودفعتوهم للموت دفعا .. انتم كما المجلس مسئولين بالتضامن عن الاحداث ونتيجتها.

    يلا بلاش لف ودوران وخلونا نعرف مصير البلد .. بلادتكم فاقت بلادة العسكر درجات لا تعد