السودان عاجل كتابات

سهير عبد الرحيم تكتب فجأة صار حميدتي فارس الأحلام والزوج المرتجى …لعدد من الفتيات ..مكسّرين في حميدتي!!

كتب : سهير عبدالرحيم

 

بمجرد أن تقول لك إحداهن أنا راضية أكون زوجته الرابعة، تأكد حينها أن الأمر تجاوز مرحلة الكسيّر الى مرحلة الدشدشة والإدمان .
تلك كانت ونسة الكثير من الفتيات في الفترة الماضية، فجأة صار قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ(حميدتي)، فارس الأحلام، والزوج المرتجى والأمل المنشود، وصار أيقونة البروفايل لعدد من الفتيات والرجال على حد سواء.

المفارقة أن أولئك الفتيات -وأعرف الكثير منهن- على قدر كبير من الجمال والعلم والثقافة، ومن الأسر باذخة الثراء، لم يترددن في الجهر بإعجابهن بالرجل ورغبتهن في الزواج منه. وبقدر ما تفاجأت بإعجابهن الشديد بحميدتي، بقدر ما تساءلت في نفسي حميدتي فيهو شنو بعجب ؟؟.
هل يستقيم أن تُعجب إحداهن بأي رجل لمجرد النفوذ والثروة، أم أن الأولوية تكون دائماً لسحر الشخصية وجاذبيتها وقدرتها على التأثير، ام أن الرجل يمتلك كل ذلك وأنا التي في عيوني رمد؟ ..!!
بالمقابل أيضاً ارتفعت أسهم الشاب الدكتور محمد ناجي الأصم القيادي في قوى الحرية والتغيير في بورصة الفتيات، حتى انتشرت الكثير من الفيديوهات للفتى جميعها تلخص حالة من الهيام والوله به .
وما بين الرجلين، انقسم إعجاب النساء والفتيات على حد سواء، فأصبحت هنالك مجموعتين مجموعة المكسّرين في حميدتي ومجموعة الهائمات بالأصم .

الملفت في الأمر، إننا ومنذ وقت طويل، لم نعش تجربة السياسي الملهم او خاطف قلوب العذارى، ولا أذكر في القريب أني سمعت بواحدة معجبة حد الوله بالرئيس المخلوع البشير او علي عثمان او نافع او قوش او أياً من الوزراء والولاة السابقين.
افتقدت الحكومة السابقة للرجل ذو الكاريزما القوية والحضور الآسر، فكان أولئك السياسيين أقرب الى تجار الخردة، تقف معهم وأنت متأكد أنك لن تبيعهم شيء ولن يشتروا منك شيء، فتصبح المعاملة جُلها لامبالاة ولا اهتمام ولا فائدة ولا إعجاب.
الآن أصبح ميزان الإعجاب بحميدتي، يتأرجح كلما عنّت تفلتات وأشارت أصابع الاتهام الى قواته، وكلما شعر الرجل باهتزاز الأرض تحت قدميه، يخرج في تصريح مباشر وبلغة بسيطة ليحاول استعادة أراضيه.
ينجح الرجل مرة ويفشل مرات، وذلك لمرارات لن يكون زوالها من السهولة بمكان .
خارج السور
تحتاج الكثير من النساء لإعادة فحص لماهية الإعجاب بالرجل، فلا يكفي أن يكون وسيماً او أن هنالك مقصاً يلمع متوهطاً على كتفه.

سهير عبد الرحيم
الانتباهة

عن مصدر الخبر

كتب : سهير عبدالرحيم

كتب : سهير عبدالرحيم

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انتي اصلا يهودية لان كلام زي دا م بقولو زول صايم وفي رمضان كمان احترمي نفسك ياخي الاخلاق اهم شي ان للامم الاخلاق ما بقيت فان هم زهبوا اخلاقهم زهبت

  • بالله عليكم ما أهمية هذا الحديث ، كيف يجلس انسان سوي ليحبر ماده كهذه. ما الذي يحدث في الصحافه وكيف يفكر البعض منهم والي ماذا يهدفون.ألم تجد السيده المحترمه ماده جيده لتكتب عنها ونحن نتطلع الي حياة أفضل .

  • سهير مصلحجية وكسارت تلج وماعندها موضوع انت ماعندك شغلة تانية غير الصحافة اشتغلي خطابة للبنات بتشب اسلوب كتابتك الركيكة. كتير من القراء يتوعوا لما يقروا ليك اع اع اع….

  • ايقنت ان الانقاذ اجرمت في كسر هيبة هذا الشعب بان يخاطب امثالك شعبا فيه كثير من القراء والنقاد والمثقفين بهذه السطحية…كما ان المرأة السودانية استثناء في الحشمة والسمو..

  • ما لاقية ليك موضوع يا موهومه
    خلي يجي يعرسك انتي يا عزباء يا ما بتخجلي دايما ناشره صورك ببنطلون بجعباتك الكبار ديل
    اللهم اني صايم
    قرفوتنا صحفيين بقايا الجبهجيه

  • سهير دي يا جماعة بتحاول تلفت الإنتباه ليها. عايزه عرييييس. فهل من إنتحاري؟ م إنتبهتوا ليها فترة بتحاول تطلع صورها هنا وفي مواقع تانيه؟

  • والله انتي واحدة فارغة وما عندك أي موضوع وبدل ما تبشري بمفاهيم وأخلاقيات جديدة للناس عشان يبنوا سودان جديد بعد الكيزان عاوزة تملي عقول الناس بكلام فارغ.
    احترمي نفسك وخليك إنتي وبقية الصحفيين على قدر المسؤولية