السودان الان

(الإنتباهة) تـنشر صورة الطائرة العسكرية المصرية بمطار جوبا الدولي

صحيفة الانتباهة
مصدر الخبر / صحيفة الانتباهة

المثنى عبدالقادر
أقرت حكومة دولة جنوب السودان، بعدم قدرتها على دفع أجور العاملين في سفارتها الخارجية لعدة أشهر نتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، يأتي ذلك على خلفية إفادات لأسر العاملين في عدد من سفارات جنوب السودان بالخارج، حيث أعربوا عن استيائهم من تأخر رواتب أبنائهم، الشيء الذي فاقم من أوضاع الأسر التي تعيش في الخارج،

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان، ميوين ماكول، أنه لا ينكر بأن هنالك أزمة اقتصادية في جنوب السودان، مبيناً أن الحكومة لا تستطيع دفع مرتبات العاملين والمتأخرات في السفارات الخارجية، وأوضح أن المتأخرات تتفاوت من سفارة لأخرى، زاعماً أن بعض السفارات وصلت إلى ثلاثة أشهر بينما بقية السفارات شهر واحد بدون دفع المرتبات. فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
إدانة للتدخل المصري
تحصلت(الإنتباهة) على صورة حصرية للطائرة العسكرية المصرية من طراز (C130)   الأمريكية من نوع هيركوليز وهذا الطراز من الطائرات يحمل في العادة قوات العمليات الخاصة للقفز بالمظلات من ارتفاعات منخفضة أو الهبوط للقيام بأعمال هجومية في عمق الأراضي المعادية وكذلك لأغراض الشحن والدعم الجوي، وتمتلك القوات الجوية المصرية حوالي (22) طائرة من ذات الطراز، يشار أن (الإنتباهة) كانت قد نشرت صورة لطيار مصري مع ضباط استخبارات بالجيش الشعبي الحكومي بجوبا قبل أسبوع، يضاف مجموعة (أولاد قرنق) التي تضم كل من (باقان أموم وكوستي مانبيبي وسيرينو اتنج و اوياي دينق اجاك) بالإضافة الى ربيكا قرنق أرملة الراحل جون قرنق حشدوا وأطلقوا الدعوات لأبناء الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة لمسيرة للتظاهر أمام برج الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب ومسيرة أخرى لأمام الأمم المتحدة للتنديد بسياسيات الرئيس سلفا كير ميادريت وإدانة التدخل المصري في الحرب الدائرة بدولة جنوب السودان، وتتحرك المسيرة غدً (الجمعة) الموافق الثالث من مارس الى مقر الأمم المتحدة في العاشرة صباحاً ثم تنتقل لبرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك عند الساعة الثانية قبل أن تختتم المسيرة بالوقوف أمام البعثة المصرية الدبلوماسية ثم التجمع في ميدان داغ همرشولد الشهير لإقامة برنامج خطابي.
دعم سوداني
تفيد الأنباء الواردة من مدينة الرنك حاضرة شمال أعالي النيل أن والي ولاية النيل الأبيض عبد الحميد موسى كاشا زار مدينة الرنك للمشاركة في استقبال حاكم ولاية شمال أعالي النيل دينق أكواي كاك. وأعرب محافظ مقاطعة الرنك السيد شان الوونق عن سعادته بقدوم حاكم الولاية الجديدة لأول مرة منذ تعيينه لرئاسة الولاية، كما أعرب عن سعادته بمشاركة وفد حكومة ولاية النيل الأبيض في الاحتفالات برئاسة الوالي عبدالحميد موسى كاشا.