السودان الان

المهدي يضع روشتة عبور الفترة الانتقالية

الخرطوم: السوداني

شدد رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، على أن كل محاولة لتطويع الشعب السوداني للطغيان فاشلة، وأقر بأن نذر الانقلاب المضاد بدأت فعلاً. ووضع المهدي روشتة عبور الفترة الانتقالية، وحدد شروطا قال إنها إن لم تتوفر فإن الفترة الانتقالية لن تحقق آمال الشعب السوداني. وأكد المهدي في مقال أن أول تلك الشروط هي توحيد الموقف القيادي للكتلة الثورية، لا سيما والفترة الانتقالية سوف تواجه نكسات وتحديات يؤججها ظهور قوى سياسية بصورة أكبر من حجمها الحقيقي، بجانب مقاومة المجلس العسكري لأية ضغوط نحو الاستبداد بالرأي وحرصه مع الكتلة الثورية على وفاق مستمر. وشدد المهدي على أن المدنية وحدها لا تكفي بل ينبغي أن تشمل مشاريع أساسية تلتزم بها الحكومة المدنية تتمثل في اتفاق سلام عادل شامل تشترك فيه القوى المسلحة والكتلة الثورية، ويبرم نتيجة لمؤتمر قومي للسلام العادل الشامل يتجاوز جميع المشروعات الخارجية بجانب إصلاح اقتصادي يوصي به مؤتمر اقتصادي قومي عاجل ومشروع لتفكيك التمكين، فضلاً عن الالتزام بمشروع تحول ديمقراطي وعقد مؤتمر قومي للعلاقات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عقد المؤتمر القومي الدستوري الذي يشارك فيه الجميع ويصوغ مسودة الدستور ليجيزه البرلمان الديمقراطي المنتخب، وقال: “في هذه المشاريع أساس نجاح أو فشل الفترة الانتقالية، فبعضنا يظن أن مجرد عبارة مدنية تكفي، ولكن الحكم المدني ما لم تدعمه نتائج هذه المشروعات سوف يخفق”، مؤكداً أنه لا معنى لتحديد الفترة الانتقالية بزمان بل بمهام متى تمت تقوم الانتخابات العامة الحرة. ووصف المهدي الاعتصام أمام القيادة بأنه تجربة سودانية فريدة، وتابع: “إننا لسنا بصدد استبدال نظام بنظام فحسب، بل بصدد العبور التاريخي إلى مرحلة جديدة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة السوداني

عن مصدر الخبر

صحيفة السوداني

صحيفة السوداني

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الجرك تور الجزيرة قاعد للتنظير قيل ان احد اصحاب المزارع تحكم في قطيع البقر الذي يملكه بفصل الذكور عن الاناث لتنظيم التلقيح و منعا للاجهاض فلما ثار احد الفحول الصغار سال بقية الثيران عن كيفية عبور السلك الشايك الفاصل بين الاناث و الذكور فدلوه علي الثور الكبير فسأله فرد عليه ان تاتي بسرعة عالية و زاوية ستين درجة حتي تتمكن من القفز فوق السلك قال الثور الشاب كيف الحال ان أخطأت هذة الحساب فرد علية حتما تفقد اعضاك التناسلية و فستاتي بجواري لكي تقدم النصح لغيرك

  • يا ليته وضع روشتة حماية الديمقراطية قبل 30 عاما. من قرأ المقال كاملا يلاحظ أن المهدي يتحدث عن المجلس القيادي لقوي الحريه الذي يرغب بشده في ترؤسه. وهو ما قام به مع التجمع الوطني الديمقراطي أدي في النهايه ان يترك التجمع ولم يرتاح الا بعد لن رئيسا لنداء السودان.. ان آفة هذا الرجل ونقطة ضعفه هي الرئاسة.. لم لا ينتظر الانتخابات حتي يعلم وزن حزبه الحقيقي.