السودان الان

الشعبي: الشيوعيون بالحرية والتغيير حاولوا استغلال الثورة

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

الخرطوم: الإنتباهة
قال القيادي بالمؤتمر الشعبي المساعد السابق للرئيس المعزول إبراهيم السنوسي إن الفرق شاسع بين اعتصام (رابعة) المصري والقيادة في الخرطوم. وقال السنوسي لموقع (عربي 21) أمس: (نحن لا نوافق على قتل الناس، ولم نكن أصحاب رأي في فض اعتصام القيادة، وكما رفضنا فض اعتصام رابعة رفضنا ذات الأمر بالنسبة لاعتصام الخرطوم، على الرغم من الفرق الشاسع بين اعتصام رباني يراعي حرمات الله وبين اعتصام ترتكب فيه الفواحش علناً)، وفق قوله للموقع. وقال السنوسي إنه لا توجد قوة سياسية قادرة على استئصال الحركة الإسلامية في السودان أو استبعادها أو تهميشها. وأعلن السنوسي انحياز المؤتمر الشعبي والحركة الإسلامية للثورة ومطالب الحرية، مشدداً على أن الحريات مقصد أساسي دعت له الحركة الإسلامية ونمت في ظله. وأشار السنوسي إلى أن حكم الرئيس البشير منذ عام 1999م لم يكن يمثل الإسلاميين ولا توجهاتهم. وأضاف قائلاً: (لقد حاول بعض الشيوعيين من قادة قوى الحرية والتغيير استغلال الثورة التي أطاحت حكم البشير للإساءة ليس للإسلاميين فحسب وإنما أيضا للإسلام كدين، وغدت ساحات الاعتصام مرتعاً للفاحشة والإلحاد، والهجوم على الدين والمعتقدات بعد الهجوم على الإسلاميين). وحمَّل السنوسي قادة الحزب الشيوعي وقوى الإصلاح والتغيير من القوى اليسارية المسؤولية عما جرى خلال فض اعتصام الخرطوم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليق

  • سبحان الله يا شيخ تعيب على حكم البشير و انت كنت حتى الامس القريب مساعدا للرئيس المعزول – اتقوا الله فينا يا عالم – أمامكم الموت و بعده حساب فماذا انتم قائلون لله الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي النفوس – لا حول و لا قوة إلا بالله.