هذا وكشف والي ولاية النيل الابيض عبد الحميد موسى كاشا، عن مساعٍ لعقد مؤتمر للتعايش السلمي المشترك بين المجتمعات التي تقطن المناطق الحدودية بين دولتي السودان وجنوب السودان، تفادياً للانفلاتات الأمنية التي تحدث بتلك المناطق، ورصدت معلومات أن بعض مواطني جنوب السودان لحظة دخول كاشا الى الرنك قاموا برفع لافتات تنادي بإعادة الوحدة لكن سلطات الأمن بالرنك قامت بمنعهم من المواصلة برفع اللافتات التي كُتب عليها (نريد إزالة الجدار بين دولتين). وأخرى (نريد الوحدة نريد الوحدة). وفي سياق متصل يقوم الحزب الاتحادي الديمقراطي بتسيير قوافل إغاثة الى جنوب السودان عبر فرع الحزب في القضارف بحسب ما رصدت (الإنتباهة).
مسؤول مصري بجوبا
وصل مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان السفير أحمد فاضل يعقوب إلى مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها المسؤولين في دولة جنوب السودان، وكان في استقباله السفير أيمن مختار الجمال ووفد من السفارة المصرية. وتستهدف الزيارة دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خاصة عقب الزيارة التي قام بها رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير إلى القاهرة مؤخراً بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
مطالبة الكونغرس الأمريكي
طالب (15) سيناتوراً بالكونغرس الأمريكي الرئيس دونالد ترامب الإسراع بتعيين مبعوث خاص لدولة جنوب السودان ، وذكر خطاب الكونغرس بأن اتفاق السلام بجنوب السودان الذي وقع في أغسطس 2015 قد انهار ويجب إعادة إحياء الاتفاقية وأن أكثر من 50 ألف مواطن جنوبي ماتوا جراء الحرب الأهلية.
وفاة أكثر من (300) مواطن
قالت منظمة البعثة الكنسية للتنمية إن نحو ما لايقل عن (300) مواطن بينهم أطفال ونساء لقوا حتفهم، نتيجة للجوع بمناطق متفرقة بمقاطعة أيود بولاية جونقلي في دولة جنوب السودان. وقال المطران توماس توت قانج رئيس المنظمة، إن مدينة أيود وضواحيها تعاني من حالة مجاعة طاحنة في ظل انعدام كامل للمنظمات العاملة في المجال الإنساني. مبيناً أن هنالك نقص حاد في الغذاء، مما أجبر السكان للاعتماد على الغابات، كاشفاً أن فريق المنظمة العامل في مقاطعة (ايود) أكد وفاة ما لايقل عن (300) مواطن بسبب الجوع خلال ثلاثة أسابيع الماضية، كما كشف عن أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع منظمة اليونسيف في مجال التغذية المدرسية، وجدوا أن غالبية الأطفال يعانون من سوء التغذية وأن هنالك تسرب من مقاعد الدراسة نتيجة للجوع. وأكد أن هنالك مواجهات مسلحة في منطقة كواجدينق مؤخراً، مما دفعت المواطنين للنزوح بينهم نحو (500) طفل كانوا في المدارس إلى مناطق كورواي وأورور، وأضاف أن منظمة الغذاء العالمي قامت بإجراء مسوحات لتقديم المساعدات لكن حتى الآن لم يتم تقديم المساعدات.
وفي السياق، أكد حاكم ولاية فوو أو فنجاك بالإنابة، من جانب المعارضة بيتر فوك، تفاقم الأوضاع في جميع أنحاء منطقة أيود حتى منطقة فنجاك. وأشار فوك أن أوضاع الأهالي سيئة للغاية منذ العام الماضي نتيجة لفشل الموسم الزراعي، هذا إلى جانب وقوع مواجهات مسلحة متقطعة بين قوات المعارضة والحكومة فاقمت من معاناة الأهالي. وقال فوك إنه تلقى معلومات تفيد بأن نحو (7) لقوا حتفهم بسبب الجوع.
تعيينات جديدة
