السودان الان السودان عاجل

لاول مرة منذ الاطاحة بالنظام .. سقوط جرحى من الامن والمحتجين في احداث نيالا وزالنجي غرب السودان

غرفة الاخبار
مصدر الخبر / غرفة الاخبار

انتقدت قوى «إعلان الحرية والتغيير»، التي تقود الثورة في السودان، فض الأجهزة الأمنية اعتصاماً سلمياً في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وزالنجي غربي السودان أدى إلى إصابة عدد من المواطنين.
أُصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق في أثناء قيام قوات أمنية بفض اعتصام سلمي بالقوة في مدينتي نيالا وزالنجي بإقليم دارفور، مستخدمة الغاز المسيل للدموع، وذلك في أول سابقة من نوعها منذ عزل الرئيس عمر البشير، والتطمينات التي قدمها المجلس العسكري الانتقالي بعدم استخدام القوة لفض الاحتجاجات، والاعتصامات السلمية.
وفي ذات السياق , ادت “نيالا” امس السبت أحداث نيالا الى اصابة “4” من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة تم نقلهم إلى مستشفي نيالا.

وقال والي جنوب دارفور المكلف اللواء ركن هاشم خالد محمود في مؤتمر صحفي “السبت” أن الأحداث التي شهدتها مدينة نيالا جاءت على خلفية مسيرة سلمية انطلقت من معسكر عطاش للنازحين شارك فيها حوالي (5) ألف شخص  من النازحين، شدد على أن المسيرة تحولت إلى مسلحة وعدوان على القوات المسلحة بعد وصولها مقر  قيادة الفرقة 16مشاة.

وقال الوالي  إن المتظاهرين هجموا على القوات المسلحة وحاولوا الاستيلاء على عرباتها، مؤكداً إصابة (4) من أفراد القوات المسلحة والدعم السريع إصابات بليغة نقلوا على إثرها  إلى مستشفى نيالا العسكري فضلاً عن تهشيم زجاج العربات نافياً وقوع إصابات وسط المتظاهرين .

وأكد أن القوات القوات المشتركة تعاملت مع المتظاهرين بسلمية وأطلقت النار في الهواء والغاز المسيل للدموع حسب موقع باج نيوز .

وأشار إلى أن  المتظاهرين انضموا إلى المعتصمين من تجمع المهنيين وقوي الحرية والتغيير أمام القيادة وقال “لم نوجه أي تهمة إليهم حتى نسمع منهم” وأشار إلى أنه بعد  فضهم توجهوا إلى السوق وتم نهب ممتلكات الباعة المتجولين وأصحاب الدردقات.

وقال الوالي إن هنالك عناصر مندسة داخل المتظاهرين بقصد التخريب وأكد أن الأجهزة رصدت المعلومات وقامت بتأمين كل المواقع الاستراتيجية المستهدفة بالتخريب.

وأوضح أن من مطالب المتظاهرين عزل كل مشايخ معسكر عطاش الذين يتبعون للمؤتمر الوطني فضلاً عن مطالبتهم لبرنامج الغذاء العالمي بكروت غذاء وأكد حرق المتظاهرين مكتب مفوض العون الإنساني، ودار المرأة والمركز الصحي بعطاش.

واتهمت قوى «إعلان الحرية والتغيير»، التي تقود الثوار، «أجهزة أمنية وبقايا النظام السابق» بالضلوع في فض الاعتصام بالمدنيتين، واعتبرته «تهديداً خطيراً للثورة ومكتسباتها».

مُدينة ما اعتبرته عودة للمربع الأول ومرحلة ما قبل إطاحة البشير، وقالت في بيان أمس: «نحن في قوى إعلان الحرية والتغيير، نرفض رفضاً قاطعاً، وندين عنف الأجهزة الأمنية، الذي أدى إلى العديد من الإصابات والاختناقات، وهو عنف يعيدنا إلى المربع الأول». ودعت أهالي مدينة نيالا والمناطق المجاورة إلى الخروج للشوارع، وتسيير مواكب سلمية تتجه لاستعادة الاعتصام أمام مقر الفرقة 16 مشاة، والتمسك بالسلمية، محذرةً في الوقت نفسه الأجهزة الأمنية للنظام وميليشياته وفلوله من مغبة التعدي على الثوار بأي شكلٍ من الأشكال.

ووصفت قوى «إعلان الحرية والتغيير» فض الاعتصام بالقوة بأنه «محاولة» سرقة جوهرة الثورة، الممثلة في سلميتها، وقالت إن «فلول النظام البائد وجيوبه في أجهزة الدولة لا تزال قابضة على السلطة»، مشددةً على أن «ما اعتادت عليه عناصره من تمييز وزرع فتن وافتعال عنف، لن يثنينا عن عزمنا على الوصول بهذه الثورة إلى مراميها وأهدافها بسلمية وإباء» وفق جريدة الشرق الاوسط.

عن مصدر الخبر

غرفة الاخبار

غرفة الاخبار

أضف تعليقـك