كتابات

سهير عبدالرحيم تكتب يحدث في القيادة

كتب : سهير عبدالرحيم

يوم أمس وبصحبة الصديق الصحافي المصادم عثمان شبونة، قررنا (صبها) في القيادة. شبونة يتناول يومياً وجبة الإفطار هناك منذ بداية الشهر الكريم، شبونة من الصحافيين المحترمين الثابتين على المبادئ والذين كانوا يناهضون النظام السابق عياناً بياناً نهاراً جهاراً، لم يثنه إيقاف او تهديد او حتى إطلاق رصاص داخل منزله، بل كان يزداد قوة ومنعةً وصلابةً في مواقفه .
ما ذكرته عن شبونة مناسبته رؤيتي ومشاهدتي ومتابعتي للكثير من الأقلام الصحافية الرخيصة التي كانت تقتات من موائد السلطان وتلعق بحبرها أحذية رئاسة الجمهورية وتحجز مقاعدها مبكراً في الرحلات مدفوعة القيمة، وتبرع في تدبيج الباطل لتدمغ به أذهان العامة، ولا تتوانى في حمل مساحيق التجميل لإزالة كل تشوه يلحق بوجه الحكومة المشوه أصلاً .

رأيت هؤلاء وأولئك وهم يشدون رحالهم الى القيادة العامة تارةً يرتدون عباءة الأقلام النصوح، ومرة ثوب الثوار، وأخرى دور الضحايا السابقين، فجأة أصبحوا معارضة، وفجأة أصبحوا ثواراً، وفجأة أصبحوا من الشعب .
إنه زمن تغيير الجلد، فإن كان تلوين الحقائق لا يحتاج أكثر من شاشة تلفون يكتب أحدهم عليها بضع كلمات ثورية ثم صورة سليفي بعلامة النصر من داخل اعتصام القيادة ولا بأس لو كان مع ذلك صورة لعلم السودان حتى لو حمله مقلوباً الأحمر من أسفل والأسود من أعلى .
المهم أن تكتمل أدوات الثورة فتصبح كاتباً برتبةً شفاته، ولاعزاء لشبونه ود. زهير السراج وعثمان ميرغني ومحمد عبد الماجد وشمائل النور والتاي و…و غيرهم من الذين صادموا النظام في أوج عنته وطغيانه .
في أحيان كثيرة، لا يزعجني الكيزان الذين قاموا وشبوا على الضلال وتمسكوا بمواقفهم بعد زوال النظام، إنما يزعجني أولئك الذين يقتاتون من كل الموائد تجدهم يأكلون من مائدة (معاوية) وهم قتلة (عثمان)، تباً لهم أنى يؤفكون .
المهم في الأمر وبعيداً عن الأقلام المناضلة والأقلام المأجورة، الملاحظة المهمة والتي حذرنا منها ع الدوام ولاحظتها أمس في وجودي داخل الاعتصام، وجود ثغرات كبيرة في مداخل التفتيش، وقد حذرنا من هذا الأمر مرات ومرات، شخصياً لم أتعرض لتفتيش دقيق ولو كان معي مسدس داخل شنطتي لدخلت بهدوء، انتبهوا لمداخل الاعتصام هنا يحدث الاختراق.
خارج السور:
تعال القيادة ومعك آخرون
الانتباهه

عن مصدر الخبر

كتب : سهير عبدالرحيم

كتب : سهير عبدالرحيم

أضف تعليقـك

تعليقات

  • يا أستاذة سهير بطرح عليك الزواج. إذا لم تكوني على ذمة راجل.
    بس المشكلة ح تنزلي ضرة على زوجتي الوردة الأجنبية، فأنا أريد معها وردة سودانية لذلك أطلب الزواج منك. فهل توافقين؟

  • أولا التحية والأحترام لك ورمضان كريم لك وللأسرة الكريمة نحنا الآن لاعلاقة لنا بمن يحمكم ان شاءالله يهودى بس طلبنا أن يعمل للمواطن من حياة كريمة وبعدين الأعتصام ده واستعراض العضلات والشهرة حتى المراسلين والمراسلات وجدوا بئه خصبة لنشر أكاذيبهم على أناس محترمين وكريمين ومؤدبين ما كفانا تأخير أحزاب ….جيش….الخ ليه لأنو الكل ينظر للكسب السياسى والحزبى الضيق اذا جدى الصادق عندو النية يحكم بقعل فات عليه الوقت نحنا يا أستاذه خائفين نصبح مشردين ياحليلك يا أبوعاج ده كلو من الفقر قاتل الله الفقر ماعاوزين لا أحزاب ولا صحفيين كلكم تترصدوا أخطاء بعض ساعدتوا فى تدمير البلد كلكم بلا استثناء .