أصدر رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميادريت أمراً بإقالة حاكمي ولايتي (البحيرات الشرقية، والبحيرات الغربية)، حيث عين ماتور شوت دول حاكماً لولاية البحيرات الغربية والجنرال بور فيليب مابور حاكماً لولاية البحيرات الشرقية، كما تم تعيين السفير سيمون دوكو بوزارة الخارجية.
تمديد الحكومة الانتقالية
توقع العضو البارز بمجلس أعيان قبيلة الدينكا ألدو أجو دينق أكوي تمديد الفترة الانتقالية لحكومة الوحدة الوطنية حتى العام 2021م التي انشئت بعد اتفاق أغسطس 2015م لإحداث عملية المصالحة الوطنية والمساءلة وإحداث اختراق بملف الترتيبات الأمنية بالبلاد، وقال ألدو أجو الانتخابات لن تنعقد في 2018م بسبب عدم وجود المواطنين في منازلهم بعد نزوح أغلبهم ولجأ بعضهم الى دول الجوار، وأشار عضو مجلس الدينكا أن هذه الأسباب القوية تدفع لتمديد فترة الحكومة الانتقالية الى العام 2021م.
اعتراف مستشفى جوبا
اعترف المدير الطبي لمستشفى جوبا الحكومي صموئيل يجي بأن المستشفى استقبل (14) من ضحايا الاغتصاب في شهر فبراير الماضي، ولم ترد أية وقائع لحوادث اغتصاب جماعي من مناطق بأطراف جوبا، وكان مسؤول الكنيسة الأسقفية القس بول يقوسوك ، رئيس مجلس المصالحة الكنسي بجنوب السودان، قال إن هناك عدد غير معروف من المغتصبات لم يتمكن من الوصول إلى المستشفى.
ترحيل (28) عامل إغاثة
كشف مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة بدولة جنوب السودان، سوجين أوسو، عن ترحيل نحو (28) عاملاً يعملون في المنظمات العاملة في المجال الإنساني قسراً من منظقة ميانديت المنكوبة والمهددة بالمجاعة في ولاية الوحدة بجنوب السودان. وتأتي ذلك هذه التصريحات لمسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، بعد اسبوع فقط من إعلان المجاعة في أجزاء من دولة جنوب السودان التي تشهدت صراعات منذ أواخر ديسمبر من العام 2013.وناشد مسؤول الشؤون الإنسانية جميع أطراف الصراع بضمان وصول المساعدات للمتأثرين بالمجاعة ودون عوائق في جميع أنحاء البلاد. وأضاف المسؤول حسب بيان أن شعب جنوب السودان يعاني من أوضاع صعبة لايمكن قياسها، مشيراً إلى أن المجاعة التي تم إعلانها لا تمثل سوى فيض من احتياجات هذه البلاد، مطالباً جميع الأطراف بالاضطلاع بمسؤولياتها بموجب القانون الإنساني، و وضع محنة الشعب أولاً وإعطاء عمال الإغاثة فرصة للوصول للمتضررين وبدون قيود وحماية المدنيين.
مساعدة بالصنانير للصيد
من المقرر توزيع نحو (150) ألف عدة للصيد. فالصنارة هي أفضل طريقة لصيد السمك للقضاء على الجوع، وأوضح ممثل منظمة الأغذية والزراعة في جنوب السودان سيرج تيسو، أن الصيد بهذه الطريقة يساعد أيضاً في الحفاظ على الحياة البرية، فالناس يستخدمون الشبك لصيد الأسماك، مما يسبب في استنزاف الثروة السمكية بسرعة.اعترفت الأمم المتحدة رسمياً بالمجاعة في جنوب السودان قبل أسبوع. وتم نهب المساعدات التي تقدمها منظمة الأغذية والزراعة، بما في ذلك البذور والأدوات الزراعية بتكلفة إجمالية قدرها 3 ملايين دولار من قبل الجماعات المسلحة.الناس الذين يعيشون على طول شواطئ البحيرات والأنهار، أجبروا على أكل جذور وأوراق زنابق الماء، للبقاء على قيد الحياة.
ارتفاع الأسعار بجوبا
