كتابات

سهير عبدالرحيم تحكي ماحدث لها في الشارع قبل سقوط النظام وأختها الامريكية وتكتب نعم للإضراب ..نعم للعصيان

كتب : سهير عبدالرحيم

ياجماعة عاوزة أحكي ليكم قصة حصلت لي شخصياً حكاها لي واحد ، في اليوم العاشر من أبريل قبل الإنقلاب العسكري بيوم كنت عائدة من القيادة العامة وبصحبتي شقيقتي كنا نهتف (تسقط بس) (تسقط بس) ، وأكثرت من استعمال (بوري ) السيارة .
استوقفتنا مجموعة من أفراد القوات الأمنية الموجودة في إشارة مستشفى الأسنان مع مدخل القيادة العامة ، طريقتهم كانت مستفزة حيث قام أربعة منهم بعبور الشارع إلى الجهة التي كنت أقود فيها ، وبعد فاصل من الصياح طلبوا من عسكري المرور أن يركب معنا في العربة لأستدير من إشارة (البزيانوس) وأعود إليهم. وفعلاً استدرت وعدت إليهم ، قال لي أحدهم وكان يحمل عصا خيزران طويلة : ماذا كنت تقولين ، قلت له: (السمعتو) ؟ قال لي : بتتلائمي كمان ، طلب أوراق السيارة شهادة البحث والرخصة و تصديق التظليل ، أمرني بالنزول وفتح (الضهرية) .

في تلك اللحظات تجمع أكثر من خمسة منهم وبدأ فاصل من (التريقة) تسقط بس (مش كده) ، (بنوريك ليهو) ، في أثناء بحثهم وجودوا ورقة A4 كنت كتبت عليها بناءً على طلب أحد القراء في السعودية وإسمه محمد أحمد المهدي ولقبه (ود بناوي ) نحن جنودك جنود الفداء لا لكتائب على عثمان ونافع كتائب العداء .
طلب ذلك الصديق أن أرفع تلك الورقة في ميدان الإعتصام بالقيادة العامة لأسجل له حضوره إسماً إن لم يكن جسداً في ذاكرة ذاك الإعتصام .
الجماعه طبعاً فرحوا شديد ، وشعروا أنهم قد وجدوا نووي (عديييل) ، أو كلاش (البت الشيوعية الطلعتو من شنطتها وقتلت به الدكتور) ، إنتو صحيح البت الشيوعية دي محاكمتها متين …؟؟
المهم إعتبر أفراد القوة الأمنية إن هذا منشور ولازم تمشي معانا الرئاسة والليلة ح نوريك لي ..!!
وبعد نقاش مستفيض وبعد أن وجدوا وظيفة صحفية في رخصتي وبعد أن علموا أن شقيقتي تحمل الجواز الإمريكي ، شعروا أن الأمور لن تسير بهدوء ، أطلقوا سراحنا بعد توقيف في الشارع العام تجاوز ثلاثة ساعات .
الشاهد في الأمر إنه وفي اليوم الذي تلى الإنقلاب أي بعد البيان الثاني والذي أعلن فيه إبن عوف تنحيه وتسليم السلطة لبرهان ، عدت من نفس الشارع و وسط الأهازيج والإحتفالات التي عمت البلاد وجدت ليكم جماعتي (زاااتم المابغبوني) في نص الناس محتفلين بالسقوط .
المستفاد من القصة الصورة لا تبدو بنفس الأبعاد في المرآة والأشخاص ليسوا هم الأشخاص
خارج السور :
بالنسبة للناس (العاوزة) تكسر الإضراب والعصيان ما تتكلموا معاهم كتير أيها الثوار ولا تحاولوا تقنعوهم ..حلهم حاجة واحدة بس ( ودوهم منبرشات ) ..أصلاً زمن (الغتغته والدسديس) إنتهى.!!
الانتباهه

عن مصدر الخبر

كتب : سهير عبدالرحيم

كتب : سهير عبدالرحيم

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انت انسانه فاشلة وكاذبة واختك الامريكيه افشل منك…. كل مافي الامروكل اللف والدوران ده علشان تقولي عندك اخت معاها الجواز الامريكي .. فلتذهبي الي الجحيم انت واختك وجوازها الامريكى وامريكا بتاعتكم دي والله لودخلتي مبني جهازالامن لاتنغعك اختك ولاجوازها ولا امريكا

  • حسب فهمي المحدود في دنيا السياسة ان الذين يحرضون ويزيدوا الامور اشتعالا هدفهم أضعاف قوي الحرية والتغيير وكان ما يحدث مقصودا سيناريو مرسوم بدقة.تفاوضوا ولم يصلوا لحل ؟

  • قصة جميلة تنفع فلم ولكن ليس اوانها الآن اليوم نحن في حاجة لافكار نيرة وحلول للمشكلة المطلوب اصحاب العقول ياتوا في هذه الاوقات لنجد ما يقرب وجهات النظر بين الاطراف وحقيقة دخول جهات اخرى على خط التفاوض يصعب مهمة الوصول لحلول على الجميع ان ينحاز لصوت العقل وصوت الوطن اسمى من كل صوت عاش السودان حراً ولا داعي للاصوات التي تحرض وتعمق المشكلة من لم يكن يسعى لتقريب وجهات النظر عليه ان يلتزم الصمت وشكرا