السودان عاجل كتابات

سهير عبدالرحيم تكتب متنمرات في التراويح

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

في البدء كنت أعتقد أن مسألة التنمر في صلاة التراويح من قبل بعض النسوة تتعلق بالثقافة أو الوسط الاجتماعي أو مدى معرفة إحداهن بقواعد التعامل مع الآخر. ولكني اكتشفت أن الأمر يعد ظاهرة في طريقها للانتشار وليس الاندثار، وأنه يشمل الكثير من المساجد ولا يقتصر على أحياء معينة. ولا أدري لماذا يجب علينا دوماً في حياتنا كسودانيين أن نمارس التنمر، الزوج يمارسه مع زوجته والأخ مع أخته والأم مع زوجة ابنها والمدير مع الموظفين والألفة في الصف مع التلاميذ والطيش مع الأول، والكيزان مع المواطنين والمجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير، لماذا يكثر التنمر في حياتنا، ولا نغادر مرحلة عمرية إلا وكان حاضراً. المساجد وحدها هي التي نشعر فيها بالطمأنينة والسكون والتجرد من الهموم والأحزان، والاغتسال من رهق الحياة، وهي الأكثر احتواءً لنا والإحساس بنا. ما يحدث في صلاة التراويح من بعض النسوة شيء مثير للاشمئزاز، ولا أعلم هل يعاني الرجال أيضاً في الصلاة من وصاية البعض عليهم. نساء يرتدين عباءة السيدة عائشة رضي الله عنها يعتقدن أنهن الأفقه في الدين والأفضل والأكثر معرفة، ما يحدث منهن يحير، التركيز الشديد على ترتيب الصفوف وتحديد طريقة الوقوف والتوجيه المستمر بين صلاة العشاء وصلاة التراويح، ورفع الأصوات داخل المسجد ومحاولة إلقاء التوجيهات بين كل صلاة وأخرى أمر غير مقبول. المشكلة ليست في التنطع في الدين ولبس زي الواعظين، المشكلة أن كل التوجيهات خطأ وكل ما يشرن إليه لا علاقة له بشروط الصلاة الصحيحة، ولم نسمع به لا عند البخاري ولا مسلم ولا عند قصص نساء النبي ولا في الأثر، ولا أدري من أين يستقي البعض معلوماته؟ كل يغني على ليلاه، وكل يشتل في الإسلام ما طاب له وكيفما اتفق. وفي أحيان كثيرة يخيل اليَّ أن سياسة الكبت الطويل وتكميم الأفواه التي انتجتها سنوات الحكم الشمولي المزمنة هي من قاد إلى التأثير في الشخصية السودانية، فأصبح الكل ديكتاتوراً وأصبحنا لا نطيق بعضنا، ولا نحتمل الرأي الآخر، إما أن يكون لزاماً إلى جانبنا أو هو الكذاب الأشر الذي يشق الصف ويخرج على الجماعة.
خارج السور
قصة الأطفال الذين يبكون ويصرخون، والذين يلعبون ويزعجون المصلين في صلاة التراويح.. القصة دي حلها شنو؟؟

الانتباهه

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك

تعليقات

  • مالك وعباءة السيدة عائشة؟
    انت أحقر من أن تتحدثين عن أمنا يا خرير.
    عباءة أمنا عائشة أطهر وأشرف من كل شيء فيك وفخر لمن يرتديها.
    كم أنت فاسقة ومنحلة وأبعد كثيرا من أن تنالي من عباءة أم المؤمنين.
    خليك في كتاب الدعارة حيث فهمك مكتمل جدا.
    تعسا وتبا لك أيتها الجهلولة.

  • حلها خير مساجد النساء قعر بيوتهن .. ثم ثانيا ده مقال ليك يا سهير في الزحمة السياسية وحال البلد ده، ما شفت لي كاتبة في البلد دي الا مسكت قلما تردح بس مافي مقال واحد مهم .. مرة هم رماد مرة بيت دعارة واخيرا حكايتك في صلاة التراويح.. ياخي شوفي ليك شغل. اشتغليها احسن من الهيافة الانت بتعملي فيها دي

  • ربنا يحفظك ويقيك و من كل شر ينجيك
    انشري كل ما ترينه فكل يرى حسب دائرته ومنظاره
    و النشر اطباق
    وكل له ما يروقه
    ———

    يكفينا الذي قال انا اكذب وتعالوا بيتي في العيلفون ان وجدتم شيئا
    ولا زال يكذب
    يكتب ويكذب
    —–◇◇

    اكتبي لا جف مداد قلمك

    وكل يفسر حسب هواه

    ————–
    وادعوا لكثرة الكتابة هذه الأيام
    لتظهر معاني و اطياف ما كان لها تظهر في ذلك الزمان

    الحمد لله رب العالمين

    ■□●¿¡《■●○•★

  • تحية طيبة وبعد
    حقيقة مالفت انتباهي مقدرتك على اللت والعجن…لم تكوني موفقة في الصاق ظاهرة التنمر بالسودانين…التعاليم الدينية ليس لها علاقة بالانظمة الشمولية …والاهم من ذلك تتحدثين عن صحيح البخاري ومسلم ومحتواها كانك حفظتيها عن ظهر قلب.(دا المضيع البلد ادعاء المعرفة الشاملة بعيد عن التخصصية)..هذه فترة خصبة لازكاء القيم الوطنية الجميلة وبناء ما تم تخريبه في فترة التيه من لحمة بمعني المواضيع الثرة كثيرة فاتركينا من الثرثرة التي لا تقدم ولا تؤخر.شكرا على سعة الصدر

    • كلامك صحيح واحييك عليه ، دي مراة هايفة ساي , انا بستغرب بدو الاشكال دي فرصة تكتب في الجريدة كيف .. لا كفائة لا موضوعية .. فصلوها واتمحلست عشان يرجعوها عشان تملى فراغ بس