أدى ارتفاع الأسعار في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان أن بلغ سعر كوب الشاي (100) جنيه ، بينما وصل الدولار الأمريكي الواحد بالسوق الموزاي الى مبلغ (160) جنيهاً ، في غضون ذلك تترقب الأوساط الاقتصادية والبنوك والأسواق في جنوب السودان السياسات الجديدة التي تشرع في تنفيذها وزارة المالية ومحافظ البنك المركزي الجديد أوتوم آجاك، الذي حل بديلاً لكورنيليو كوريوم ماييك المحافظ السابق، وذلك لمواجهة الارتفاع الجنوني لمعدل التضخم الذي تجاوز 835 % والهبوط الشديد للعملة المحلية؛ ما أدى لارتفاع أسعار السلع بنسب تجاوزت ما بين 600 % إلى أكثر من 1000%.وتعتزم وزارة المالية بجنوب السودان، خلال السنة المالية الحالية – بحسب تصريحات سابقة لوزير المالية ستيفن ديو داو – زيادة احتياطات النقد الأجنبي عن طريق مضاعفة إنتاج النفط ليقفز إلى 260 ألف برميل يومياً، والسعي إلى تقليل المعروض من النقد المتداول والتوقف عن الاقتراض من البنك المركزي لاسيما وأن عملية الاقتراض من الأسباب التي أدت إلى التضخم، بينما يسعى البنك المركزي إلى إنقاذ العملة المحلية (الجنيه) من الانهيار.
ووسط ذلك تأثرت حركة البيع والشراء للسلع والمنتجات داخل الأسواق كثيراً بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار، حيث وصلت أسعار الغذاء إلى معدلات فاقت جميع التوقعات، فسعر الطماطم قفز إلى أكثر من 200 جنيه، بينما السكر بلغ سعره بالأسواق ما بين 140- 150 جنيهاً للكيلو، ورغيف الخبز الواحد تراوح سعره ما بين 7 إلى 10 جنيهات، والأرز 150 جنيهاً للكيلو، والجزر وصل سعره إلى 400 جنيه، والفلفل 250 جنيهاً.وصرح جيمس ماقوك نائب رئيس لجنة الاقتصاد والمال ببرلمان جنوب السودان – مع موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط إلى جوبا – بأن حكومة بلاده تسعى إلى إقامة مشروعات استثمارية تقلل من معدلات الاستيراد من الخارج من خلال سياسة اقتصادية جديدة تقوم على زيادة الإنتاج المحلي خاصة من الأغذية لتحقيق إنتاج محلي يكفي الأسواق ويقلل الاعتماد على المنتجات والسلع الواردة من الخارج.
ويقول فرانسيس دينق أحد التجار الجنوبيين في سوق كونجو كونجو، وهو من أشهر الأسواق في جنوب السودان، قال في تصريحات إن الأسعار شهدت قفزة جنونية نحو الارتفاع ما أثر على معدلات استيراد السلع، خاصة مع اتساع معدلات الفقر داخل الكثير من الأسر، نتيجة التضخم الكبير حيث وصل عام 2016 إلى ما يفوق 470 % بينما كان 8ر52 % في عام 2015. الاستقرار السياسي وخطة اقتصادية حكومية طموحة ووجود الكهرباء والطرق الجيدة، عوامل رأى دينق، الذي تجاوز عمره الأربعين عاماً، أنها تأتي في إطار جامع شامل ينبغي على الحكومة أن تضعه في الاعتبار من أجل إعادة ضبط الأسواق وحركة تداول السلع، حيث إنها جميعاً نقاط تدخل في خضم الأزمة الاقتصادية أو بالأحرى أنها إرهاصات الأزمة الاقتصادية الحالية بالبلاد. واتفق العديد من التجار بالأسواق على ضرورة أن تتجه مؤشرات السياسة صوب التهدئة، إذعاناً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسواق، معتبرين أن السلام بين الفصائل يجلب الخير ويعزز الاقتصاد الوطني.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الانتباهة

عن مصدر الخبر

صحيفة الانتباهة

صحيفة الانتباهة

أضف تعليقـك