اخبار الاقتصاد

الأصم: لن نقبل بتوصيف (المندسين) والمجلس العسكري يتحمل المسؤولية

باج نيوز
مصدر الخبر / باج نيوز

الخرطوم: باج نيوز

شدد عضو لجنة التفاوض مع المجلس العسكري د. محمد ناجي الأصم، على أن قوى الحرية والتغيير لن تقبل بتوصيف “المندسين” وتحميلهم مسؤولية ما وقع في ساحة الاعتصام، وأكد بأن المجلس العسكرى يتحمل ما حدث بطبيعة الحال لجهة أنه الحاكم الفعلي للبلاد والمسؤول عن الأمن في العاصمة الخرطوم وتأمين المواطنين.

وقال الأصم في مؤتمر صحفي لقوى الحرية والتغيير باتحاد المصارف اليوم الثلاثاء، إن المحفز الأساسي والحلقة الشريرة للأحداث قام بها المجلس العسكري عندما حاول فتح شوارع حول الاعتصام بالقوة وإستجلاب جرارات وقوى مُدججة بالسلاح والعربات وأدخلهم في حالة عراك وإحتكاك مباشر مع المتظاهريين السلميين نتج عنه إصابات أكثر من “77” بطلق ناري مباشر من المعتصمين وفي الطرف الأخر حوالى “12” إصابة من القوات المسلحة ونوه إلى أن شهود العيان أكدوا أن هذه القوات كانت بسيارات وأزياء الدعم السريع والقوات المُسلحة، وأشار إلى أن الدعم السريع ينفي أن هذه القوات تتبع له وقال “بالتالي المسؤولية تقع على عاتق المجلس العسكري والدعم السريع لكشف من هذه القوات التى ترتدي إزيائهما وإلى من تتبع.

وقطع الأصم بأن القتل والرصاص لن يثنِ الشعب السوداني عن مطالبه مشيراً إلى إمتلاء الميدان بزحف الثوار عقب الأحداث، وأكد أن أكبر حشد في ساحة الاعتصام خلال فترة رمضان تم أمس عقب الاحداث وقال “هذه رسالة واضحة لأي طرف يريد فض الإعتصام بالقوة أو يوقف الشعب السوداني عن نيل مطالبه عن طريق الرصاص”.

وأوضح الأصم أن الرسالة الثانية للمجلس العسكري وحديثه المتكرر عن عدم وصول الوقود والمواد الضرورية للولايات وتحميل الأمر للمعتصمين ووصف ما يقال بأن المساحة الصغيرة جداً الموجودة في الخرطوم والمقفولة في ساحة الإعتصام والحديث عن أنها تحرم السودانيين في نيالا والفاشر وبقية الولايات “إدعاءات” لا تنطلي على الشعب السوداني، وأشار إلى أن الأزمة الإقتصادية متجذرة والوقود يُعاني من ندرة في الخرطوم نفسها.

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر موقع باج نيوز

عن مصدر الخبر

باج نيوز

باج نيوز

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اتضح للكل ولامجال لحسن الظن ان المجلس والدعم هم اعداء الثورة لانهم كيزان…. المواجهة مع الكيزان مهما غيروا الثوب الذي يرتدون والاستايل الذي يعملون والنيولوك الذي يخادعون به…. لامكان لهم بينا بعد اليوم.

  • تغلقون الطرقات على الناس، ثم تحتجون كالصبية عند أدنى محاولة لفتحها، هل الطرقات ملك لكم؟ لا توجد أي دولة على ظهر الأرض تقبل بمثل هذا الصنيع يا دعاة الديمقراطية الزائفة.

    على المجلس العسكري حسم هذه الفوضى، وإلا فليستقل.