كتابات

د. حمد حاوي يكتب العصيان وحده لا يكفي

التحرير
مصدر الخبر / التحرير

 

منذ سقوط البشير كان واضحا ان للزمن ثمنه المكلف جدا.. وكانت كل دقيقة تمر لها ثمنها الغالي…تحدثنا كثيرا عن سلحفائية (قوى الحرية والتغيير) في توحيد صفها والصف الوطني كله اجازة برامجها، تكوين مجلسها القيادي، الحوار مع القوي الاخرى، الاتفاق على مرشحيها، سرعة حسم تفاوضها مع المجلس العسكري على اي من الخيارات التي كانت مطروحة….الخ ولازالت هذه القضايا جميعها عالقة… وقد دفعنا ثمنا غاليا..دماء وارواح شهدائنا

اما الآن، فالعصيان وحده لا يكفي…فنحن محتلون من قبل من لايهمهم قتلنا جميعا او موتنا جوعا.. وهم تأتيهم معيناتهم من الخارج ومن مواردنا التى احتكروها خالصة لهم.. ولا يهمهم ولا يتأثرون بعصياننا بقدر رهقنا ومعاناتنا نحن ولا تهمهم البلد ذاتها كثيرا…
العصيان هو أحد اسلحتنا ولكن وحده لا يكفي ان لم نتحرك لتوحيد جميع السودانيين الذين شاركوا في الثورة وأن ننبذ هذا الاقصاء والتعالي والمناكفات والاجندات الحزبية الضيقة…والا فسيجد العسكر من ينصبونه حكومة علينا، ويوفرون له الحماية في اكبر عملية شق للصف الوطني….
عندما اقترحنا هنا القبول بالمناصفة في المجلس السيادي مشاركة، وبالرئاسة الدورية لم نكن لنساوم بارواح الشهداء الغالية او نتنازل عن مطالبنا الكاملة ولكن لاتاحة الفرصة لأصحاب الاصوات العالية هؤلاء لاكمال المشوار دون تنازل او مساومة نضالا وصراعا عنيفا مضنيا من الداخل …وكنا نعرف عنف وقساوة ذلك ويعرفون، ولكننا قلنا ان هذا دورهم وقد جاء…
قلنا ذلك فقط حتى لا نكمل المشوار الى نهايته بالمزيد من دماء وارواح هذا الشباب الفدائي الغض والذي هو بلا شك جاهز ومتحمس واهل لذلك…ولكن….
لقد كان ذاك هو حديث الامس…
أما حديث اليوم، فالشباب لازالوا يقومون بواجبهم على أكمل وجه، ولكن هل نقوم نحن بواجبنا معهم؟خروجا معهم تضحية بالدم و بالروح، مساندة لهم بسد الثقرات، سندا لهم بتوحيد الصف الوطني خلفهم، ام أننا سنكتفي بتعبئتهم وبالتعالى على غيرنا والمناكفات بيننا في انتظار حصد النتائج جاهزة؟
لقد كان تقصيرنا كبيرا، فليسامحنا الله وليسامحنا الشهداء، وليوفقنا الله في تدارك ما يمكن تداركه…التراجع اصبح مستحيلا، فالنوحد صفوفنا ولنتدارك اخطائنا وتقصيرنا، والنصر أكيد.

د. حمد حاوي

التحرير

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة التحرير

عن مصدر الخبر

التحرير

التحرير

أضف تعليقـك

تعليق

  • أنا مش عايز أدخل موقع الويب ده تاني لكن دخلت لأبلغ هذه الرسالة إلى الشعبين الشقيقين أهل ( مصر والسودان ) وأخص منهم الشرفاء أهل الإسلام والإيمان ( أهل الحق ) والثوار الشرفاء الذين لا يعلنون الحرب على الإسلام أقول لكم الحق والحق أحق أن يقال وأن يتبع لا تنصلح ( مصر والسودان ) إلا بإخراج ( التابوت ) الموجود تحت ( البناية رقم 21 بشارع مؤسسة النور بحدائق الزيتون _ القاهرة _ مصر ) هذا التابوت التي منعت السلطات المصرية إخراجه ويقال أنه ( تابوت السكينة ) تابوت ( الأنبياء ) ، وليعلم الجميع أن ( مصر والسودان ) لن يحكمها إلا ( مهدي الأمة المنتظر ) الذي جعل الله له منبرا في مصر وهذا مصداق حديث وقول ( علي ابن ابي طالب ) أن حفيده يكون له منبرا في مصر وهو يعيش الآن بمصر ويتم محاربته ويعلنون الحرب عليه والتعتيم وتهميشه بل والتسليط عليه ورصده ورصد تحركاته بل وصل بهم الحال للإستعانة بالدجاجلة والسحرة ومحاربته بالسحر وتجديده ، أيها الشرفاء والنجباء من أهل ( مصر والسودان ) طالبوا بإخراج ( التابوت ) فلن يحكم ( مصر والسودان ) إلا ( المهدي ) ولن ينصلح الحال وتستقر الأمور إلا بظهوره وتمكينه ، أقسم بالله العظيم لن يحكم ( السودان ومصر ) إلا ( المهدي )
    مهما تظاهرتوا وعملتوا من ثورات وعصيان مدني وغيره فلن يأتي أحد ويحكم ( مصر والسودان )
    وتنصلح حالهما وتستقر الأمور حتى يخرج ( التابوت ) ويتولي حكم مصر والسودان المهدي ، لذلك إن كلاب آل سعود وآل نهيان يريدان حاكما تبعا لهما في ( مصر والسودان ) لأنهما صار عندهما يقين أن ( المهدي ) في مصر وإنها الأرض التي سيكون له منبرا منها وأن الله قد جعل له أنصارا في السودان ، مهدي الأمة المنتظر الحقيقي ليس من الجزائر ولا من اليمن ولا تونس ولا من المدينة المنورة ولا من سرداب سامراء ولا من أي منطقة في العالم إلا ( مصر ) ولن تجدوه بين الركن والمقام إنما يبايع البيعة الأولى في بيته ثم يخرجونه إلى مكة وهو كاره وليس في عهد كلاب آل سعود ولكن بعد سقوط ملكهم واقتتالهم على الملك وهو ( العائذ الثاني ) الحقيقي .
    من أراد منكم النصر فعليكم بإعلاء كلمة الله وقيام ثورة إسلامية تطالب بإخراج هذا ( التابوت ) .